ميناء طنجة سجل ارتفاع بـ92 فالمائة فمفرغات منتجات الصيد حتى لنهاية يونيو 2026. هاد القفزة كتشير لنصف أول من السنة كان نشيط بالنسبة للقطاع البحري المحلي، ولكن خاص النسبة تتقارن مع الحجم الحقيقي والقيمة التجارية باش يتقاس الأثر ديالها بدقة.
الارتفاع القوي يقدر يكون مرتبط بتوفر السمك، حالة الطقس، عدد الخرجات للبحر، نوعية المصطادات أو ضعف الفترة اللي كتدار معها المقارنة. وحتى إلا طلع الوزن الإجمالي، المداخيل ما كتطلعش دائماً بنفس النسبة، حيث الثمن كيتبدل حسب الأنواع، الجودة والطلب فالسوق.
بالنسبة لطنجة، هاد التطور يقدر يفيد البحارة، تجار السمك، النقل المبرد ووحدات التحويل. ولكن كيذكر حتى بضرورة التدبير المستدام.
موسم مزيان ما خاصوش يخلي المراقبة تنقص، سواء فتتبع المخزون، احترام فترات الراحة البيولوجية أو ضمان التتبع. أداء الميناء خاصو يتقاس حتى بـالقيمة المضافة، مناصب الشغل والحفاظ على الثروة البحرية.
الرئيسية


















































