أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن المرحلة التي تلي الانتخابات التشريعية تفرض الانتقال من أجواء التنافس الانتخابي إلى التركيز على الملفات الكبرى التي تهم المواطنين، مشدداً على ضرورة تعبئة مختلف القوى الوطنية لمواجهة التحديات المقبلة.
وأوضح بركة، في تصريح صحفي عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة لانتخابات 23 شتنبر، أن المغرب مقبل على مرحلة تتطلب تكثيف الجهود والعمل المشترك من أجل الاستجابة للأولويات الاجتماعية والاقتصادية، معتبراً أن حجم التحديات يستوجب انخراط مختلف الفاعلين.
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال إن حزبه سيواصل، كيفما كان موقعه داخل المشهد السياسي المقبل، العمل من أجل خدمة مصلحة الوطن والمواطن، مؤكداً أن المرحلة الجديدة تستدعي تغليب منطق المسؤولية على الحسابات المرتبطة بالمنافسة الانتخابية.
الاستقلال يحافظ على موقعه ضمن الأحزاب المتقدمة
وبخصوص نتائج الانتخابات التشريعية، عبّر بركة عن اعتزازه بالثقة التي منحها الناخبون لحزب الاستقلال، موجهاً الشكر إلى مناضلي الحزب ومرشحاته ومرشحيه على الجهود التي بذلوها خلال الحملة الانتخابية.
واعتبر أن بقاء الحزب ضمن دائرة الأحزاب المتقدمة يعكس، حسب تعبيره، حضوره داخل المشهد السياسي الوطني، مهنئاً باقي الأحزاب على النتائج التي حققتها خلال هذا الاستحقاق الانتخابي.
وكان حزب الاستقلال قد احتل المرتبة الثالثة في النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، بحصوله على 65 مقعداً في مجلس النواب، خلف حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر النتائج بـ97 مقعداً، والتجمع الوطني للأحرار الذي جاء ثانياً بـ66 مقعداً.
وتأتي هذه النتائج في سياق مرحلة سياسية جديدة، حيث تواصل الأحزاب مشاوراتها حول تشكيل الأغلبية المقبلة وتحديد مواقع مختلف المكونات داخل البرلمان والحكومة المرتقبة.
الرئيسية

















