أصدر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مؤلفاً جديداً بعنوان "الثقافة... طموح مغربي"، يعرض من خلاله تصوره لمستقبل السياسات الثقافية بالمملكة، ورؤيته لتطوير القطاع بما يواكب التحولات المجتمعية والاقتصادية.
ويتناول الكتاب عدداً من القضايا المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية، وحماية التراث الوطني، وتشجيع القراءة والإنتاج الفني، إلى جانب إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الثقافة في تحقيق التنمية وتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب.
ويأتي هذا الإصدار في سياق النقاش المتواصل حول مكانة الثقافة في السياسات العمومية، باعتبارها رافعة للتنمية البشرية، وعنصراً أساسياً في ترسيخ الهوية الوطنية والانفتاح على العالم.
ويتناول الكتاب عدداً من القضايا المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية، وحماية التراث الوطني، وتشجيع القراءة والإنتاج الفني، إلى جانب إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الثقافة في تحقيق التنمية وتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب.
ويأتي هذا الإصدار في سياق النقاش المتواصل حول مكانة الثقافة في السياسات العمومية، باعتبارها رافعة للتنمية البشرية، وعنصراً أساسياً في ترسيخ الهوية الوطنية والانفتاح على العالم.
الرئيسية






















































