بين السطور
كان التوجيه بعد البكالوريا، في زمن غير بعيد، يبدو وكأنه معادلة بسيطة نسبيًا : نقاط جيدة، مدرسة جيدة، شهادة معترف بها، ثم وظيفة مستقرة إن حالفك الحظ، لكن الذكاء الاصطناعي جاء ليقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب، بالنسبة إلى الشباب المغاربة وأسرهم، لم يعد اختيار التخصص مجرد قرار دراسي، بل أصبح رهانًا
ثمة تواريخ لا تبقى مجرد أيام في الذاكرة، بل تتحول إلى نقاط فاصلة يصعب تجاوزها كلما حاولنا فهم ما حدث أو إعادة طرح الأسئلة، والسابع من أكتوبر 2023 واحد من تلك التواريخ. لا يمكن، في تقديري، فهم ذلك اليوم بمعزل عن تاريخ طويل عاش خلاله الفلسطينيون تحت الاحتلال والحصار والتهجير والصراع. ومن هذه الزاوية،
منذ أيام، تعج الرباط بقوائم جاهزة، وحقائب موزعة، وأسماء قيل إنها حجزت مقاعدها في الحكومة المقبلة. المشكلة الوحيدة أن المشاورات السياسية لم تنته بعد، ولم تُعلن أي تركيبة رسمية للحكومة. لذلك، قد يكون أكثر ما يمكن قوله مهنياً في هذه اللحظة بسيطاً جداً: لا أعرف، لأن ما يستحق أن نعرفه بيقين لم يُحسم
نادراً ما كان الصمت السياسي في المغرب بهذا القدر من الوضوح. لا تسريبات جدية، ولا أسماء مؤكدة، ولا مؤشرات حاسمة بشأن شكل الأغلبية المقبلة. حتى تلك الأخبار التي كانت تجد طريقها عادة إلى الصحافة عبر الكواليس الحزبية تبدو هذه المرة شبه غائبة. فمنذ الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، دخل المشهد السياسي
انتهت الانتخابات، وحُسم توزيع المقاعد، وبدأ الفائزون يستوعبون نتائجهم، بينما يراجع الخاسرون أسباب تعثرهم. ومع مرور الأيام، سيخفت ضجيج الحملة الانتخابية تدريجياً، ليبدأ ما هو أكثر جدية: تدبير الشأن العام بالنسبة إلى الأغلبية، ومراقبة العمل الحكومي واقتراح البدائل بالنسبة إلى المعارضة. ومن الطبيعي
قد لا يكون الرقم الأكثر إثارة للقلق في تشريعيات 23 شتنبر 2026 موجوداً في جداول النتائج أو في حصيلة هذا الحزب أو ذاك. الرقم يوجد في مكان آخر: فالشباب بين 18 و34 سنة لا يمثلون سوى 19 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية، فيما لا تتجاوز نسبة الفئة بين 18 و24 سنة 4 في المائة. وهنا تبدأ المعضلة
ما إن أُغلقت صناديق اقتراع تشريعيات 23 شتنبر حتى بدا أن حملة سياسية جديدة بدأت تتشكل في الأفق. عبد الإله بنكيران لم ينتظر تشكيل الحكومة المقبلة ليحدد موقع حزبه، إذ اعتبر أن العدالة والتنمية حقق عودة سياسية مهمة، وأعلن، في إطار موقفه الشخصي إلى حين حسم مؤسسات الحزب، رفض المشاركة في تجربة حكومية
انتهت الانتخابات. فاز من فاز، وخسر من خسر، وهدأت نسبياً أصوات الميكروفونات والحملات والتجمعات والمنشورات التي كانت تلاحقنا من الصباح إلى المساء. مبروك للفائزين. وأقولها دون تمييز بين حزب وحزب، أو أغلبية ومعارضة. من اختاره المواطنون لتمثيلهم يستحق التهنئة، لكنه يستلم معها شيئاً أثقل بكثير من
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
1 2 3 4 5







Buy cheap website traffic