وجاء في البيان الختامي للاجتماع، الذي شارك فيه وزراء من عدد من الدول العربية والإسلامية، التشديد على ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
وأدان المشاركون السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس المحتلة، معتبرين أن جميع التدابير الرامية إلى تغيير الوضع القانوني أو الديمغرافي للمدينة باطلة ولاغية ولا يترتب عنها أي أثر قانوني، وتشكل خرقا واضحا للقانون الدولي.
وأكد البيان أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددا على أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
كما أوصى الاجتماع بتكثيف الدعم السياسي والاقتصادي والتنموي لصالح المقدسيين، بما يعزز صمودهم ويحافظ على وجودهم في المدينة، إلى جانب دعم المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس وحمايتها.
ودعا البيان الختامي المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك العاجل لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس المحتلة وأماكنها المقدسة، محذرا من أن استمرار التوسع الاستيطاني وضم الأراضي واستهداف المؤسسات الفلسطينية يهدد فرص تحقيق السلام ويقوض حل الدولتين.
وأدان المشاركون السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس المحتلة، معتبرين أن جميع التدابير الرامية إلى تغيير الوضع القانوني أو الديمغرافي للمدينة باطلة ولاغية ولا يترتب عنها أي أثر قانوني، وتشكل خرقا واضحا للقانون الدولي.
وأكد البيان أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددا على أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
كما أوصى الاجتماع بتكثيف الدعم السياسي والاقتصادي والتنموي لصالح المقدسيين، بما يعزز صمودهم ويحافظ على وجودهم في المدينة، إلى جانب دعم المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس وحمايتها.
ودعا البيان الختامي المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك العاجل لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس المحتلة وأماكنها المقدسة، محذرا من أن استمرار التوسع الاستيطاني وضم الأراضي واستهداف المؤسسات الفلسطينية يهدد فرص تحقيق السلام ويقوض حل الدولتين.
الرئيسية



















































