وأقيمت مراسم التشييع في منطقة واسعة وسط المدينة، حيث وُضعت الجثامين والرفات في صفوف، وغطيت بالأعلام الفلسطينية، قبل أداء صلاة الجنازة ومواراتها الثرى، في واحدة من أكبر مراسم التشييع الجماعي التي شهدها القطاع خلال الأشهر الأخيرة.
وقال أحمد أبو شريعة، أحد أقارب الضحايا، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن العائلة تمكنت أخيراً من إقامة مراسم دفن لضحاياها بعد سنوات من بقائهم تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن عدداً من المفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن من بين الجثامين المنتشلة 44 طفلاً، مؤكداً أن جميع الضحايا ينتمون إلى العائلة نفسها.
وأكد محمد المغير، مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي بالدفاع المدني، أن فرق الإنقاذ استغرقت نحو 17 يوماً في عمليات البحث والانتشال، في ظروف وصفها بالصعبة، بسبب كثافة الأنقاض ونقص المعدات المتخصصة، مشيراً إلى أن عناصر الإنقاذ اضطروا في مراحل عديدة إلى إزالة الركام يدوياً.
وأضاف أن جزءاً من عمليات الانتشال تم باستخدام حفارتين وفّرتهما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهو ما أكدته اللجنة، موضحة أنها استأجرت الآليتين للمساعدة في استخراج الجثامين من تحت الأنقاض.
ووفق الدفاع المدني، لا يزال أكثر من ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل استمرار النقص في المعدات والآليات اللازمة لعمليات البحث والانتشال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب التي اندلعت عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر، بحسب أرقام إسرائيلية، عن مقتل 1221 شخصاً واحتجاز 251 رهينة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 73 ألف شخص منذ بداية الحرب، فيما تشير الوزارة إلى مقتل 1252 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وهي أرقام تقول الأمم المتحدة إنها تستند إلى بيانات تعتبرها موثوقة، مع الإشارة إلى أن وكالة فرانس برس لا تستطيع التحقق منها بشكل مستقل بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى القطاع.
وبحسب تقرير مشترك صادر عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، نُشر في أبريل الماضي، تنتشر في قطاع غزة نحو 68 مليون طن من أنقاض المباني المدمرة أو المتضررة، فيما فقد أكثر من 60 في المائة من سكان القطاع مساكنهم منذ اندلاع الحرب.
وقال أحمد أبو شريعة، أحد أقارب الضحايا، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن العائلة تمكنت أخيراً من إقامة مراسم دفن لضحاياها بعد سنوات من بقائهم تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن عدداً من المفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن من بين الجثامين المنتشلة 44 طفلاً، مؤكداً أن جميع الضحايا ينتمون إلى العائلة نفسها.
وأكد محمد المغير، مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي بالدفاع المدني، أن فرق الإنقاذ استغرقت نحو 17 يوماً في عمليات البحث والانتشال، في ظروف وصفها بالصعبة، بسبب كثافة الأنقاض ونقص المعدات المتخصصة، مشيراً إلى أن عناصر الإنقاذ اضطروا في مراحل عديدة إلى إزالة الركام يدوياً.
وأضاف أن جزءاً من عمليات الانتشال تم باستخدام حفارتين وفّرتهما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهو ما أكدته اللجنة، موضحة أنها استأجرت الآليتين للمساعدة في استخراج الجثامين من تحت الأنقاض.
ووفق الدفاع المدني، لا يزال أكثر من ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل استمرار النقص في المعدات والآليات اللازمة لعمليات البحث والانتشال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب التي اندلعت عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر، بحسب أرقام إسرائيلية، عن مقتل 1221 شخصاً واحتجاز 251 رهينة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 73 ألف شخص منذ بداية الحرب، فيما تشير الوزارة إلى مقتل 1252 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وهي أرقام تقول الأمم المتحدة إنها تستند إلى بيانات تعتبرها موثوقة، مع الإشارة إلى أن وكالة فرانس برس لا تستطيع التحقق منها بشكل مستقل بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى القطاع.
وبحسب تقرير مشترك صادر عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، نُشر في أبريل الماضي، تنتشر في قطاع غزة نحو 68 مليون طن من أنقاض المباني المدمرة أو المتضررة، فيما فقد أكثر من 60 في المائة من سكان القطاع مساكنهم منذ اندلاع الحرب.
الرئيسية



















































