ويضم البرنامج المعلن عنه خلال شهر شتنبر أربع عروض سينمائية مجانية، إلى جانب أمسيتين موسيقيتين، في برمجة تسعى إلى الجمع بين الصورة والصوت والأداء، وفتح فضاء المتحف أمام تجارب إبداعية تتجاوز حدود الفن التشكيلي والموضة.
وتمنح هذه الفعاليات لزوار المتحف والجمهور فرصة لاكتشاف عوالم سينمائية وموسيقية متنوعة، في أجواء تجمع بين الثقافة والترفيه، وتعكس الرؤية التي يقوم عليها الفضاء الثقافي للمتحف، والقائمة على جعل الفن مجالاً مفتوحاً للتفاعل واللقاء.
وتكتسب قاعة بيير بيرجي أهمية خاصة باعتبارها فضاءً مخصصاً للفعاليات الثقافية والفنية، حيث تتيح برمجتها المتنوعة إمكانية التقاطع بين مجالات مختلفة من الإبداع، من الموضة إلى السينما، ومن الموسيقى إلى الفنون الأدائية.
ولا تقتصر أهمية البرنامج على تنويع العروض المقدمة للجمهور، بل تكمن أيضاً في تكريس فكرة الحوار بين الفنون، بحيث تتحول تجربة زيارة المتحف إلى موعد ثقافي متكامل، تتجاور فيه الذاكرة البصرية لإبداع إيف سان لوران مع التعبيرات السينمائية والموسيقية المعاصرة.
وتأتي هذه البرمجة في وقت تواصل فيه مدينة مراكش تعزيز موقعها كإحدى أبرز الحواضر الثقافية والفنية في المغرب، مستفيدة من تنوع فضاءاتها التي تجمع بين التراث والإبداع الحديث، ومن قدرتها على استقطاب مبادرات فنية وثقافية من مشارب متعددة.
ومن خلال أربعة مواعيد سينمائية مجانية وأمسيتين موسيقيتين، يقترح متحف إيف سان لوران خلال شتنبر تجربة ثقافية تقوم على الانفتاح والتنوع والتقاطعات الإبداعية، مؤكداً أن المتحف يمكن أن يكون أكثر من فضاء لحفظ وعرض الأعمال، ليصبح مكاناً حياً للقاء الجمهور بالفن بمختلف أشكاله.
وهكذا، تواصل قاعة بيير بيرجي أداء دورها كجسر بين عوالم الموضة والفن والموسيقى والسينما، في موعد جديد يمنح الثقافة مساحة إضافية للقاء والتفاعل، ويضيف إلى المشهد الفني المراكشي محطات جديدة للفرجة والاكتشاف.
وتمنح هذه الفعاليات لزوار المتحف والجمهور فرصة لاكتشاف عوالم سينمائية وموسيقية متنوعة، في أجواء تجمع بين الثقافة والترفيه، وتعكس الرؤية التي يقوم عليها الفضاء الثقافي للمتحف، والقائمة على جعل الفن مجالاً مفتوحاً للتفاعل واللقاء.
وتكتسب قاعة بيير بيرجي أهمية خاصة باعتبارها فضاءً مخصصاً للفعاليات الثقافية والفنية، حيث تتيح برمجتها المتنوعة إمكانية التقاطع بين مجالات مختلفة من الإبداع، من الموضة إلى السينما، ومن الموسيقى إلى الفنون الأدائية.
ولا تقتصر أهمية البرنامج على تنويع العروض المقدمة للجمهور، بل تكمن أيضاً في تكريس فكرة الحوار بين الفنون، بحيث تتحول تجربة زيارة المتحف إلى موعد ثقافي متكامل، تتجاور فيه الذاكرة البصرية لإبداع إيف سان لوران مع التعبيرات السينمائية والموسيقية المعاصرة.
وتأتي هذه البرمجة في وقت تواصل فيه مدينة مراكش تعزيز موقعها كإحدى أبرز الحواضر الثقافية والفنية في المغرب، مستفيدة من تنوع فضاءاتها التي تجمع بين التراث والإبداع الحديث، ومن قدرتها على استقطاب مبادرات فنية وثقافية من مشارب متعددة.
ومن خلال أربعة مواعيد سينمائية مجانية وأمسيتين موسيقيتين، يقترح متحف إيف سان لوران خلال شتنبر تجربة ثقافية تقوم على الانفتاح والتنوع والتقاطعات الإبداعية، مؤكداً أن المتحف يمكن أن يكون أكثر من فضاء لحفظ وعرض الأعمال، ليصبح مكاناً حياً للقاء الجمهور بالفن بمختلف أشكاله.
وهكذا، تواصل قاعة بيير بيرجي أداء دورها كجسر بين عوالم الموضة والفن والموسيقى والسينما، في موعد جديد يمنح الثقافة مساحة إضافية للقاء والتفاعل، ويضيف إلى المشهد الفني المراكشي محطات جديدة للفرجة والاكتشاف.
الرئيسية























































