وتتوقع الشركة أن تنمو إيراداتها خلال الربع المالي الممتد إلى ديسمبر بنسبة تتراوح بين 7 و10 في المائة على أساس سنوي، مقابل نمو بلغ نحو 12 في المائة خلال الربع السابق. ومع ذلك، تشير آبل إلى أن هذا الربع سيكون، من حيث الإيرادات، الأقوى في تاريخها.
ويأتي هذا التوقع في وقت تواجه فيه صناعة التكنولوجيا ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار شرائح الذاكرة، مدفوعاً بشكل أساسي بتزايد الطلب على مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقد بدأت هذه الموجة تنعكس على تكاليف تصنيع الهواتف الذكية والحواسيب وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وقال الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، جون تيرنوس، إن حركة أسعار الذاكرة الحالية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن تكاليف هذه المكونات ارتفعت بالفعل خلال الربع المنتهي في سبتمبر، مع توقع استمرار ارتفاعها خلال الربع الحالي وما بعده.
وتظهر الضغوط بشكل أوضح على هامش الربح الإجمالي للشركة. فبعد أن بلغ 47.9 في المائة خلال الربع المالي الأخير، تتوقع آبل أن يتراجع إلى ما بين 45 و46 في المائة خلال ربع ديسمبر، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة، إضافة إلى بعض النفقات المرتبطة بتطوير وتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي، بما فيها «سيري».
ورغم هذه التحديات، لا تزال مبيعات آيفون تمثل نقطة قوة أساسية بالنسبة إلى المجموعة. فقد سجلت مبيعات آيفون في الربع المالي الأخير 57.58 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة خصوصاً بالطلب القوي على الطرازات المتقدمة من سلسلة iPhone 18 Pro.
وتحاول آبل الحد من تأثير ارتفاع تكاليف المكونات عبر مجموعة من الإجراءات، من بينها رفع أسعار بعض منتجاتها والاستفادة من مخزونات شرائح تم اقتناؤها في وقت سابق بأسعار أقل. كما رفعت الشركة التزاماتها الشرائية المرتبطة بالتصنيع والموردين بنحو **33 مليار دولار** خلال الربع، في مسعى لتأمين إمداداتها المستقبلية من المكونات.
لكن قدرة آبل على تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين تبقى محدودة، إذ إن زيادة الأسعار بشكل متكرر قد تؤثر على الطلب، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة في عدد من الأسواق.
وفي الوقت نفسه، تراهن الشركة على توسيع محفظة منتجاتها لتعزيز الإيرادات وتقليل اعتمادها على دورة إطلاق آيفون التقليدية. ويأتي ذلك مع طرح منتجات جديدة، من بينها أول هاتف قابل للطي للشركة، إلى جانب أجهزة ماك بشاشات لمسية، في إطار استراتيجية يقودها تيرنوس منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي.
وقد انعكست هذه التوقعات على أداء سهم آبل في الأسواق، بعدما تراجع بنحو 4 في المائة خلال تداولات الثالث من نوفمبر، وسط قلق المستثمرين من أن تؤدي أزمة شرائح الذاكرة إلى تقليص هوامش الربح، حتى في ظل استمرار قوة الطلب على منتجات الشركة.
وهكذا، تدخل آبل موسم الأعياد وهي أمام معادلة دقيقة: طلب قوي على منتجاتها من جهة، وتكاليف إنتاج متزايدة من جهة أخرى. وبينما تملك الشركة قدرة مالية وسلاسل إمداد واسعة تساعدها على امتصاص جزء من الصدمة، فإن استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة قد يفرض خلال الأشهر المقبلة تحدياً حقيقياً أمام الحفاظ على هوامش الربح المرتفعة التي اعتاد عليها المستثمرون.
ويأتي هذا التوقع في وقت تواجه فيه صناعة التكنولوجيا ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار شرائح الذاكرة، مدفوعاً بشكل أساسي بتزايد الطلب على مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقد بدأت هذه الموجة تنعكس على تكاليف تصنيع الهواتف الذكية والحواسيب وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وقال الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، جون تيرنوس، إن حركة أسعار الذاكرة الحالية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن تكاليف هذه المكونات ارتفعت بالفعل خلال الربع المنتهي في سبتمبر، مع توقع استمرار ارتفاعها خلال الربع الحالي وما بعده.
وتظهر الضغوط بشكل أوضح على هامش الربح الإجمالي للشركة. فبعد أن بلغ 47.9 في المائة خلال الربع المالي الأخير، تتوقع آبل أن يتراجع إلى ما بين 45 و46 في المائة خلال ربع ديسمبر، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة، إضافة إلى بعض النفقات المرتبطة بتطوير وتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي، بما فيها «سيري».
ورغم هذه التحديات، لا تزال مبيعات آيفون تمثل نقطة قوة أساسية بالنسبة إلى المجموعة. فقد سجلت مبيعات آيفون في الربع المالي الأخير 57.58 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة خصوصاً بالطلب القوي على الطرازات المتقدمة من سلسلة iPhone 18 Pro.
وتحاول آبل الحد من تأثير ارتفاع تكاليف المكونات عبر مجموعة من الإجراءات، من بينها رفع أسعار بعض منتجاتها والاستفادة من مخزونات شرائح تم اقتناؤها في وقت سابق بأسعار أقل. كما رفعت الشركة التزاماتها الشرائية المرتبطة بالتصنيع والموردين بنحو **33 مليار دولار** خلال الربع، في مسعى لتأمين إمداداتها المستقبلية من المكونات.
لكن قدرة آبل على تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين تبقى محدودة، إذ إن زيادة الأسعار بشكل متكرر قد تؤثر على الطلب، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة في عدد من الأسواق.
وفي الوقت نفسه، تراهن الشركة على توسيع محفظة منتجاتها لتعزيز الإيرادات وتقليل اعتمادها على دورة إطلاق آيفون التقليدية. ويأتي ذلك مع طرح منتجات جديدة، من بينها أول هاتف قابل للطي للشركة، إلى جانب أجهزة ماك بشاشات لمسية، في إطار استراتيجية يقودها تيرنوس منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي.
وقد انعكست هذه التوقعات على أداء سهم آبل في الأسواق، بعدما تراجع بنحو 4 في المائة خلال تداولات الثالث من نوفمبر، وسط قلق المستثمرين من أن تؤدي أزمة شرائح الذاكرة إلى تقليص هوامش الربح، حتى في ظل استمرار قوة الطلب على منتجات الشركة.
وهكذا، تدخل آبل موسم الأعياد وهي أمام معادلة دقيقة: طلب قوي على منتجاتها من جهة، وتكاليف إنتاج متزايدة من جهة أخرى. وبينما تملك الشركة قدرة مالية وسلاسل إمداد واسعة تساعدها على امتصاص جزء من الصدمة، فإن استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة قد يفرض خلال الأشهر المقبلة تحدياً حقيقياً أمام الحفاظ على هوامش الربح المرتفعة التي اعتاد عليها المستثمرون.
الرئيسية



















