وتأتي هذه الدورة لتجدد حضور أحد أبرز المواعيد الموسيقية التي تحتفي بموسيقى الجاز، من خلال برنامج فني متنوع يرتقب أن يمنح الجمهور ثلاثة أيام من العروض واللقاءات الموسيقية، في فضاء مفتوح على التلاقي بين مختلف التعبيرات والمدارس الموسيقية.
وكشفت إدارة المهرجان عن برمجة الدورة الجديدة، التي تتضمن مجموعة من المواعيد الفنية، في موعد يسعى إلى مواصلة ترسيخ مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية تحتضن التظاهرات الموسيقية ذات البعد الدولي.
ومن خلال اختيار مدرج حديقة الحسن الثاني فضاءً لاحتضان فعاليات هذه الدورة، يراهن المهرجان على توفير أجواء تجمع بين الموسيقى والفضاء الحضري، بما يمنح الجمهور تجربة فنية تتجاوز حدود العرض التقليدي، وتفتح المجال أمام الاستمتاع بالموسيقى في فضاء ثقافي مفتوح.
ويواصل «Jazz à Rabat» بذلك مساره الممتد على مدى 28 دورة، محافظاً على موعده مع جمهور الجاز ومحبي الموسيقى العالمية، ومؤكداً أهمية التظاهرات الفنية المتخصصة في إثراء المشهد الثقافي المغربي وتنويع مواعيده.
وتشكل الدورة الثامنة والعشرون، المقررة على مدى ثلاثة أيام، مناسبة جديدة للاحتفاء بموسيقى الجاز بمختلف تعبيراتها، واستقبال جمهور الرباط في موعد فني ينتظر أن يحول مدرج حديقة الحسن الثاني إلى فضاء نابض بالإيقاع والموسيقى.
ومع اقتراب موعد انطلاقها، تتجه الأنظار إلى البرمجة الفنية التي أُعلن عنها، في انتظار ثلاثة أيام من العروض التي تعكس استمرار حضور «Jazz à Rabat» ضمن أجندة المواعيد الموسيقية والثقافية بمدينة الرباط.
وكشفت إدارة المهرجان عن برمجة الدورة الجديدة، التي تتضمن مجموعة من المواعيد الفنية، في موعد يسعى إلى مواصلة ترسيخ مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية تحتضن التظاهرات الموسيقية ذات البعد الدولي.
ومن خلال اختيار مدرج حديقة الحسن الثاني فضاءً لاحتضان فعاليات هذه الدورة، يراهن المهرجان على توفير أجواء تجمع بين الموسيقى والفضاء الحضري، بما يمنح الجمهور تجربة فنية تتجاوز حدود العرض التقليدي، وتفتح المجال أمام الاستمتاع بالموسيقى في فضاء ثقافي مفتوح.
ويواصل «Jazz à Rabat» بذلك مساره الممتد على مدى 28 دورة، محافظاً على موعده مع جمهور الجاز ومحبي الموسيقى العالمية، ومؤكداً أهمية التظاهرات الفنية المتخصصة في إثراء المشهد الثقافي المغربي وتنويع مواعيده.
وتشكل الدورة الثامنة والعشرون، المقررة على مدى ثلاثة أيام، مناسبة جديدة للاحتفاء بموسيقى الجاز بمختلف تعبيراتها، واستقبال جمهور الرباط في موعد فني ينتظر أن يحول مدرج حديقة الحسن الثاني إلى فضاء نابض بالإيقاع والموسيقى.
ومع اقتراب موعد انطلاقها، تتجه الأنظار إلى البرمجة الفنية التي أُعلن عنها، في انتظار ثلاثة أيام من العروض التي تعكس استمرار حضور «Jazz à Rabat» ضمن أجندة المواعيد الموسيقية والثقافية بمدينة الرباط.
الرئيسية























































