وتكشف أرقام جمعية مستوردي السيارات بالمغرب عن استمرار دينامية السوق، رغم ظهور مؤشرات على تباطؤ وتيرة النمو خلال شهر غشت، الذي سجل أضعف أداء شهري منذ بداية السنة.
167 ألف سيارة جديدة منذ يناير
بلغت مبيعات سيارات الركوب 147 ألفا و603 سيارات عند متم غشت، بارتفاع قدره 13,5 في المائة على أساس سنوي. أما المركبات النفعية الخفيفة، فقد سجلت أداء أقوى، بعدما بلغت مبيعاتها 19 ألفا و862 وحدة، بنمو وصل إلى 19,8 في المائة.
غير أن شهر غشت حمل مؤشرات مختلفة، إذ لم تتجاوز المبيعات الإجمالية 14 ألفا و979 سيارة، مقابل 14 ألفا و851 وحدة خلال غشت 2025، أي بزيادة محدودة بلغت 0,9 في المائة فقط.
وسجلت سيارات الركوب أول تراجع لها خلال السنة، بانخفاض نسبته 2,2 في المائة، بينما ساهمت المركبات النفعية الخفيفة في الحفاظ على نمو السوق، بعدما ارتفعت مبيعاتها بنسبة 22,1 في المائة خلال الشهر.
السيارات المكهربة ترفع حصتها في السوق
ومن أبرز التحولات التي يشهدها السوق المغربي تسارع انتشار السيارات المكهربة بمختلف أنواعها، سواء الهجينة أو الهجينة القابلة للشحن أو الكهربائية بالكامل.
وبلغت مبيعات السيارات المكهربة 25 ألفا و755 وحدة منذ بداية السنة، مقابل 14 ألفا و230 وحدة خلال الفترة نفسها من 2025، أي بزيادة قوية بلغت 81 في المائة.
وأصبحت هذه السيارات تمثل 17,45 في المائة من إجمالي مبيعات سيارات الركوب، بعدما كانت حصتها في حدود 10,94 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، و6,29 في المائة فقط قبل عامين.
وتواصل السيارات الهجينة التقليدية تصدر هذه الفئة بـ10 آلاف و299 وحدة، فيما سجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن قفزة لافتة، بعدما بلغت مبيعاتها 8 آلاف و144 وحدة، بارتفاع سنوي بلغ 135,1 في المائة.
كما ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة الخفيفة بنسبة 58,7 في المائة، بينما قفزت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 84,2 في المائة. وتظهر في إحصاءات 2026 أيضا فئة جديدة تتمثل في السيارات الكهربائية المزودة بمدى إضافي، التي بلغت مبيعاتها 1,619 وحدة عند متم غشت.
العلامات الصينية تضاعف حضورها
وتبرز العلامات الصينية كأحد أكبر المستفيدين من التحولات التي يعرفها السوق المغربي. فخلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، باعت 21 علامة صينية ما مجموعه 17 ألفا و96 سيارة ركوب، مقابل 7 آلاف و80 سيارة خلال الفترة نفسها من 2025، أي بارتفاع بلغ 141,5 في المائة.
وارتفعت حصتها من سوق سيارات الركوب إلى 11,6 في المائة، مقابل 5,4 في المائة فقط قبل عام. وكان حضورها أكثر وضوحا خلال غشت، بعدما بلغت مبيعاتها 1,935 سيارة، بارتفاع قدره 82,7 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية.
وبذلك استحوذت العلامات الصينية على 15,2 في المائة من إجمالي سيارات الركوب المباعة في المغرب خلال غشت، في الوقت الذي سجل فيه السوق العام تراجعا بنسبة 2,2 في المائة.
الديزل يتراجع والبنزين يتقدم
وفي المقابل، يواصل الديزل فقدان جزء من حصته في سوق السيارات المغربية، رغم احتفاظه بموقع الصدارة. وبلغت مبيعات سيارات الديزل 94 ألفا و244 سيارة عند متم غشت، غير أن حصتها تراجعت إلى 63,85 في المائة، مقابل 71,77 في المائة خلال الفترة نفسها من 2025 و80,93 في المائة في 2024.
في المقابل، واصلت سيارات البنزين تعزيز حضورها، بعدما بلغت مبيعاتها 27 ألفا و604 سيارات، لترتفع حصتها إلى 18,70 في المائة، مقابل 17,28 في المائة سنة 2025 و12,78 في المائة سنة 2024.ويعكس هذا التحول تغيرا تدريجيا في تركيبة السوق، مع توسع العرض الهجين والكهربائي ودخول علامات آسيوية جديدة.
السوق فوق مستويات 2025 القياسية
وتأتي هذه النتائج بعد سنة 2025 التي سجلت بدورها رقما قياسيا تاريخيا، بلغ 235 ألفا و372 سيارة بين سيارات الركوب والمركبات النفعية الخفيفة، بزيادة قدرها 33,4 في المائة مقارنة بسنة 2024.
وبحلول نهاية غشت 2026، تجاوز السوق بالفعل 167 ألف سيارة، ما يؤكد استمرار النمو، وإن كان الإيقاع الشهري قد بدأ في التراجع خلال النصف الثاني من السنة.
وترى جمعية مستوردي السيارات بالمغرب أن تجديد حظيرة السيارات، وتوسع العرض، ودخول علامات آسيوية جديدة، وتطور حلول التمويل، إضافة إلى تسارع التحول نحو السيارات المكهربة، قد تشكل عوامل داعمة للسوق خلال الأشهر المقبلة.
ويبقى التحدي الأساسي هو معرفة ما إذا كان السوق سيتمكن من الحفاظ على وتيرة النمو الحالية، خصوصا مع ارتفاع سقف المقارنة بعد الأداء القياسي الذي حققه قطاع السيارات خلال سنة 2025.
167 ألف سيارة جديدة منذ يناير
بلغت مبيعات سيارات الركوب 147 ألفا و603 سيارات عند متم غشت، بارتفاع قدره 13,5 في المائة على أساس سنوي. أما المركبات النفعية الخفيفة، فقد سجلت أداء أقوى، بعدما بلغت مبيعاتها 19 ألفا و862 وحدة، بنمو وصل إلى 19,8 في المائة.
غير أن شهر غشت حمل مؤشرات مختلفة، إذ لم تتجاوز المبيعات الإجمالية 14 ألفا و979 سيارة، مقابل 14 ألفا و851 وحدة خلال غشت 2025، أي بزيادة محدودة بلغت 0,9 في المائة فقط.
وسجلت سيارات الركوب أول تراجع لها خلال السنة، بانخفاض نسبته 2,2 في المائة، بينما ساهمت المركبات النفعية الخفيفة في الحفاظ على نمو السوق، بعدما ارتفعت مبيعاتها بنسبة 22,1 في المائة خلال الشهر.
السيارات المكهربة ترفع حصتها في السوق
ومن أبرز التحولات التي يشهدها السوق المغربي تسارع انتشار السيارات المكهربة بمختلف أنواعها، سواء الهجينة أو الهجينة القابلة للشحن أو الكهربائية بالكامل.
وبلغت مبيعات السيارات المكهربة 25 ألفا و755 وحدة منذ بداية السنة، مقابل 14 ألفا و230 وحدة خلال الفترة نفسها من 2025، أي بزيادة قوية بلغت 81 في المائة.
وأصبحت هذه السيارات تمثل 17,45 في المائة من إجمالي مبيعات سيارات الركوب، بعدما كانت حصتها في حدود 10,94 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، و6,29 في المائة فقط قبل عامين.
وتواصل السيارات الهجينة التقليدية تصدر هذه الفئة بـ10 آلاف و299 وحدة، فيما سجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن قفزة لافتة، بعدما بلغت مبيعاتها 8 آلاف و144 وحدة، بارتفاع سنوي بلغ 135,1 في المائة.
كما ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة الخفيفة بنسبة 58,7 في المائة، بينما قفزت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 84,2 في المائة. وتظهر في إحصاءات 2026 أيضا فئة جديدة تتمثل في السيارات الكهربائية المزودة بمدى إضافي، التي بلغت مبيعاتها 1,619 وحدة عند متم غشت.
العلامات الصينية تضاعف حضورها
وتبرز العلامات الصينية كأحد أكبر المستفيدين من التحولات التي يعرفها السوق المغربي. فخلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، باعت 21 علامة صينية ما مجموعه 17 ألفا و96 سيارة ركوب، مقابل 7 آلاف و80 سيارة خلال الفترة نفسها من 2025، أي بارتفاع بلغ 141,5 في المائة.
وارتفعت حصتها من سوق سيارات الركوب إلى 11,6 في المائة، مقابل 5,4 في المائة فقط قبل عام. وكان حضورها أكثر وضوحا خلال غشت، بعدما بلغت مبيعاتها 1,935 سيارة، بارتفاع قدره 82,7 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية.
وبذلك استحوذت العلامات الصينية على 15,2 في المائة من إجمالي سيارات الركوب المباعة في المغرب خلال غشت، في الوقت الذي سجل فيه السوق العام تراجعا بنسبة 2,2 في المائة.
الديزل يتراجع والبنزين يتقدم
وفي المقابل، يواصل الديزل فقدان جزء من حصته في سوق السيارات المغربية، رغم احتفاظه بموقع الصدارة. وبلغت مبيعات سيارات الديزل 94 ألفا و244 سيارة عند متم غشت، غير أن حصتها تراجعت إلى 63,85 في المائة، مقابل 71,77 في المائة خلال الفترة نفسها من 2025 و80,93 في المائة في 2024.
في المقابل، واصلت سيارات البنزين تعزيز حضورها، بعدما بلغت مبيعاتها 27 ألفا و604 سيارات، لترتفع حصتها إلى 18,70 في المائة، مقابل 17,28 في المائة سنة 2025 و12,78 في المائة سنة 2024.ويعكس هذا التحول تغيرا تدريجيا في تركيبة السوق، مع توسع العرض الهجين والكهربائي ودخول علامات آسيوية جديدة.
السوق فوق مستويات 2025 القياسية
وتأتي هذه النتائج بعد سنة 2025 التي سجلت بدورها رقما قياسيا تاريخيا، بلغ 235 ألفا و372 سيارة بين سيارات الركوب والمركبات النفعية الخفيفة، بزيادة قدرها 33,4 في المائة مقارنة بسنة 2024.
وبحلول نهاية غشت 2026، تجاوز السوق بالفعل 167 ألف سيارة، ما يؤكد استمرار النمو، وإن كان الإيقاع الشهري قد بدأ في التراجع خلال النصف الثاني من السنة.
وترى جمعية مستوردي السيارات بالمغرب أن تجديد حظيرة السيارات، وتوسع العرض، ودخول علامات آسيوية جديدة، وتطور حلول التمويل، إضافة إلى تسارع التحول نحو السيارات المكهربة، قد تشكل عوامل داعمة للسوق خلال الأشهر المقبلة.
ويبقى التحدي الأساسي هو معرفة ما إذا كان السوق سيتمكن من الحفاظ على وتيرة النمو الحالية، خصوصا مع ارتفاع سقف المقارنة بعد الأداء القياسي الذي حققه قطاع السيارات خلال سنة 2025.
الرئيسية



















































