وتعكس هذه الخطوة رغبة الصندوق المصري في الانتقال من الحضور الظرفي إلى وجود مؤسساتي طويل الأمد في السوق المغربية، بما يتيح له متابعة فرص الاستثمار عن قرب وبناء علاقات أكثر متانة مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين.
أكثر من 300 مليون دولار تحت الإدارة
ويعد Lorax Capital Partners من صناديق الاستثمار المباشر النشطة في المنطقة، إذ يدير أصولاً تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار ويعمل على الاستثمار في شركات ومشاريع تتمتع بإمكانات للنمو والتوسع.
ومن شأن تعزيز حضوره في المغرب أن يفتح أمام الصندوق آفاقاً جديدة للاستفادة من الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، ومن تنوع القطاعات التي تستقطب اهتمام المستثمرين، في ظل موقع المملكة كحلقة وصل اقتصادية بين أوروبا وإفريقيا.
مراد الطوفيقي لقيادة الحضور المغربي
وفي إطار هيكلة وجوده بالمملكة، عين الصندوق مراد الطوفيقي رئيساً له في المغرب، في خطوة تروم إرساء قيادة محلية قادرة على مواكبة السوق والتفاعل مع مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة.
ويكتسي وجود مسؤول محلي أهمية خاصة بالنسبة إلى صناديق الاستثمار، بالنظر إلى الحاجة إلى فهم خصوصيات البيئة الاقتصادية والقانونية، ورصد القطاعات الواعدة، فضلاً عن بناء جسور الثقة مع المقاولات والمستثمرين والشركاء المؤسساتيين.
المغرب.. بوابة نحو فرص إقليمية
ولا ينفصل قرار «لوركس» عن التحولات التي تجعل من المغرب سوقاً ذات جاذبية متزايدة بالنسبة إلى المستثمرين الإقليميين والدوليين. فالمملكة تستفيد من موقع جغرافي استراتيجي، وبنيات تحتية متطورة، وشبكة من العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تمنحها قدرة على الربط بين الأسواق الأوروبية والإفريقية.
كما أن تنوع النسيج الاقتصادي المغربي يوفر فرصاً أمام صناديق الاستثمار الباحثة عن شركات قابلة للنمو والتوسع، وهو ما يجعل تعزيز الحضور المحلي وسيلة لتحديد الفرص الاستثمارية ومواكبتها بشكل أكثر فعالية.
خطوة تتجاوز الاستثمار إلى بناء حضور مستدام
ويحمل قرار صندوق «لوركس» هيكلة وجوده بالمغرب دلالة تتجاوز مجرد البحث عن فرص استثمارية ظرفية، إذ يعكس توجهاً نحو بناء حضور مؤسساتي قادر على مواكبة تطورات السوق على المدى الطويل.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الحضور في تعزيز الروابط الاستثمارية بين المغرب ومصر، وفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، خصوصاً في ظل تنامي الاهتمام بالاستثمارات العابرة للحدود داخل القارة الإفريقية.
وهكذا، يضيف استقرار Lorax Capital Partners في المغرب اسماً جديداً إلى قائمة المؤسسات الاستثمارية التي تراهن على السوق الوطنية، في مؤشر يعكس تنامي جاذبية المملكة كمنصة للاستثمار والنمو والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية.
أكثر من 300 مليون دولار تحت الإدارة
ويعد Lorax Capital Partners من صناديق الاستثمار المباشر النشطة في المنطقة، إذ يدير أصولاً تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار ويعمل على الاستثمار في شركات ومشاريع تتمتع بإمكانات للنمو والتوسع.
ومن شأن تعزيز حضوره في المغرب أن يفتح أمام الصندوق آفاقاً جديدة للاستفادة من الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، ومن تنوع القطاعات التي تستقطب اهتمام المستثمرين، في ظل موقع المملكة كحلقة وصل اقتصادية بين أوروبا وإفريقيا.
مراد الطوفيقي لقيادة الحضور المغربي
وفي إطار هيكلة وجوده بالمملكة، عين الصندوق مراد الطوفيقي رئيساً له في المغرب، في خطوة تروم إرساء قيادة محلية قادرة على مواكبة السوق والتفاعل مع مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة.
ويكتسي وجود مسؤول محلي أهمية خاصة بالنسبة إلى صناديق الاستثمار، بالنظر إلى الحاجة إلى فهم خصوصيات البيئة الاقتصادية والقانونية، ورصد القطاعات الواعدة، فضلاً عن بناء جسور الثقة مع المقاولات والمستثمرين والشركاء المؤسساتيين.
المغرب.. بوابة نحو فرص إقليمية
ولا ينفصل قرار «لوركس» عن التحولات التي تجعل من المغرب سوقاً ذات جاذبية متزايدة بالنسبة إلى المستثمرين الإقليميين والدوليين. فالمملكة تستفيد من موقع جغرافي استراتيجي، وبنيات تحتية متطورة، وشبكة من العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تمنحها قدرة على الربط بين الأسواق الأوروبية والإفريقية.
كما أن تنوع النسيج الاقتصادي المغربي يوفر فرصاً أمام صناديق الاستثمار الباحثة عن شركات قابلة للنمو والتوسع، وهو ما يجعل تعزيز الحضور المحلي وسيلة لتحديد الفرص الاستثمارية ومواكبتها بشكل أكثر فعالية.
خطوة تتجاوز الاستثمار إلى بناء حضور مستدام
ويحمل قرار صندوق «لوركس» هيكلة وجوده بالمغرب دلالة تتجاوز مجرد البحث عن فرص استثمارية ظرفية، إذ يعكس توجهاً نحو بناء حضور مؤسساتي قادر على مواكبة تطورات السوق على المدى الطويل.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الحضور في تعزيز الروابط الاستثمارية بين المغرب ومصر، وفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، خصوصاً في ظل تنامي الاهتمام بالاستثمارات العابرة للحدود داخل القارة الإفريقية.
وهكذا، يضيف استقرار Lorax Capital Partners في المغرب اسماً جديداً إلى قائمة المؤسسات الاستثمارية التي تراهن على السوق الوطنية، في مؤشر يعكس تنامي جاذبية المملكة كمنصة للاستثمار والنمو والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية.
الرئيسية























































