العنوان، المستمد من القاموس الشعبي المغربي، لا يبدو اختياراً عابراً، بل يحمل في طياته دلالات متعددة تتقاطع مع واقع مغربي حافل بالمفارقات، وتفتح المجال أمام جرعة من السخرية السوداء والبيضاء في آن واحد.
في هذا العمل الجديد، يستثمر الزروالي رصيده المسرحي المتراكم وثقافته الأدبية الواسعة، إلى جانب ارتباطه بالتفاصيل اليومية للمجتمع المغربي، لصياغة عرض يلتقط تناقضات المرحلة الراهنة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وتقوم «شرمولة» على لغة مسرحية تجمع بين بلاغة العربية الفصحى وشاعريتها، وبين غنى الدارجة المغربية وما تحمله من تعبيرات ودلالات قريبة من المتلقي، في توليفة تسعى إلى المزج بين الفرجة والنقد الاجتماعي.
كما يراهن العمل على استعادة مساحة الضحك داخل المسرح، دون التخلي عن مساءلة الواقع، من خلال سخرية تكشف تناقضاته وتحوّل تفاصيله اليومية إلى مادة فنية قابلة للتأمل والابتسام في الوقت نفسه.
وبهذا العمل، يواصل عبد الحق الزروالي تجربته في المسرح الفردي، مستنداً إلى مسار طويل جعل من الخشبة فضاءً للحكي والسخرية والنقد، في انتظار أن تلتقي «شرمولة» بالجمهور قريباً على خشبات المسرح.
في هذا العمل الجديد، يستثمر الزروالي رصيده المسرحي المتراكم وثقافته الأدبية الواسعة، إلى جانب ارتباطه بالتفاصيل اليومية للمجتمع المغربي، لصياغة عرض يلتقط تناقضات المرحلة الراهنة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وتقوم «شرمولة» على لغة مسرحية تجمع بين بلاغة العربية الفصحى وشاعريتها، وبين غنى الدارجة المغربية وما تحمله من تعبيرات ودلالات قريبة من المتلقي، في توليفة تسعى إلى المزج بين الفرجة والنقد الاجتماعي.
كما يراهن العمل على استعادة مساحة الضحك داخل المسرح، دون التخلي عن مساءلة الواقع، من خلال سخرية تكشف تناقضاته وتحوّل تفاصيله اليومية إلى مادة فنية قابلة للتأمل والابتسام في الوقت نفسه.
وبهذا العمل، يواصل عبد الحق الزروالي تجربته في المسرح الفردي، مستنداً إلى مسار طويل جعل من الخشبة فضاءً للحكي والسخرية والنقد، في انتظار أن تلتقي «شرمولة» بالجمهور قريباً على خشبات المسرح.
الرئيسية
















