كلاكسون

​التنقل الأخضر: ابتكار تصوّر فالمغرب وولا واقع… Stellantis كتفتتح أول محطة شمسية مستقلة للشحن


فـ Motor Village ببوسكورة، Stellantis شغلات محطة جديدة للشحن كتخدم بالطاقة الشمسية وباستقلالية على الشبكة الكهربائية. الفكرة تبلورات على يد مهندس من المجموعة خدام فالمغرب، وكتجمع بين الألواح الشمسية، تخزين الطاقة، وإعادة استعمال بطاريات كانت مخصصة للـmicromobilité. المشروع باين صغير فالحجم، ولكن كيطرح سؤال كبير: واش المغرب يقدر يلقى حلول عملية باش يوسّع استعمال السيارات الكهربائية حتى فالمناطق اللي البنية التحتية ديال الشحن فيها مازال ضعيفة؟



الشمس فالنهار… والشحن حتى فالليل

من بعيد، تقدر تبان غير محطة شحن أخرى تزادت للخريطة. ولكن المشروع اللي تشغل فبوسكورة فيه أكثر من هاد الشي.

حيت فالموضوع ديال السيارات الكهربائية، المشكل ماشي غير واش الناس غادي يشريو سيارة كهربائية ولا لا. السؤال هو: فين غادي يشحنوها؟ وبأي طاقة؟ وشنو نديرو فالمناطق اللي ما فيهاش شبكة قوية ولا محطات شحن كافية؟

هنا كاتجي الفكرة ديال Stellantis.

المحطة الجديدة كتخدم بالكامل بالطاقة الشمسية، وكتستعمل بطاريات لإخزان الكهرباء باش تقدر تشحن السيارات حتى ملي الشمس ما كايناش. والأهم، هاد البطاريات جاية من عالم الـmicromobilité، يعني كيتعطا ليها استعمال ثاني بدل ما تنتهي حياتها مباشرة.

حسب المعطيات المتوفرة، المحطة تقدر تشحن، فنهار واحد، حتى لـ3 سيارات كهربائية أو حوالي 8 سيارات هجينة قابلة للشحن.

هاد الأرقام تبقى مرتبطة طبعا بعوامل بحال قوة الشحن، مستوى البطارية، وحجم الطاقة الشمسية المنتجة، ولكن الفكرة التقنية واضحة: الشمس كتنتج، البطارية كتخزن، والسيارة تقدر تشحن نهار ولا ليل.

أكبر مشكل فالشحن المباشر بالطاقة الشمسية هو أن السيارة ماشي بالضرورة كتكون مربوطة بالمحطة فالساعات اللي الشمس فيها قوية.

لهذا التخزين كيولي هو المفتاح.

فالنهار، الألواح الشمسية كتنتج الكهرباء. جزء منها يقدر يمشي مباشرة للشحن، والجزء الآخر كيتخزن فبطاريات. فالليل أو فالساعات اللي الإنتاج الشمسي فيها ضعيف، هاد الطاقة المخزنة كتستعمل من جديد.

هاد المنطق راه ولى أساسي فعدد من المشاريع الجديدة ديال الطاقة عبر العالم: ماشي غير ننتجو الكهرباء الخضراء، ولكن خاصنا حتى نعرفو كيفاش نخزنوها ونستعملوها فالوقت المناسب.

فحالة بوسكورة، المشروع كيزيد عنصر آخر مهم: إعادة استعمال البطاريات.

بطارية سالات مهمتها الأولى… ولكن مازال عندها ما تعطي

البطارية اللي ما بقاتش مناسبة لاستعمالها الأول ماشي بالضرورة خاصها تمشي مباشرة للنفايات.

ممكن تكون فقدات جزء من الكفاءة ديالها، ولكن مازال عندها قدرة تخزين محترمة. وفالاستخدام الثابت، بحال تخزين الكهرباء الشمسية، الوزن ديالها ولا حجمها ما كيبقاوش بنفس الأهمية اللي عندهم فسيارة ولا سكوتر كهربائي.

هنا كيبان مفهوم “الحياة الثانية للبطاريات”.

بلا ما البطارية تخرج من الدورة الاقتصادية، كتدخل فاستعمال جديد. وهكذا كينقص الضغط على المواد الأولية، كيتأخر التدوير النهائي، وكيتحسن المردود البيئي ديال المنظومة الكهربائية كاملة.

هاد التوجه كينسجم كذلك مع الاستراتيجية الصناعية اللي كتطورها Stellantis فالمغرب فمجال الاقتصاد الدائري وإعادة تثمين مكونات السيارات.

المغرب ما بقاش غير بلاصة ديال التركيب

النقطة اللي خاصها تتقرا مزيان هي أن هاد الحل ما جاش فقط للمغرب، بل تصوّر من داخل المغرب.

المشروع، حسب المعطيات المعلنة، من تصميم مهندس ديال Stellantis خدام فالمملكة.

وهنا كيتبدل المعنى.

حيت لسنوات، كان النجاح ديال صناعة السيارات فالمغرب كيتقاس بعدد المصانع، عدد السيارات المصدرة، وعدد مناصب الشغل الصناعية.

هاد الشي مهم، ولكن المرحلة المقبلة خاصها تكون أصعب: شحال من فكرة، تكنولوجيا، براءة، حل هندسي وتصميم كيتخلق من داخل المغرب؟

الفرق كبير بين أنك تكون قاعدة إنتاج وأنك تولي كذلك مركز للهندسة والابتكار.

مشروع بوسكورة، حتى إلا كان محدود فالحجم، كيعطي إشارة فهاد الاتجاه.

واش الحل الحقيقي كاين خارج المدن الكبرى؟

فكازا، الرباط، طنجة ولا مراكش، توسيع شبكة الشحن ممكن تقنيا لأنه كاين طلب، بنية كهربائية، استثمار وحركة كبيرة.

ولكن شنو نديرو فالمناطق البعيدة؟

قرية سياحية، فندق فالجبل، محطة فالطريق، منطقة فلاحية، جماعة صغيرة، أو فضاء صناعي بعيد… هنا تركيب بنية شحن كلاسيكية ممكن يكون مكلف أو معقد.

محطة مستقلة كتنتج الطاقة ديالها بنفسها وكتخزنها تقدر تبدل المعادلة.

نظريا، تقدر تركب حتى فمكان اللي الربط الكهربائي فيه ضعيف أو بعيد. وهنا المشروع كيبدا ياخذ بُعد آخر: الشحن الكهربائي بلا انتظار وصول الشبكة.

ولكن خاص نبقاو واقعيين.

النجاح ديال النموذج ما غاديش يتحسم فقط بالتكنولوجيا. كاينين أسئلة أساسية:

شحال كتكلّف المحطة؟
شحال كتدوم البطاريات المستعملة؟
شنو تكاليف الصيانة؟
شنو القوة الحقيقية ديال الشحن؟
واش المردودية كتبقى مزيانة فالشتاء؟
وشحال كيخرج ثمن الكيلوواط النهائي للمستهلك؟

هاد الأسئلة هي اللي غادي تحدد واش المشروع يقدر يتكرر على نطاق واسع ولا يبقى غير نموذج تجريبي ناجح.

محطة صغيرة… ولكن الفكرة كبيرة

مشروع بوسكورة ما خاصناش نقدموه كأنه حل سحري غادي يقلب سوق السيارات الكهربائية بين ليلة ونهار.

ولكن عندو قيمة مهمة.

حيت كيجمع بين ثلاث أفكار بسيطة ولكن استراتيجية:
ننتجو الطاقة محليا، نخزنوها، ونعطيو البطاريات حياة ثانية.

إلا تبين أن الكلفة معقولة وأن النموذج قابل للتوسيع، ممكن نشوفو مستقبلا محطات مشابهة فمناطق ما كانتش داخلة أصلا فخريطة الشحن الكهربائي.

ويمكن هنا تكون القيمة الحقيقية ديال المشروع.

ماشي فقط أن سيارة كهربائية كتتشحن بشمس بوسكورة.

ولكن أن واحد الحل لمشكل عالمي فالتنقل الكهربائي تخيل وتطور من المغرب.

وهذا، بالنسبة لصناعة سيارات باغية تطلع من “صنع في المغرب” إلى “ابتُكر في المغرب”، ماشي تفصيل صغير.

Admin Ait Bellahcen
مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية التي لا يمنحها إلا عالم السيارات والدراجات إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور | وطني مستقبلي


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ


















LODJ24 TV
آخر الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
BREAKING NEWS
📰 Chargement des actualités...







Buy cheap website traffic