مهرجان لبولفار راجع بدورة جديدة مخصصة للموسيقى العصرية والفنانين الصاعدين. من نهار بدا، الموعد البيضاوي عطى منصة لمجموعات شابة فالروك والراب والفيوجن والموسيقى البديلة. مسابقة المواهب هي قلب المهرجان حيث كتسمح لفرق جديدة تطلع للخشبة قدام الجمهور والمهنيين.
ماشي غير الحفلات اللي كيديرها لبولفار. التداريب، اللقاءات، المواكبة التقنية والتغطية الإعلامية كيعطيو للفنانين أول تجربة احترافية. المهرجان كيساهم حتى فتنظيم الساحة المستقلة وكيخلق لقاء بين أجيال وأذواق موسيقية مختلفة.
نجاح الدورة مرتبط بحضور الجمهور، تنوع البرمجة والظروف اللي غادي تتوفر للفنانين. بالنسبة للمبدعين الشباب، استمرار المهرجانات ووجود قاعات للعروض ضروري باش يبنيو مسار مهني فالمغرب. الولوج المستمر للفضاءات الثقافية أهم من ظهور واحد ومؤقت قدام جمهور كبير.
ماشي غير الحفلات اللي كيديرها لبولفار. التداريب، اللقاءات، المواكبة التقنية والتغطية الإعلامية كيعطيو للفنانين أول تجربة احترافية. المهرجان كيساهم حتى فتنظيم الساحة المستقلة وكيخلق لقاء بين أجيال وأذواق موسيقية مختلفة.
نجاح الدورة مرتبط بحضور الجمهور، تنوع البرمجة والظروف اللي غادي تتوفر للفنانين. بالنسبة للمبدعين الشباب، استمرار المهرجانات ووجود قاعات للعروض ضروري باش يبنيو مسار مهني فالمغرب. الولوج المستمر للفضاءات الثقافية أهم من ظهور واحد ومؤقت قدام جمهور كبير.
الرئيسية


















































