لا تزال الحكاية الشعبية تحتفظ بمكانتها داخل الذاكرة الجماعية للمغاربة، باعتبارها أحد أبرز أشكال التراث اللامادي الذي أسهم عبر الزمن في نقل القيم والعادات والتقاليد من جيل إلى آخر.
ولم تكن الحكاية مجرد وسيلة للتسلية، بل شكلت فضاءً للتربية والتوجيه، حيث حملت في مضامينها دروساً أخلاقية ورسائل اجتماعية، وساهمت في ترسيخ الهوية الثقافية داخل المجتمع المغربي.
ومع التحولات الرقمية التي يشهدها العالم، تتزايد الدعوات إلى توثيق هذا الإرث الثقافي وإدماجه في المبادرات التربوية والثقافية، حفاظاً عليه من الاندثار وضمان استمرارية حضوره في ذاكرة الأجيال المقبلة.
ولم تكن الحكاية مجرد وسيلة للتسلية، بل شكلت فضاءً للتربية والتوجيه، حيث حملت في مضامينها دروساً أخلاقية ورسائل اجتماعية، وساهمت في ترسيخ الهوية الثقافية داخل المجتمع المغربي.
ومع التحولات الرقمية التي يشهدها العالم، تتزايد الدعوات إلى توثيق هذا الإرث الثقافي وإدماجه في المبادرات التربوية والثقافية، حفاظاً عليه من الاندثار وضمان استمرارية حضوره في ذاكرة الأجيال المقبلة.
الرئيسية






















































