وبحسب مستويات الأسعار المتداولة في عدد من محطات الوقود بمدينة الدار البيضاء، أصبح سعر الغازوال يدور حول 15.30 درهما للتر، بعدما كان في حدود 14.96 درهما، بينما بات سعر البنزين قريبا من 15.20 درهما للتر، مقابل نحو 14.93 درهما سابقا.
وتظل هذه الأثمان مؤشرات تقريبية، بالنظر إلى اختلاف التسعيرات بين شركات التوزيع، فضلا عن الفوارق بين المدن والمحطات، والتي ترتبط بعوامل من بينها تكاليف النقل والمسافة عن مراكز التزويد والتوزيع.
زيادات متتالية منذ يوليوز
وتكشف مراجعات الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة عن منحى تصاعدي واضح، خصوصا بالنسبة للغازوال.
فمنذ منتصف يوليوز، ارتفع سعر هذا الوقود بشكل متراكم بحوالي 2.74 درهما للتر، بعد سلسلة من الزيادات المتتالية شملت 69 سنتيما خلال يوليوز، ثم درهما واحدا مطلع غشت، و65 سنتيما في منتصف الشهر نفسه، قبل إضافة 6 سنتيمات مع بداية شتنبر، وصولا إلى الزيادة الجديدة البالغة 34 سنتيما.
ضغط إضافي على كلفة التنقل والنقل
ويأتي هذا المسار التصاعدي في وقت ترتبط فيه أسعار المحروقات بشكل مباشر بكلفة التنقل اليومي ونقل السلع والخدمات، ما يجعل أي زيادة جديدة مرشحة للانعكاس على نفقات الأسر وكلفة عدد من الأنشطة الاقتصادية.
كما أن استمرار ارتفاع الغازوال، الذي يعتمد عليه جزء واسع من قطاع النقل، يعيد إلى الواجهة النقاش حول تأثير المحروقات في القدرة الشرائية، خصوصا عندما تتراكم الزيادات خلال فترة زمنية قصيرة.
وبينما تختلف الأسعار النهائية من محطة إلى أخرى، يبقى الاتجاه العام واضحا: الوقود أصبح أغلى من جديد، بعد سلسلة مراجعات رفعت كلفة ملء الخزان خلال الأسابيع الأخيرة.
الرئيسية


















