سجل المغرب أكثر من 300 حريق غابوي منذ مطلع سنة 2026، في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة وتزايد مخاطر الجفاف، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات الوقاية والتدخل السريع للحد من انتشار النيران.
وتواصل مختلف المصالح المختصة تعبئة موارد بشرية ولوجستية مهمة، تشمل فرق الإطفاء والطائرات المتخصصة وآليات المراقبة، بهدف حماية الغطاء الغابوي وتقليص الخسائر البيئية.
وتؤكد هذه الجهود أهمية تعزيز الوعي البيئي والالتزام بالإجراءات الوقائية، باعتبار الغابات رصيدًا طبيعيًا واستراتيجيًا يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
وتواصل مختلف المصالح المختصة تعبئة موارد بشرية ولوجستية مهمة، تشمل فرق الإطفاء والطائرات المتخصصة وآليات المراقبة، بهدف حماية الغطاء الغابوي وتقليص الخسائر البيئية.
وتؤكد هذه الجهود أهمية تعزيز الوعي البيئي والالتزام بالإجراءات الوقائية، باعتبار الغابات رصيدًا طبيعيًا واستراتيجيًا يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
الرئيسية






















































