تتجه الأنظار إلى المنتخب المغربي النسوي، الذي بات يمتلك جيلاً واعداً قادراً على المنافسة بقوة على لقب كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026، في ظل التطور الملحوظ الذي عرفته كرة القدم النسوية خلال السنوات الأخيرة.
ويستند هذا الطموح إلى الأداء المتصاعد للاعبات المغربيات، وإلى العمل التقني والإداري الذي أسهم في تعزيز جاهزية المنتخب، سواء من حيث الإعداد أو اكتساب الخبرة في المنافسات القارية والدولية.
ويرى متابعون أن استمرار الاستثمار في كرة القدم النسوية، إلى جانب توفير الظروف الملائمة للتكوين والمنافسة، من شأنه أن يعزز فرص "لبؤات الأطلس" في اعتلاء منصة التتويج وترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في الكرة النسائية الإفريقية.
ويستند هذا الطموح إلى الأداء المتصاعد للاعبات المغربيات، وإلى العمل التقني والإداري الذي أسهم في تعزيز جاهزية المنتخب، سواء من حيث الإعداد أو اكتساب الخبرة في المنافسات القارية والدولية.
ويرى متابعون أن استمرار الاستثمار في كرة القدم النسوية، إلى جانب توفير الظروف الملائمة للتكوين والمنافسة، من شأنه أن يعزز فرص "لبؤات الأطلس" في اعتلاء منصة التتويج وترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في الكرة النسائية الإفريقية.
الرئيسية






















































