وتتجاوز «The Next Ad» مفهوم المسابقة التقليدية، إذ تفتح أمام جيل جديد من المبدعين المغاربة الباب للانتقال من موقع متلقي الرسائل الإعلانية إلى موقع صناعة المحتوى والإبداع الإعلاني.
وبموجب عقود تعاون، سينضم الفائزون إلى عالم العلامة، مع الاستفادة من فرصة الاشتغال على مشاريع تواصل حقيقية، بما يتيح لهم تطوير مواهبهم وخوض تجربة مهنية مباشرة في مجال الإعلان.
ثلاثة فائزين وجائزة للجمهور
وبعد أسابيع من الإبداع والتأطير والتحدي والتصويت، حسم النهائي الكبير نتائج الدورة الأولى من المسابقة. وعادت المراتب الثلاث الأولى إلى كل من أسامة بنصغير، يونس المندري وريان الكاويد، الذين سيستفيدون من عقود للتعاون مع إنوي، إلى جانب فرصة تطوير مواهبهم من خلال المشاركة في مشاريع تواصلية فعلية للعلامة.
أما جائزة الجمهور، التي حُسمت بناء على تصويت مستخدمي الإنترنت، فقد كانت من نصيب أسامة بنصغير، الذي سيحصل على طقم مخصص لإنشاء المحتوى لمواكبته في تطوير مشاريعه الإبداعية. كما قررت لجنة التحكيم منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة لـحسام صلاح.
أكثر من 1500 مشاركة و250 إبداعاً أصلياً
منذ إطلاقها، سجلت «The Next Ad» إقبالاً لافتاً من الشباب المغربي، حيث تجاوز عدد المشاركات 1500 مشاركة، بينما أسفرت المبادرة عن أكثر من 250 إبداعاً أصلياً قام المشاركون بتصميمها وإنتاجها ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وبعد مرحلة الانتقاء، اختارت لجنة التحكيم 12 متأهلاً للنهائي، قبل أن يخوضوا المرحلة الأخيرة من المنافسة.
من «Bootcamp» إلى الإعلان الاحترافي
وقبل الوصول إلى النهائي، استفاد المتأهلون من تجربة مكثفة في عالم الإعلان المهني، من خلال المشاركة في Bootcamp تضمن حصص Masterclass ولقاءات مع مهنيين في مجال الإبداع، إضافة إلى جلسات تأطير فردية.
ومكنت هذه المرحلة المشاركين من تطوير أفكارهم الأولية المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي، وتحويلها إلى مفاهيم إعلانية متكاملة. وفي المرحلة النهائية، عُرضت المشاريع أمام الجمهور للتصويت، قبل أن تتولى لجنة التحكيم اختيار الفائزين الثلاثة خلال النهائي الكبير.
«Sir B3id».. من الطموح إلى الاحتراف
وتجسد «The Next Ad» بشكل عملي شعار إنوي «Sir B3id»، القائم على تشجيع الأفراد على تجاوز حدودهم وتحويل طموحاتهم إلى واقع. ولا تتوقف المبادرة عند حدود التتويج وتسليم الجوائز، بل تفتح، وفق المنظمين، مرحلة جديدة تنتقل فيها المواهب الشابة من الإبداع الرقمي إلى الاحتراف والعمل على مشاريع إعلانية حقيقية، مستفيدين من مواكبة وخبرة مهنيين في القطاع.
ومع انتهاء المنافسة، تبدأ مرحلة جديدة بالنسبة للفائزين، من خلال إدماج إبداعاتهم ضمن التعبير الإعلاني للعلامة. وهكذا، تراهن «The Next Ad» على الانتقال من مجرد مخاطبة الشباب المغربي إلى الإبداع معه وصناعة المستقبل برفقته، في تجربة تجمع بين الإبداع، والتكوين، والمواكبة والفرص المهنية.
وبموجب عقود تعاون، سينضم الفائزون إلى عالم العلامة، مع الاستفادة من فرصة الاشتغال على مشاريع تواصل حقيقية، بما يتيح لهم تطوير مواهبهم وخوض تجربة مهنية مباشرة في مجال الإعلان.
ثلاثة فائزين وجائزة للجمهور
وبعد أسابيع من الإبداع والتأطير والتحدي والتصويت، حسم النهائي الكبير نتائج الدورة الأولى من المسابقة. وعادت المراتب الثلاث الأولى إلى كل من أسامة بنصغير، يونس المندري وريان الكاويد، الذين سيستفيدون من عقود للتعاون مع إنوي، إلى جانب فرصة تطوير مواهبهم من خلال المشاركة في مشاريع تواصلية فعلية للعلامة.
أما جائزة الجمهور، التي حُسمت بناء على تصويت مستخدمي الإنترنت، فقد كانت من نصيب أسامة بنصغير، الذي سيحصل على طقم مخصص لإنشاء المحتوى لمواكبته في تطوير مشاريعه الإبداعية. كما قررت لجنة التحكيم منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة لـحسام صلاح.
أكثر من 1500 مشاركة و250 إبداعاً أصلياً
منذ إطلاقها، سجلت «The Next Ad» إقبالاً لافتاً من الشباب المغربي، حيث تجاوز عدد المشاركات 1500 مشاركة، بينما أسفرت المبادرة عن أكثر من 250 إبداعاً أصلياً قام المشاركون بتصميمها وإنتاجها ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وبعد مرحلة الانتقاء، اختارت لجنة التحكيم 12 متأهلاً للنهائي، قبل أن يخوضوا المرحلة الأخيرة من المنافسة.
من «Bootcamp» إلى الإعلان الاحترافي
وقبل الوصول إلى النهائي، استفاد المتأهلون من تجربة مكثفة في عالم الإعلان المهني، من خلال المشاركة في Bootcamp تضمن حصص Masterclass ولقاءات مع مهنيين في مجال الإبداع، إضافة إلى جلسات تأطير فردية.
ومكنت هذه المرحلة المشاركين من تطوير أفكارهم الأولية المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي، وتحويلها إلى مفاهيم إعلانية متكاملة. وفي المرحلة النهائية، عُرضت المشاريع أمام الجمهور للتصويت، قبل أن تتولى لجنة التحكيم اختيار الفائزين الثلاثة خلال النهائي الكبير.
«Sir B3id».. من الطموح إلى الاحتراف
وتجسد «The Next Ad» بشكل عملي شعار إنوي «Sir B3id»، القائم على تشجيع الأفراد على تجاوز حدودهم وتحويل طموحاتهم إلى واقع. ولا تتوقف المبادرة عند حدود التتويج وتسليم الجوائز، بل تفتح، وفق المنظمين، مرحلة جديدة تنتقل فيها المواهب الشابة من الإبداع الرقمي إلى الاحتراف والعمل على مشاريع إعلانية حقيقية، مستفيدين من مواكبة وخبرة مهنيين في القطاع.
ومع انتهاء المنافسة، تبدأ مرحلة جديدة بالنسبة للفائزين، من خلال إدماج إبداعاتهم ضمن التعبير الإعلاني للعلامة. وهكذا، تراهن «The Next Ad» على الانتقال من مجرد مخاطبة الشباب المغربي إلى الإبداع معه وصناعة المستقبل برفقته، في تجربة تجمع بين الإبداع، والتكوين، والمواكبة والفرص المهنية.
الرئيسية



















































