سلا كنقطة انطلاق ولكن الرهان وطني
الوزير محمد سعد برادة أعطى الانطلاقة من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بجماعة عامر فسلا. الزيارة ركزت على ظروف الاستقبال والتحضير البيداغوجي والتجهيزات. التقويم الرسمي كان دار عودة تدريجية للأطر ثم المستويات الدراسية المختلفة قبل انطلاق الدروس الإلزامي.
هاد المرحلة مهمة حيث كتجمع بزاف ديال الملفات: توزيع الأساتذة، التسجيلات المتأخرة، النقل المدرسي، الإطعام، الكتب، واستقبال التلاميذ اللي عندهم حاجيات خاصة.
منع الانقطاع قبل ما يولي واقع
محاربة الهدر ما خاصهاش تبدا من بعد أسابيع ديال الغياب. المؤسسات محتاجة ترصد بسرعة التلاميذ اللي ماحضروش، تفهم السبب، وتنسق مع الأسر والجماعات والخدمات الاجتماعية ملي يكون ضروري. النقل والمسافة كيبقاو سببين حاسمين، خصوصاً فالمناطق القروية.
مدارس الريادة غيتحكم عليها من الأثر: تحسن القراءة، التقدم فالحساب، الجو داخل القسم، وقدرة المدرسة تعالج التأخر. تتبع جودة التعلم خاصو يمشي مع ظروف خدمة الأساتذة. بلا فريق مستقر وتجهيز مناسب وتنسيق محلي، الأهداف الوطنية كاتبقى هشة.
الرئيسية



















































