وتقدم العلامة، خلال هذه المبادرة العالمية، سلسلة من المحتويات والأنشطة المجانية التي تجمع بين مداخلات الخبراء، والدروس المتخصصة والجلسات المباشرة، والتي يمكن للجمهور المغربي متابعتها عبر حسابي نوفوتيل على إنستغرام ويوتيوب.
أربع ركائز لرفاه مستدام
يرتكز «أسبوع العمر المديد» على أربع دعائم أساسية تتمثل في الأكل، والنوم، والحركة والتواصل، في محاولة لجعل العادات الصحية جزءا طبيعيا من الحياة اليومية، بدل التعامل معها كممارسات مؤقتة. وتستند المبادرة إلى فكرة بسيطة مفادها أن تحقيق تحسن بنسبة 1 في المائة يوميا يمكن أن يؤدي، في غضون عام، إلى تحول أكبر بـ37 مرة.
ومن هنا جاء اسم «مجموعة نوفوتيل 37»، التي تضم رياضيين وخبراء وصناع محتوى، بهدف تشجيع الجمهور على تبني عادات واقعية وسهلة التطبيق وقابلة للاستمرار على المدى الطويل.
دراسة دولية ترصد تنامي الاهتمام بالرفاه
وفي سياق إطلاق المبادرة، أجرت نوفوتيل، بشراكة مع OnePoll، دراسة دولية خلال غشت 2026، شملت 13 ألف شخص في 12 بلدا. وأظهرت نتائج الدراسة أن 71 في المائة من المشاركين أصبحوا يولون اهتماما أكبر برفاههم على المدى الطويل مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمس سنوات. في المقابل، يرى 67 في المائة من المشاركين أن شبكات التواصل الاجتماعي تجعل الوصول إلى النصائح الصحية الموثوقة أكثر صعوبة.
كما كشف الاستطلاع أن السفر يشكل بدوره فرصة مهمة للراحة واستعادة النشاط، حيث أفاد 51 في المائة من المشاركين بأنهم يشعرون باسترخاء أكبر خلال العطلات، فيما تستمر آثار هذا الشعور، في المتوسط، لمدة 5.6 أيام بعد العودة من الرحلة.
وقال جان إيف مينيه، الرئيس العالمي لعلامة نوفوتيل، إن هذه النتائج تعكس الاهتمام المتزايد بالرفاه حول العالم، مؤكدا أن النوم والصحة والعادات اليومية أصبحت من العناصر الأساسية التي تساعد على عيش حياة أفضل وأطول.
وأضاف أن مبادرات من قبيل «أسبوع العمر المديد» تكتسي أهمية متزايدة، من خلال تسليط الضوء على عادات عملية ومدعومة علميا، وتشجيع الأفراد على اعتماد تغييرات بسيطة وقابلة للتطبيق يمكن أن يكون لها أثر مستدام على صحتهم.
مجموعة «نوفوتيل 37» تجمع الرياضة والتغذية والنوم
وتضم مجموعة «نوفوتيل 37» كلا من كاولي فاست، البطل الأولمبي في رياضة ركوب الأمواج، وألفي شتاينر، صانع المحتوى البريطاني المتخصص في فنون الطهي، وأوليفيا أريتزولو، خبيرة النوم، وخافيير باستوري، اللاعب السابق لنادي باريس سان جيرمان، إضافة إلى كوشيك سوبرامانيام، عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة البحرية والمدافع عن المحيطات لدى نوفوتيل.
ويتضمن برنامج الأسبوع مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها نقاش حول المكونات المستخرجة من البحر وصحة المحيطات، وحصص متخصصة في الحركة، إلى جانب ورشة مباشرة في الطبخ تركز على المكونات النباتية. كما تتضمن المبادرة جلسة حول تمارين التنفس وتحسين جودة النوم، فضلا عن محتوى يسلط الضوء على أهمية الروابط الإنسانية والتوازن والتعافي.
أكثر من 630 فندقا ينخرط في المبادرة
ولا تقتصر المبادرة على المحتوى الرقمي، إذ تمتد فعاليات «أسبوع العمر المديد» إلى أكثر من 630 فندقا تابعا لنوفوتيل حول العالم، بما في ذلك فنادق العلامة في المغرب.
وسيتمكن الضيوف من الاستفادة من تجارب وأنشطة مدمجة ضمن إقامتهم، إلى جانب برامج موجهة للعائلات ومحتويات خاصة بالرفاه يمكن الوصول إليها عبر رموز الاستجابة السريعة، مع إمكانية مواصلة الاستفادة منها حتى بعد العودة إلى المنزل.
كما يتضمن البرنامج مطاعم Oh My Greens!، الذي يضع المكونات النباتية في مقدمة خياراته، مع إمكانية استفادة أعضاء برنامج الولاء ALL Accor من نقاط مقابل اختيار أطباق يغلب عليها الطابع النباتي في مطاعم نوفوتيل المشاركة.
المغرب ضمن فعاليات أسبوع عالمي للرفاه
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية مفهوم الرفاه والعادات الصحية في الحياة اليومية، حيث تسعى نوفوتيل إلى تجاوز فكرة الإقامة الفندقية التقليدية، عبر إدماج النوم والتغذية والحركة والتواصل ضمن تجربة الضيف.
ومن المرتقب أن يستمر «أسبوع العمر المديد» إلى غاية 13 شتنبر 2026، مع إمكانية متابعة محتواه عبر موقع نوفوتيل وحسابها على إنستغرام وقناتها على يوتيوب.
أربع ركائز لرفاه مستدام
يرتكز «أسبوع العمر المديد» على أربع دعائم أساسية تتمثل في الأكل، والنوم، والحركة والتواصل، في محاولة لجعل العادات الصحية جزءا طبيعيا من الحياة اليومية، بدل التعامل معها كممارسات مؤقتة. وتستند المبادرة إلى فكرة بسيطة مفادها أن تحقيق تحسن بنسبة 1 في المائة يوميا يمكن أن يؤدي، في غضون عام، إلى تحول أكبر بـ37 مرة.
ومن هنا جاء اسم «مجموعة نوفوتيل 37»، التي تضم رياضيين وخبراء وصناع محتوى، بهدف تشجيع الجمهور على تبني عادات واقعية وسهلة التطبيق وقابلة للاستمرار على المدى الطويل.
دراسة دولية ترصد تنامي الاهتمام بالرفاه
وفي سياق إطلاق المبادرة، أجرت نوفوتيل، بشراكة مع OnePoll، دراسة دولية خلال غشت 2026، شملت 13 ألف شخص في 12 بلدا. وأظهرت نتائج الدراسة أن 71 في المائة من المشاركين أصبحوا يولون اهتماما أكبر برفاههم على المدى الطويل مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمس سنوات. في المقابل، يرى 67 في المائة من المشاركين أن شبكات التواصل الاجتماعي تجعل الوصول إلى النصائح الصحية الموثوقة أكثر صعوبة.
كما كشف الاستطلاع أن السفر يشكل بدوره فرصة مهمة للراحة واستعادة النشاط، حيث أفاد 51 في المائة من المشاركين بأنهم يشعرون باسترخاء أكبر خلال العطلات، فيما تستمر آثار هذا الشعور، في المتوسط، لمدة 5.6 أيام بعد العودة من الرحلة.
وقال جان إيف مينيه، الرئيس العالمي لعلامة نوفوتيل، إن هذه النتائج تعكس الاهتمام المتزايد بالرفاه حول العالم، مؤكدا أن النوم والصحة والعادات اليومية أصبحت من العناصر الأساسية التي تساعد على عيش حياة أفضل وأطول.
وأضاف أن مبادرات من قبيل «أسبوع العمر المديد» تكتسي أهمية متزايدة، من خلال تسليط الضوء على عادات عملية ومدعومة علميا، وتشجيع الأفراد على اعتماد تغييرات بسيطة وقابلة للتطبيق يمكن أن يكون لها أثر مستدام على صحتهم.
مجموعة «نوفوتيل 37» تجمع الرياضة والتغذية والنوم
وتضم مجموعة «نوفوتيل 37» كلا من كاولي فاست، البطل الأولمبي في رياضة ركوب الأمواج، وألفي شتاينر، صانع المحتوى البريطاني المتخصص في فنون الطهي، وأوليفيا أريتزولو، خبيرة النوم، وخافيير باستوري، اللاعب السابق لنادي باريس سان جيرمان، إضافة إلى كوشيك سوبرامانيام، عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة البحرية والمدافع عن المحيطات لدى نوفوتيل.
ويتضمن برنامج الأسبوع مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها نقاش حول المكونات المستخرجة من البحر وصحة المحيطات، وحصص متخصصة في الحركة، إلى جانب ورشة مباشرة في الطبخ تركز على المكونات النباتية. كما تتضمن المبادرة جلسة حول تمارين التنفس وتحسين جودة النوم، فضلا عن محتوى يسلط الضوء على أهمية الروابط الإنسانية والتوازن والتعافي.
أكثر من 630 فندقا ينخرط في المبادرة
ولا تقتصر المبادرة على المحتوى الرقمي، إذ تمتد فعاليات «أسبوع العمر المديد» إلى أكثر من 630 فندقا تابعا لنوفوتيل حول العالم، بما في ذلك فنادق العلامة في المغرب.
وسيتمكن الضيوف من الاستفادة من تجارب وأنشطة مدمجة ضمن إقامتهم، إلى جانب برامج موجهة للعائلات ومحتويات خاصة بالرفاه يمكن الوصول إليها عبر رموز الاستجابة السريعة، مع إمكانية مواصلة الاستفادة منها حتى بعد العودة إلى المنزل.
كما يتضمن البرنامج مطاعم Oh My Greens!، الذي يضع المكونات النباتية في مقدمة خياراته، مع إمكانية استفادة أعضاء برنامج الولاء ALL Accor من نقاط مقابل اختيار أطباق يغلب عليها الطابع النباتي في مطاعم نوفوتيل المشاركة.
المغرب ضمن فعاليات أسبوع عالمي للرفاه
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية مفهوم الرفاه والعادات الصحية في الحياة اليومية، حيث تسعى نوفوتيل إلى تجاوز فكرة الإقامة الفندقية التقليدية، عبر إدماج النوم والتغذية والحركة والتواصل ضمن تجربة الضيف.
ومن المرتقب أن يستمر «أسبوع العمر المديد» إلى غاية 13 شتنبر 2026، مع إمكانية متابعة محتواه عبر موقع نوفوتيل وحسابها على إنستغرام وقناتها على يوتيوب.
الرئيسية



















































