وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة السياحة، استقبل المغرب ما مجموعه 14.1 مليون زائر إلى غاية نهاية غشت 2026، من بينهم أكثر من مليوني زائر خلال شهر أغسطس وحده، بما يعكس استمرار الإقبال على المملكة خلال فترة الذروة السياحية الصيفية.
دينامية تتجاوز مستويات 2025
وتؤكد وزارة السياحة أن الأداء المسجل منذ بداية السنة يواصل منحاه التصاعدي، مع الحفاظ على دينامية تفوق تلك المسجلة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
ويعكس هذا التطور استمرار جاذبية المغرب بالنسبة إلى السياح والزوار القادمين من مختلف الأسواق، في ظل تنوع العرض السياحي الوطني وتعدد التجارب التي توفرها المملكة، من السياحة الثقافية والشاطئية إلى السياحة الجبلية والصحراوية وسياحة المدن.
كما يشكل تجاوز عتبة 14 مليون وافد في نهاية أغسطس محطة مهمة في مسار القطاع، بالنظر إلى أن الأشهر المتبقية من السنة قد تتيح مواصلة تعزيز هذه النتائج ورفع حصيلة الوافدين إلى مستويات قياسية جديدة.
غشت.. أكثر من مليوني زائر
وسجل شهر أغسطس، الذي يتزامن مع ذروة الموسم السياحي والعطلة الصيفية، أكثر من مليوني وافد إلى المغرب، ليؤكد بدوره قوة الطلب على الوجهة المغربية خلال هذه الفترة.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة إلى مختلف مكونات المنظومة السياحية، من مؤسسات الإيواء إلى وكالات الأسفار والنقل والمطاعم والأنشطة المرتبطة بالترفيه والسياحة، بما يجعل انتعاش حركة الوافدين رافعة مباشرة لعدد من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع.
المغرب يعزز موقعه على خارطة السياحة العالمية
ويأتي هذا الأداء في سياق تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، مستفيدة من تنوع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، ومن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية والعرض السياحي.
كما يبرز استمرار ارتفاع أعداد الوافدين قدرة القطاع على الحفاظ على جاذبيته، رغم التحولات التي تعرفها السياحة العالمية وتغير سلوك المسافرين وتزايد المنافسة بين الوجهات الدولية.
وبذلك، تبدو سنة 2026 مرشحة لتكون محطة جديدة في مسار النمو الذي يعرفه السياحة المغربية، بعدما تجاوزت المملكة، في ظرف ثمانية أشهر فقط، حاجز 14.1 مليون وافد، في حصيلة تعكس قوة الزخم الذي يعيشه القطاع وتفتح الباب أمام تحقيق نتائج أكثر طموحاً مع نهاية السنة.
دينامية تتجاوز مستويات 2025
وتؤكد وزارة السياحة أن الأداء المسجل منذ بداية السنة يواصل منحاه التصاعدي، مع الحفاظ على دينامية تفوق تلك المسجلة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
ويعكس هذا التطور استمرار جاذبية المغرب بالنسبة إلى السياح والزوار القادمين من مختلف الأسواق، في ظل تنوع العرض السياحي الوطني وتعدد التجارب التي توفرها المملكة، من السياحة الثقافية والشاطئية إلى السياحة الجبلية والصحراوية وسياحة المدن.
كما يشكل تجاوز عتبة 14 مليون وافد في نهاية أغسطس محطة مهمة في مسار القطاع، بالنظر إلى أن الأشهر المتبقية من السنة قد تتيح مواصلة تعزيز هذه النتائج ورفع حصيلة الوافدين إلى مستويات قياسية جديدة.
غشت.. أكثر من مليوني زائر
وسجل شهر أغسطس، الذي يتزامن مع ذروة الموسم السياحي والعطلة الصيفية، أكثر من مليوني وافد إلى المغرب، ليؤكد بدوره قوة الطلب على الوجهة المغربية خلال هذه الفترة.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة إلى مختلف مكونات المنظومة السياحية، من مؤسسات الإيواء إلى وكالات الأسفار والنقل والمطاعم والأنشطة المرتبطة بالترفيه والسياحة، بما يجعل انتعاش حركة الوافدين رافعة مباشرة لعدد من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع.
المغرب يعزز موقعه على خارطة السياحة العالمية
ويأتي هذا الأداء في سياق تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، مستفيدة من تنوع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، ومن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية والعرض السياحي.
كما يبرز استمرار ارتفاع أعداد الوافدين قدرة القطاع على الحفاظ على جاذبيته، رغم التحولات التي تعرفها السياحة العالمية وتغير سلوك المسافرين وتزايد المنافسة بين الوجهات الدولية.
وبذلك، تبدو سنة 2026 مرشحة لتكون محطة جديدة في مسار النمو الذي يعرفه السياحة المغربية، بعدما تجاوزت المملكة، في ظرف ثمانية أشهر فقط، حاجز 14.1 مليون وافد، في حصيلة تعكس قوة الزخم الذي يعيشه القطاع وتفتح الباب أمام تحقيق نتائج أكثر طموحاً مع نهاية السنة.
الرئيسية























































