وجاءت نهاية العملية بعد مرحلة العودة التي عرفت مغادرة المسافرين بشكل تدريجي عبر الرحلات البحرية، وسط ترتيبات خصصت لتنظيم حركة العبور وتسهيل إجراءات الوصول إلى مناطق الإركاب والصعود إلى السفن.
ومنذ وصول المسافرين إلى بوابة ميناء طنجة المتوسط، جرى اعتماد مسار للمواكبة والتوجيه يشمل مختلف مراحل العبور، من تنظيم حركة المركبات والمسافرين إلى توجيههم نحو مناطق الانتظار والمراقبة ثم الإركاب، في إطار تنسيق بين مختلف المصالح والجهات المتدخلة.
مواكبة صحية واجتماعية طيلة العملية
شكلت المساعدة الطبية بدورها أحد محاور عملية «مرحبا 2026»، إذ عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، المشرفة على العملية، على توفير خدمات صحية ومواكبة طبية لفائدة المسافرين الذين احتاجوا إلى تدخل أو رعاية خلال فترة العبور.
واستمرت هذه التعبئة خلال مرحلة العودة، التي عادة ما تعرف ضغطا متزايدا مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية المغربية إلى بلدان إقامتهم.
وعبر عدد من المسافرين، أثناء مغادرتهم، عن ارتياحهم للظروف التي مرت فيها إقامتهم بالمغرب وإجراءات العودة. وقال أحدهم إنه قضى أسابيع رفقة عائلته وأقاربه، مؤكدا أنه يغادر المملكة محملا بذكريات ينتظر تجديدها في الزيارة المقبلة.
بدورها، أشارت إحدى المسافرات إلى أن إجراءات الإركاب تمت بسلاسة، معتبرة أن وضوح التوجيه والمواكبة داخل الميناء ساعداها على الوصول إلى السفينة في ظروف مريحة.
أكثر من ثلاثة أشهر من التعبئة
انطلقت عملية «مرحبا 2026» في 10 يونيو الماضي، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، بهدف مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فترة دخولهم إلى المملكة وعودتهم إلى بلدان الإقامة.
واستدعت العملية تعبئة مجموعة من القطاعات والمصالح المعنية بالنقل والأمن والصحة والخدمات الاجتماعية والمينائية، خاصة في نقاط العبور التي تعرف كثافة كبيرة خلال فصل الصيف.
وبانتهاء آخر عمليات المغادرة من ميناء طنجة المتوسط، تُطوى بذلك مرحلة جديدة من «مرحبا 2026»، بعد موسم ركز على تنظيم تدفقات المسافرين وتوفير خدمات الاستقبال والتوجيه والمساعدة طوال فترة العبور
الرئيسية



















