وعلى مدى ثلاث أمسيات، يقدم المهرجان برنامجا موسيقيا يجمع بين ست فرق أوروبية وستة مشاريع موسيقية مغربية، في لقاءات فنية صممت خصيصا لهذه الدورة، وتراهن على المزج بين الجاز الأوروبي والتقاليد الموسيقية المغربية.
تفتتح فعاليات المهرجان فرقة «أمارا كوارتيت» النسائية من البرتغال، التي تقدم قراءة معاصرة لفن الفادو من خلال الغناء والأكورديون والغيتار الكلاسيكي والتشيلو.
وستتقاسم الفرقة الخشبة مع عازف الإيقاع والملحن المغربي خالد كوهن، في لقاء موسيقي يستحضر تجارب وإيقاعات متعددة تمتد من التابلا الهندية إلى الموسيقى البرازيلية.
وتتواصل الأمسية مع الفرقة الفرنسية-الألمانية «تيرابي دو كوبل»، التي تقدم تجربة موسيقية تجمع بين ستة فنانين وتتناول العلاقة الفرنسية الألمانية برؤية فنية مرحة ومبتكرة.
وسيكون الموعد أيضا مع مشروع محمد المنجرة ستيفنك كوينتيت، الذي يلتقي فيه التراث الموسيقي المغربي مع الجاز والموسيقى الارتجالية والتأثيرات اللاتينية.
في الأمسية الثانية، يلتقي الجمهور مع «هيراك | بولاتكين كوارتيت»، التي تستلهم أعمالها من التقاليد السلافية والغجرية، إلى جانب الموسيقى الكلاسيكية الانطباعية والإيقاعات البلقانية.
وتجمع هذه التجربة الموسيقية الفنان المغربي هشام التلمودي، عازف الكمان والملحن والموزع الموسيقي، المعروف باهتمامه بتثمين التراث الموسيقي المغربي.
كما تقدم الفرقة البلجيكية «نو ستيم» تجربة تجمع بين الجاز والفانك والهيب هوب، قبل أن تلتقي مع سارة مول لبلاد كوارتيت، في مشروع يمزج بين الدارجة المغربية والجاز والسامبا البرازيلية وتأثيرات الموسيقى الشعبية المغربية.
وتختتم الدورة الـ28 مع «أولريش دريكسلر أزور تريو» النمساوية، التي تقدم ما تصفه بـ«الجاز الراقص»، في تجربة مستوحاة من أجواء النوادي وتعتمد على الارتجال الموسيقي.
وتلتقي الفرقة مع يونس فخار «تمزاج» كوارتيت، في مشروع يقوم على الحوار بين التراث الموسيقي المغربي وموسيقى العالم. أما الحفل الختامي، فيجمع أنطونيو ليزانا كوينتيت، أحد الأسماء البارزة في جاز الفلامنكو الإسباني، مع عبير العابد سيكستيت.
ويفتح هذا اللقاء مساحة للتقاطع بين الموسيقى العربية الأندلسية والفلامنكو والبلوز وأنغام كناوة، في تجربة فنية جديدة تحتفي بالتنوع والتفاعل بين الثقافات.
ولا يقتصر برنامج المهرجان على الحفلات الموسيقية، إذ يتضمن أيضا حصتين تدريبيتين متخصصتين بالمركز الثقافي نجوم سيدي مومن بالدار البيضاء، بهدف نقل الخبرات وتعزيز تبادل المعارف والممارسة الموسيقية.
ويؤطر عازف الساكسفون الألماني دنيال إيردمان، يوم 25 شتنبر، لقاء بعنوان «الحرية والجاز والارتجال»، بينما يقدم محمد المنجرة لقاء ثانيا حول موضوع «الجاز والموسيقى المغربية: مقاربة للمزج الموسيقي».
وبهذا البرنامج، يواصل مهرجان «الجاز بالرباط» ترسيخ موقعه كموعد فني يفتح المجال أمام اللقاء بين التجارب الموسيقية الأوروبية والمغربية، ويجعل من الجاز لغة مشتركة للحوار والإبداع والتبادل الثقافي.
تفتتح فعاليات المهرجان فرقة «أمارا كوارتيت» النسائية من البرتغال، التي تقدم قراءة معاصرة لفن الفادو من خلال الغناء والأكورديون والغيتار الكلاسيكي والتشيلو.
وستتقاسم الفرقة الخشبة مع عازف الإيقاع والملحن المغربي خالد كوهن، في لقاء موسيقي يستحضر تجارب وإيقاعات متعددة تمتد من التابلا الهندية إلى الموسيقى البرازيلية.
وتتواصل الأمسية مع الفرقة الفرنسية-الألمانية «تيرابي دو كوبل»، التي تقدم تجربة موسيقية تجمع بين ستة فنانين وتتناول العلاقة الفرنسية الألمانية برؤية فنية مرحة ومبتكرة.
وسيكون الموعد أيضا مع مشروع محمد المنجرة ستيفنك كوينتيت، الذي يلتقي فيه التراث الموسيقي المغربي مع الجاز والموسيقى الارتجالية والتأثيرات اللاتينية.
في الأمسية الثانية، يلتقي الجمهور مع «هيراك | بولاتكين كوارتيت»، التي تستلهم أعمالها من التقاليد السلافية والغجرية، إلى جانب الموسيقى الكلاسيكية الانطباعية والإيقاعات البلقانية.
وتجمع هذه التجربة الموسيقية الفنان المغربي هشام التلمودي، عازف الكمان والملحن والموزع الموسيقي، المعروف باهتمامه بتثمين التراث الموسيقي المغربي.
كما تقدم الفرقة البلجيكية «نو ستيم» تجربة تجمع بين الجاز والفانك والهيب هوب، قبل أن تلتقي مع سارة مول لبلاد كوارتيت، في مشروع يمزج بين الدارجة المغربية والجاز والسامبا البرازيلية وتأثيرات الموسيقى الشعبية المغربية.
وتختتم الدورة الـ28 مع «أولريش دريكسلر أزور تريو» النمساوية، التي تقدم ما تصفه بـ«الجاز الراقص»، في تجربة مستوحاة من أجواء النوادي وتعتمد على الارتجال الموسيقي.
وتلتقي الفرقة مع يونس فخار «تمزاج» كوارتيت، في مشروع يقوم على الحوار بين التراث الموسيقي المغربي وموسيقى العالم. أما الحفل الختامي، فيجمع أنطونيو ليزانا كوينتيت، أحد الأسماء البارزة في جاز الفلامنكو الإسباني، مع عبير العابد سيكستيت.
ويفتح هذا اللقاء مساحة للتقاطع بين الموسيقى العربية الأندلسية والفلامنكو والبلوز وأنغام كناوة، في تجربة فنية جديدة تحتفي بالتنوع والتفاعل بين الثقافات.
ولا يقتصر برنامج المهرجان على الحفلات الموسيقية، إذ يتضمن أيضا حصتين تدريبيتين متخصصتين بالمركز الثقافي نجوم سيدي مومن بالدار البيضاء، بهدف نقل الخبرات وتعزيز تبادل المعارف والممارسة الموسيقية.
ويؤطر عازف الساكسفون الألماني دنيال إيردمان، يوم 25 شتنبر، لقاء بعنوان «الحرية والجاز والارتجال»، بينما يقدم محمد المنجرة لقاء ثانيا حول موضوع «الجاز والموسيقى المغربية: مقاربة للمزج الموسيقي».
وبهذا البرنامج، يواصل مهرجان «الجاز بالرباط» ترسيخ موقعه كموعد فني يفتح المجال أمام اللقاء بين التجارب الموسيقية الأوروبية والمغربية، ويجعل من الجاز لغة مشتركة للحوار والإبداع والتبادل الثقافي.
الرئيسية



















































