شهد المغرب خلال السبعة والعشرين عاماً الماضية تحولات اقتصادية عميقة، تجسدت في إطلاق إصلاحات هيكلية كبرى وتطوير البنيات التحتية وتنويع القطاعات الإنتاجية.
وساهمت هذه الإصلاحات في تعزيز مكانة المملكة كوجهة للاستثمار، من خلال تطوير قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية.
كما عملت الدولة على إطلاق برامج اجتماعية تروم تحسين ظروف عيش المواطنين، وتوسيع الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة.
ويرى اقتصاديون أن هذه التحولات وضعت المغرب على مسار نمو أكثر تنوعاً، مع استمرار الحاجة إلى مواصلة الإصلاحات لرفع نسب التشغيل وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وساهمت هذه الإصلاحات في تعزيز مكانة المملكة كوجهة للاستثمار، من خلال تطوير قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية.
كما عملت الدولة على إطلاق برامج اجتماعية تروم تحسين ظروف عيش المواطنين، وتوسيع الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة.
ويرى اقتصاديون أن هذه التحولات وضعت المغرب على مسار نمو أكثر تنوعاً، مع استمرار الحاجة إلى مواصلة الإصلاحات لرفع نسب التشغيل وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
الرئيسية






















































