وتنظم هذه التظاهرة جمعية عين إشبيلية للفنون الشعبية، بدعم وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في إطار التنافس على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لسنة 2025.
ويهدف المهرجان إلى إبراز المؤهلات الثقافية والتراثية والطبيعية لمدينة دبدو، والترويج للسياحة الجبلية والداخلية، إلى جانب استحضار الذاكرة التاريخية للمنطقة، خصوصا محطات المقاومة ضد الاستعمار خلال معركتي «علوانة» و«بني ريص» سنة 1911.
ويضم برنامج الدورة كرنفالا احتفاليا بشارع محمد الخامس، إلى جانب مسابقة وطنية في الرقص الجماعي بمشاركة 22 فرقة تراثية تمثل مختلف جهات المملكة. وستقدم الفرق المشاركة لوحات من فنون «أحيدوس» و«الركادة» و«العلاوي» و«النهاري» و«المنكوشي»، تحت إشراف لجنة تحكيم تابعة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
كما تتضمن فعاليات المهرجان ندوات علمية حول الموروث الثقافي والذاكرة الوطنية، وعرض شريط وثائقي حول تاريخ مدينة دبدو، فضلا عن حفل توقيع كتاب «دبدو.. غنى التاريخ والتراث والحضارة» للفنان علي حمداوي.
وتراهن الجمعية، التي تنظم هذا الموعد التراثي منذ سنة 2005، على تحويل المهرجان إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، من خلال دعم المهنيين والتجار المحليين والفرق الموسيقية، وتثمين الموروث الثقافي اللامادي وتعزيز إشعاع الجهة وطنيا ودوليا.
ويهدف المهرجان إلى إبراز المؤهلات الثقافية والتراثية والطبيعية لمدينة دبدو، والترويج للسياحة الجبلية والداخلية، إلى جانب استحضار الذاكرة التاريخية للمنطقة، خصوصا محطات المقاومة ضد الاستعمار خلال معركتي «علوانة» و«بني ريص» سنة 1911.
ويضم برنامج الدورة كرنفالا احتفاليا بشارع محمد الخامس، إلى جانب مسابقة وطنية في الرقص الجماعي بمشاركة 22 فرقة تراثية تمثل مختلف جهات المملكة. وستقدم الفرق المشاركة لوحات من فنون «أحيدوس» و«الركادة» و«العلاوي» و«النهاري» و«المنكوشي»، تحت إشراف لجنة تحكيم تابعة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
كما تتضمن فعاليات المهرجان ندوات علمية حول الموروث الثقافي والذاكرة الوطنية، وعرض شريط وثائقي حول تاريخ مدينة دبدو، فضلا عن حفل توقيع كتاب «دبدو.. غنى التاريخ والتراث والحضارة» للفنان علي حمداوي.
وتراهن الجمعية، التي تنظم هذا الموعد التراثي منذ سنة 2005، على تحويل المهرجان إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، من خلال دعم المهنيين والتجار المحليين والفرق الموسيقية، وتثمين الموروث الثقافي اللامادي وتعزيز إشعاع الجهة وطنيا ودوليا.
الرئيسية



















































