أربعة أيام من العروض بـ30 درهما
وسيتمكن الجمهور، طيلة أربعة أيام، من مشاهدة مختلف الأفلام المعروضة في القاعات التابعة للمجمعات السينمائية الشريكة عبر عدد من المدن المغربية، وذلك بسعر موحد يبلغ 30 درهما للتذكرة الواحدة.
وتستهدف المبادرة مختلف شرائح الجمهور، من الأسر والطلبة إلى عشاق السينما والجمهور الذي لا يرتاد القاعات بشكل منتظم، في محاولة لجعل السينما أكثر حضوراً في الحياة اليومية للمواطنين.
وبعد النجاح الذي عرفته الدورتان السابقتان، يسعى المنظمون إلى ترسيخ «عيد السينما» كموعد سنوي ضمن الأجندة الثقافية الوطنية، وإتاحة فرصة أكبر للجمهور لاكتشاف الإنتاجات السينمائية المعروضة في القاعات.
وتتزامن الدورة الثالثة مع العرض الوطني لفيلم «البارونات»، الذي يدخل القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من الأربعاء 9 شتنبر، أي قبل انطلاق فعاليات «عيد السينما» بيوم واحد.
ويحمل الفيلم توقيع المخرجة مختارية بدوي والمخرج نبيل بن يدر، في تجربة سينمائية لافتة تجمع بين أم وابنها في إخراج عمل واحد، وتقدم رؤية إنسانية واجتماعية تركز على قصص النساء وتجاربهن اليومية.
ويأتي الفيلم بعد نحو 15 سنة من نجاح فيلم «البارونات»، ليعيد نبيل بن يدر هذه المرة صياغة الحكاية من زاوية مختلفة، مانحاً مساحة أكبر لصوت النساء، من خلال كوميديا اجتماعية تجمع بين الطابع النقدي واللمسة الإنسانية. ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء، من بينها مختارية بدوي، وسعدية بنتايب، ورشيدة الرياحي، ورشيدة بوغانم، وحليمة العمراني، وسانيا سريدي.
ويرسم العمل صوراً لعدد من الأمهات والبنات المنتميات إلى خلفيات متنوعة، وهن يحاولن إعادة تشكيل مسارات حياتهن ومواجهة الظروف الاجتماعية المحيطة بهن.
ومن خلال هذا العمل، تراهن «عيد السينما» على تقديم عرض متنوع للجمهور، يجمع بين الأفلام المعروضة في القاعات وإتاحة إنتاج سينمائي جديد للجمهور المغربي، مع الحفاظ على تسعيرة موحدة تهدف إلى جعل تجربة الذهاب إلى السينما أكثر سهولة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق السعي إلى تعزيز حضور القاعات السينمائية في الحياة الثقافية بالمغرب، وتشجيع جمهور أوسع على اكتشاف الأفلام على الشاشة الكبيرة، بدل الاكتفاء بمشاهدتها عبر المنصات الرقمية.
وتستهدف المبادرة مختلف شرائح الجمهور، من الأسر والطلبة إلى عشاق السينما والجمهور الذي لا يرتاد القاعات بشكل منتظم، في محاولة لجعل السينما أكثر حضوراً في الحياة اليومية للمواطنين.
وبعد النجاح الذي عرفته الدورتان السابقتان، يسعى المنظمون إلى ترسيخ «عيد السينما» كموعد سنوي ضمن الأجندة الثقافية الوطنية، وإتاحة فرصة أكبر للجمهور لاكتشاف الإنتاجات السينمائية المعروضة في القاعات.
وتتزامن الدورة الثالثة مع العرض الوطني لفيلم «البارونات»، الذي يدخل القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من الأربعاء 9 شتنبر، أي قبل انطلاق فعاليات «عيد السينما» بيوم واحد.
ويحمل الفيلم توقيع المخرجة مختارية بدوي والمخرج نبيل بن يدر، في تجربة سينمائية لافتة تجمع بين أم وابنها في إخراج عمل واحد، وتقدم رؤية إنسانية واجتماعية تركز على قصص النساء وتجاربهن اليومية.
ويأتي الفيلم بعد نحو 15 سنة من نجاح فيلم «البارونات»، ليعيد نبيل بن يدر هذه المرة صياغة الحكاية من زاوية مختلفة، مانحاً مساحة أكبر لصوت النساء، من خلال كوميديا اجتماعية تجمع بين الطابع النقدي واللمسة الإنسانية. ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء، من بينها مختارية بدوي، وسعدية بنتايب، ورشيدة الرياحي، ورشيدة بوغانم، وحليمة العمراني، وسانيا سريدي.
ويرسم العمل صوراً لعدد من الأمهات والبنات المنتميات إلى خلفيات متنوعة، وهن يحاولن إعادة تشكيل مسارات حياتهن ومواجهة الظروف الاجتماعية المحيطة بهن.
ومن خلال هذا العمل، تراهن «عيد السينما» على تقديم عرض متنوع للجمهور، يجمع بين الأفلام المعروضة في القاعات وإتاحة إنتاج سينمائي جديد للجمهور المغربي، مع الحفاظ على تسعيرة موحدة تهدف إلى جعل تجربة الذهاب إلى السينما أكثر سهولة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق السعي إلى تعزيز حضور القاعات السينمائية في الحياة الثقافية بالمغرب، وتشجيع جمهور أوسع على اكتشاف الأفلام على الشاشة الكبيرة، بدل الاكتفاء بمشاهدتها عبر المنصات الرقمية.
الرئيسية



















































