احتفال بالإلهام والفخر الوطني
تأسست جائزة الحسن الثاني سنة 1971 على يد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، بهدف جعل رياضة الجولف وسيلة لتعزيز إشعاع المغرب وترسيخ مكانته في المشهد الرياضي الدولي. واليوم، تستمر هذه الرؤية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما ساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية، مع جعل الرياضة محركاً للتنمية.
تحتفي الدورة الخمسون بهذا الإرث الغني، مؤكدة على استمرار البطولة التي نجحت على مدار العقود في استقطاب أبرز نجوم الجولف العالميين، مما جعلها تراثاً رياضياً مغربياً حياً ورمزاً للإبداع الرياضي والثقافي.
ستُقام منافسات جائزة الحسن الثاني للسنة الرابعة على التوالي على الملعب الأحمر بنادي الجولف الملكي دار السلام، بمشاركة 66 لاعباً من أساطير دوري الأبطال لرابطة لاعبي الجولف المحترفين. وتُعد هذه البطولة المحطة الوحيدة لهذا الدوري على مستوى القارة الإفريقية، حيث شهدت النسخة السابقة تتويج اللاعب الإسباني ميغيل أنخيل خيمينيز بعد منافسة قوية.
أما كأس للا مريم، فستُقام على الملعب الأزرق، مستقطبة 132 لاعبة من نخبة الجولف النسائي ضمن الدوري الأوروبي للسيدات. وتُعتبر هذه البطولة، التي أُطلقت سنة 1993، رمزاً للتنوع والمساواة في رياضة الجولف، حيث تجمع بين أفضل اللاعبات العالميات في منافسة شيقة.
حرصاً على تعزيز دور الشباب في هذا الحدث الكبير، سيتم تنظيم كأس الحسن الثاني للأطفال ضمن برنامج "فيرست تي"، والذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين اللاعبين المحترفين والشباب، ونقل الخبرات والقيم الرياضية للأجيال الصاعدة.
يسلط اليوبيل الذهبي الضوء على التزام المغرب بتطوير رياضة الجولف بأسلوب مستدام، من خلال الإدارة المبتكرة لنادي الجولف الملكي دار السلام. ويعد هذا الموقع مثالاً رائداً في التوفيق بين الأداء الرياضي وحماية البيئة والحفاظ على الموارد المائية.
بمناسبة هذا اليوبيل الذهبي، تجدد جائزة الحسن الثاني رسالتها النبيلة المتمثلة في إلهام الأجيال القادمة، وتعزيز التراث الرياضي الوطني، ورفع راية المغرب عالياً في المحافل الدولية.
وتدعو الجامعة الملكية المغربية للجولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للجولف الجمهور وعشاق رياضة الجولف للمشاركة في هذه الاحتفالية المميزة التي تجمع بين الرياضة، التاريخ، والفخر الوطني في أسبوع حافل بالمنافسة والإبداع بمدينة الرباط.
تحتفي الدورة الخمسون بهذا الإرث الغني، مؤكدة على استمرار البطولة التي نجحت على مدار العقود في استقطاب أبرز نجوم الجولف العالميين، مما جعلها تراثاً رياضياً مغربياً حياً ورمزاً للإبداع الرياضي والثقافي.
ستُقام منافسات جائزة الحسن الثاني للسنة الرابعة على التوالي على الملعب الأحمر بنادي الجولف الملكي دار السلام، بمشاركة 66 لاعباً من أساطير دوري الأبطال لرابطة لاعبي الجولف المحترفين. وتُعد هذه البطولة المحطة الوحيدة لهذا الدوري على مستوى القارة الإفريقية، حيث شهدت النسخة السابقة تتويج اللاعب الإسباني ميغيل أنخيل خيمينيز بعد منافسة قوية.
أما كأس للا مريم، فستُقام على الملعب الأزرق، مستقطبة 132 لاعبة من نخبة الجولف النسائي ضمن الدوري الأوروبي للسيدات. وتُعتبر هذه البطولة، التي أُطلقت سنة 1993، رمزاً للتنوع والمساواة في رياضة الجولف، حيث تجمع بين أفضل اللاعبات العالميات في منافسة شيقة.
حرصاً على تعزيز دور الشباب في هذا الحدث الكبير، سيتم تنظيم كأس الحسن الثاني للأطفال ضمن برنامج "فيرست تي"، والذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين اللاعبين المحترفين والشباب، ونقل الخبرات والقيم الرياضية للأجيال الصاعدة.
يسلط اليوبيل الذهبي الضوء على التزام المغرب بتطوير رياضة الجولف بأسلوب مستدام، من خلال الإدارة المبتكرة لنادي الجولف الملكي دار السلام. ويعد هذا الموقع مثالاً رائداً في التوفيق بين الأداء الرياضي وحماية البيئة والحفاظ على الموارد المائية.
بمناسبة هذا اليوبيل الذهبي، تجدد جائزة الحسن الثاني رسالتها النبيلة المتمثلة في إلهام الأجيال القادمة، وتعزيز التراث الرياضي الوطني، ورفع راية المغرب عالياً في المحافل الدولية.
وتدعو الجامعة الملكية المغربية للجولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للجولف الجمهور وعشاق رياضة الجولف للمشاركة في هذه الاحتفالية المميزة التي تجمع بين الرياضة، التاريخ، والفخر الوطني في أسبوع حافل بالمنافسة والإبداع بمدينة الرباط.
الرئيسية






















































