وشكل هذا اللقاء انطلاقة فعلية لمسار تشاوري يراهن على الإنصات للشباب وإشراكهم في النقاش العمومي حول مختلف القضايا التي تهم حاضرهم ومستقبلهم، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الشباب يمثل قوة اقتراحية حقيقية وشريكاً أساسياً في بناء السياسات العمومية وصناعة التحولات التنموية التي يشهدها المغرب.
وخلال هذا المنتدى، تم تقديم قراءة تشخيصية لواقع الشباب المغربي، أكدت أن هذه الفئة تشكل قوة ديموغرافية وازنة داخل المجتمع المغربي، غير أن حضورها في مواقع القرار والمسؤولية لا يزال دون مستوى تطلعاتها وإمكاناتها. كما تم التأكيد على أن الشباب المغربي يتوفر اليوم على فرص واسعة للتعلم والتكوين والانفتاح على العالم، بفضل التطور التكنولوجي وتعدد فضاءات المعرفة، إلا أن حجم مشاركته وتأثيره في النقاش العمومي وفي صناعة القرار ما زال يحتاج إلى مزيد من التعبئة والتأطير والمواكبة.
كما أبرزت المداخلات أن قضايا الشباب تحظى بنقاش واسع داخل مختلف المؤسسات والفضاءات العمومية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في ضرورة تعزيز الالتقائية بين مختلف المبادرات والسياسات العمومية، بما يضمن بلورة تصور وطني مندمج وواضح لقضايا الشباب، قادر على الاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم.
وانطلاقاً من هذا التشخيص، تم استعراض المجهودات التي باشرها حزب الاستقلال، بقيادة الأمين العام للحزب، من أجل تعزيز التواصل مع الشباب وتجديد آليات الإنصات إليهم وإشراكهم في مختلف الأوراش السياسية والتنظيمية. وقد أثمرت هذه الدينامية مجموعة من المبادرات النوعية، في مقدمتها إعلان سنة 2025 سنة للشباب والتطوع، وإحداث أكاديمية للتكوين والتأطير، إلى جانب إطلاق ميثاق 11 يناير للشباب باعتباره إطاراً مرجعياً لتعزيز انخراط الأجيال الصاعدة في العمل الوطني والسياسي.
كما تم التذكير بإعطاء الانطلاقة لأشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، باعتبارها محطة تنظيمية هامة تروم تجديد النخب الشابة وتعزيز حضور الكفاءات الجديدة داخل هياكل المنظمة، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وتطلعات شبابه.
وعرف المنتدى مشاركة شبابية مهمة ونقاشات غنية عكست حجم الاهتمام الذي توليه الأجيال الصاعدة لقضايا التكوين والتشغيل والعدالة المجالية والمشاركة السياسية، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وتقديم مقترحاتهم بشأن مختلف الإشكالات والتحديات التي تواجه الشباب المغربي.
كما تم التطرق إلى مختلف الرهانات التي تنتظر الشبيبة الاستقلالية خلال المرحلة الحالية وما بعدها، مع التأكيد على أهمية تعزيز حضور الشباب في الفضاء العمومي والانخراط الفاعل في الدفاع عن القضايا الوطنية ونشر المعلومة الصحيحة والموثوقة. وفي هذا السياق، تمت دعوة الشباب الاستقلالي إلى المساهمة في التصدي للأخبار الزائفة والمغالطات التي تستهدف الحزب، عبر اعتماد خطاب مسؤول قائم على الحجة والوقائع والتواصل الإيجابي مع المواطنين.
وشدد المتدخلون كذلك على ضرورة إطلاق نقاش عمومي واسع حول الالتزامات السياسية والتنموية التي قدمها الأمين العام لحزب الاستقلال خلال آخر دورة للمجلس الوطني للحزب، باعتبارها أرضية مهمة للنقاش والتفاعل وإشراك الشباب في بلورة تصورات عملية بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
وفي ختام أشغال المنتدى، تم فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث شهد اللقاء تفاعلاً إيجابياً ومداخلات متنوعة عكست وعي الشباب بالقضايا الوطنية وانشغالاتهم المرتبطة بالتنمية والمشاركة السياسية وآفاق العمل الشبابي، في أجواء اتسمت بالمسؤولية وروح الحوار البناء.
ومن مدينة الفنيدق، التي احتضنت هذه الانطلاقة الواعدة، تنطلق رحلة جديدة من الحوار والتفاعل والترافع، عنوانها الأساسي إشراك الشباب في رسم ملامح المستقبل وصناعة نجاحات جديدة بمختلف جهات وأقاليم المملكة، بما يرسخ مكانة الشبيبة الاستقلالية كفضاء للتأطير المسؤول وقوة اقتراحية تواكب تطلعات الشباب المغربي وآماله.
وخلال هذا المنتدى، تم تقديم قراءة تشخيصية لواقع الشباب المغربي، أكدت أن هذه الفئة تشكل قوة ديموغرافية وازنة داخل المجتمع المغربي، غير أن حضورها في مواقع القرار والمسؤولية لا يزال دون مستوى تطلعاتها وإمكاناتها. كما تم التأكيد على أن الشباب المغربي يتوفر اليوم على فرص واسعة للتعلم والتكوين والانفتاح على العالم، بفضل التطور التكنولوجي وتعدد فضاءات المعرفة، إلا أن حجم مشاركته وتأثيره في النقاش العمومي وفي صناعة القرار ما زال يحتاج إلى مزيد من التعبئة والتأطير والمواكبة.
كما أبرزت المداخلات أن قضايا الشباب تحظى بنقاش واسع داخل مختلف المؤسسات والفضاءات العمومية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في ضرورة تعزيز الالتقائية بين مختلف المبادرات والسياسات العمومية، بما يضمن بلورة تصور وطني مندمج وواضح لقضايا الشباب، قادر على الاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم.
وانطلاقاً من هذا التشخيص، تم استعراض المجهودات التي باشرها حزب الاستقلال، بقيادة الأمين العام للحزب، من أجل تعزيز التواصل مع الشباب وتجديد آليات الإنصات إليهم وإشراكهم في مختلف الأوراش السياسية والتنظيمية. وقد أثمرت هذه الدينامية مجموعة من المبادرات النوعية، في مقدمتها إعلان سنة 2025 سنة للشباب والتطوع، وإحداث أكاديمية للتكوين والتأطير، إلى جانب إطلاق ميثاق 11 يناير للشباب باعتباره إطاراً مرجعياً لتعزيز انخراط الأجيال الصاعدة في العمل الوطني والسياسي.
كما تم التذكير بإعطاء الانطلاقة لأشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، باعتبارها محطة تنظيمية هامة تروم تجديد النخب الشابة وتعزيز حضور الكفاءات الجديدة داخل هياكل المنظمة، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وتطلعات شبابه.
وعرف المنتدى مشاركة شبابية مهمة ونقاشات غنية عكست حجم الاهتمام الذي توليه الأجيال الصاعدة لقضايا التكوين والتشغيل والعدالة المجالية والمشاركة السياسية، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وتقديم مقترحاتهم بشأن مختلف الإشكالات والتحديات التي تواجه الشباب المغربي.
كما تم التطرق إلى مختلف الرهانات التي تنتظر الشبيبة الاستقلالية خلال المرحلة الحالية وما بعدها، مع التأكيد على أهمية تعزيز حضور الشباب في الفضاء العمومي والانخراط الفاعل في الدفاع عن القضايا الوطنية ونشر المعلومة الصحيحة والموثوقة. وفي هذا السياق، تمت دعوة الشباب الاستقلالي إلى المساهمة في التصدي للأخبار الزائفة والمغالطات التي تستهدف الحزب، عبر اعتماد خطاب مسؤول قائم على الحجة والوقائع والتواصل الإيجابي مع المواطنين.
وشدد المتدخلون كذلك على ضرورة إطلاق نقاش عمومي واسع حول الالتزامات السياسية والتنموية التي قدمها الأمين العام لحزب الاستقلال خلال آخر دورة للمجلس الوطني للحزب، باعتبارها أرضية مهمة للنقاش والتفاعل وإشراك الشباب في بلورة تصورات عملية بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
وفي ختام أشغال المنتدى، تم فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث شهد اللقاء تفاعلاً إيجابياً ومداخلات متنوعة عكست وعي الشباب بالقضايا الوطنية وانشغالاتهم المرتبطة بالتنمية والمشاركة السياسية وآفاق العمل الشبابي، في أجواء اتسمت بالمسؤولية وروح الحوار البناء.
ومن مدينة الفنيدق، التي احتضنت هذه الانطلاقة الواعدة، تنطلق رحلة جديدة من الحوار والتفاعل والترافع، عنوانها الأساسي إشراك الشباب في رسم ملامح المستقبل وصناعة نجاحات جديدة بمختلف جهات وأقاليم المملكة، بما يرسخ مكانة الشبيبة الاستقلالية كفضاء للتأطير المسؤول وقوة اقتراحية تواكب تطلعات الشباب المغربي وآماله.
الرئيسية
























































