حدث عالمي يعزز إشعاع المغرب في مجال تربية الخيل
تنظم هذا الحدث الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية والجمعية الملكية المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة (ARMECPSA)، ويشكل المحطة الثالثة ضمن سلسلة دولية مرموقة تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية.
بعد انطلاقه في أستراليا والبحرين، يحط الكأس رحاله بالمغرب قبل الانتقال إلى محطات أخرى في قارات مختلفة. وتماشياً مع فلسفة كأس الإمارات العالمي، تُركّز كل محطة على إبراز الخيول المولودة والمرباة في البلد المضيف. وفي المغرب، يتماشى هذا الحدث مع استراتيجية SOREC لدعم صغار ومتوسطي مربي الخيول العربية الأصيلة، إلى جانب مربي السلالات الأخرى المسجلة في كتب الأنساب.
تتميز نسخة 2026 بمشاركة حوالي 200 حصان و50 مربياً، حيث ستُقيّم خيول النخبة من طرف لجنة تحكيم دولية تضم خبراء من إسبانيا، بلجيكا، هولندا، سلطنة عمان وألمانيا. وستشهد المنافسات ست بطولات تُتوج أكثر من 60 حصاناً، مما يوفر منصة متميزة لإبراز خبرة المربين المغاربة وجودة إنتاجهم.
وفي تصريح له، أكد السيد عمر الصقلي، المدير العام لـ(SOREC): «احتضان هذه المحطة يمثل فرصة فريدة لمربي خيول العرض العربية لإبراز خبرتهم. ويشكل معرض مربي الخيل بالمغرب منصة استراتيجية لتعزيز إشعاع خيول النخبة لدينا».
إلى جانب الجانب التقني والتنافسي، يُعد المعرض موعداً ودياً ومنفتحاً على الجمهور. وتُخصص نسخة 2026 فضاء للأطفال وفضاء للمأكولات المتنوعة، مما يتيح للعائلات وعشاق الفروسية فرصة للاستمتاع بأجواء احتفالية تجمع بين الشغف والأصالة وروح اللقاء، مع فرصة لاكتشاف نبل وجمال الخيل العربية الأصيلة.
بعد انطلاقه في أستراليا والبحرين، يحط الكأس رحاله بالمغرب قبل الانتقال إلى محطات أخرى في قارات مختلفة. وتماشياً مع فلسفة كأس الإمارات العالمي، تُركّز كل محطة على إبراز الخيول المولودة والمرباة في البلد المضيف. وفي المغرب، يتماشى هذا الحدث مع استراتيجية SOREC لدعم صغار ومتوسطي مربي الخيول العربية الأصيلة، إلى جانب مربي السلالات الأخرى المسجلة في كتب الأنساب.
تتميز نسخة 2026 بمشاركة حوالي 200 حصان و50 مربياً، حيث ستُقيّم خيول النخبة من طرف لجنة تحكيم دولية تضم خبراء من إسبانيا، بلجيكا، هولندا، سلطنة عمان وألمانيا. وستشهد المنافسات ست بطولات تُتوج أكثر من 60 حصاناً، مما يوفر منصة متميزة لإبراز خبرة المربين المغاربة وجودة إنتاجهم.
وفي تصريح له، أكد السيد عمر الصقلي، المدير العام لـ(SOREC): «احتضان هذه المحطة يمثل فرصة فريدة لمربي خيول العرض العربية لإبراز خبرتهم. ويشكل معرض مربي الخيل بالمغرب منصة استراتيجية لتعزيز إشعاع خيول النخبة لدينا».
إلى جانب الجانب التقني والتنافسي، يُعد المعرض موعداً ودياً ومنفتحاً على الجمهور. وتُخصص نسخة 2026 فضاء للأطفال وفضاء للمأكولات المتنوعة، مما يتيح للعائلات وعشاق الفروسية فرصة للاستمتاع بأجواء احتفالية تجمع بين الشغف والأصالة وروح اللقاء، مع فرصة لاكتشاف نبل وجمال الخيل العربية الأصيلة.
الرئيسية






















































