ووفقًا لبيانات “الباروميتر العربي”، فإن نسبة مهمة من المغاربة صرّحوا بأنهم عانوا بالفعل من نقص في الغذاء بسبب ضعف القدرة الشرائية، ما يعكس هشاشة اجتماعية متزايدة، ويظل المغرب، رغم جهود تطوير القطاع الفلاحي، عرضة للتقلبات الخارجية بسبب اعتماده الكبير على الاستيراد، خصوصًا في المواد الأساسية.