روبوتاكسي… خطوة نحو قيادة بلا سائق
كان الحدث الأبرز في جناح جيلي هو الكشف عن النموذج الأولي لسيارة الأجرة ذاتية القيادة “روبوتاكسي” (Robotaxi)، التي تجسد انتقال الشركة من مفهوم السيارة التقليدية إلى منظومة تنقل ذكية بالكامل.
تعتمد هذه المركبة على منظومة متقدمة تحمل اسم G-ASD، وتقوم على قدرات حوسبة عالية بفضل معالجات NVIDIA DRIVE Thor-U التي تصل قدرتها إلى 1400 TOPS، ما يمنح النظام قدرة معالجة هائلة للبيانات في الزمن الحقيقي.
ولا يقتصر الابتكار على القوة التقنية فقط، بل يمتد إلى طريقة “تفكير” السيارة، إذ تعتمد على نظام تعلّم متطور يغذّيه أكثر من 10 مليارات كيلومتر من بيانات القيادة الفعلية. هذا المخزون الضخم من التجارب يجعلها قادرة على التفاعل مع الطرق والسياقات المختلفة بأسلوب أقرب إلى السلوك البشري، حيث تتخذ القرارات في أجزاء من الثانية دون الاعتماد على أوامر مبرمجة مسبقاً.
منظومة i-HEV… كفاءة تعيد تعريف الاستهلاك
إلى جانب الثورة في القيادة الذاتية، كشفت جيلي عن جيل جديد من تقنيات الدفع الهجين تحت اسم i-HEV، الذي سجل إنجازاً لافتاً على مستوى الكفاءة الحرارية بلغ 48.42% وفق معايير مركز CATARC، وهو من أعلى المعدلات المسجلة عالمياً في هذا المجال.
هذا التطور التقني ينعكس مباشرة على الأداء اليومي، حيث لا يتجاوز استهلاك الوقود 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، مدعوماً بمنصة Xingrui AI Cloud Power 2.0 التي تدير توزيع الطاقة بكفاءة عالية.
كما يتيح المحرك الكهربائي، الذي تصل قوته إلى 230 كيلوواط، إمكانية القيادة الكهربائية الكاملة في أكثر من 80% من الرحلات اليومية، ما يعزز تجربة قيادة هادئة واقتصادية في آن واحد، مع تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
رؤية تتجاوز حدود السيارات
ما قدمته جيلي في بكين لا يقتصر على تحسينات تقنية في المحركات أو أنظمة القيادة، بل يعكس تحولاً استراتيجياً نحو بناء منظومة تنقل ذكية متكاملة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في كل مراحل التطوير.
ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد الشركة أنها لا تسعى فقط لمواكبة مستقبل صناعة السيارات، بل للمساهمة في رسم ملامحه، عبر دمج البيانات، والطاقة، والذكاء الاصطناعي في تجربة قيادة جديدة كلياً، تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة.
كان الحدث الأبرز في جناح جيلي هو الكشف عن النموذج الأولي لسيارة الأجرة ذاتية القيادة “روبوتاكسي” (Robotaxi)، التي تجسد انتقال الشركة من مفهوم السيارة التقليدية إلى منظومة تنقل ذكية بالكامل.
تعتمد هذه المركبة على منظومة متقدمة تحمل اسم G-ASD، وتقوم على قدرات حوسبة عالية بفضل معالجات NVIDIA DRIVE Thor-U التي تصل قدرتها إلى 1400 TOPS، ما يمنح النظام قدرة معالجة هائلة للبيانات في الزمن الحقيقي.
ولا يقتصر الابتكار على القوة التقنية فقط، بل يمتد إلى طريقة “تفكير” السيارة، إذ تعتمد على نظام تعلّم متطور يغذّيه أكثر من 10 مليارات كيلومتر من بيانات القيادة الفعلية. هذا المخزون الضخم من التجارب يجعلها قادرة على التفاعل مع الطرق والسياقات المختلفة بأسلوب أقرب إلى السلوك البشري، حيث تتخذ القرارات في أجزاء من الثانية دون الاعتماد على أوامر مبرمجة مسبقاً.
منظومة i-HEV… كفاءة تعيد تعريف الاستهلاك
إلى جانب الثورة في القيادة الذاتية، كشفت جيلي عن جيل جديد من تقنيات الدفع الهجين تحت اسم i-HEV، الذي سجل إنجازاً لافتاً على مستوى الكفاءة الحرارية بلغ 48.42% وفق معايير مركز CATARC، وهو من أعلى المعدلات المسجلة عالمياً في هذا المجال.
هذا التطور التقني ينعكس مباشرة على الأداء اليومي، حيث لا يتجاوز استهلاك الوقود 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، مدعوماً بمنصة Xingrui AI Cloud Power 2.0 التي تدير توزيع الطاقة بكفاءة عالية.
كما يتيح المحرك الكهربائي، الذي تصل قوته إلى 230 كيلوواط، إمكانية القيادة الكهربائية الكاملة في أكثر من 80% من الرحلات اليومية، ما يعزز تجربة قيادة هادئة واقتصادية في آن واحد، مع تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
رؤية تتجاوز حدود السيارات
ما قدمته جيلي في بكين لا يقتصر على تحسينات تقنية في المحركات أو أنظمة القيادة، بل يعكس تحولاً استراتيجياً نحو بناء منظومة تنقل ذكية متكاملة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في كل مراحل التطوير.
ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد الشركة أنها لا تسعى فقط لمواكبة مستقبل صناعة السيارات، بل للمساهمة في رسم ملامحه، عبر دمج البيانات، والطاقة، والذكاء الاصطناعي في تجربة قيادة جديدة كلياً، تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة.
الرئيسية























































