وضمن هذا التصور الذي يجعل من الثقافة فضاءً للتقارب ونبذ الإقصاء، يخصص المهرجان إحدى ندواته الفكرية لموضوع راهني يحمل عنوان: "من الاعتراف إلى التفعيل... الأمازيغية في مواجهة خطاب الكراهية"، وذلك بهدف فتح نقاش علمي وهادئ حول مسار تفعيل الطابع الرسمي للغة والثقافة الأمازيغيتين، والتحديات التي ما تزال ترافق هذا الورش الوطني.
وتأتي هذه الندوة لتطرح أسئلة جوهرية مرتبطة بالانتقال من مرحلة الاعتراف الدستوري بالأمازيغية إلى مرحلة التنزيل العملي في مختلف المجالات، باعتبارها لغة وطنية ورصيداً حضارياً وثقافياً يشكل أحد مكونات الهوية المغربية المتعددة والغنية.
ويجمع هذا اللقاء نخبة من الباحثين والمفكرين والفاعلين المهتمين بالشأن الأمازيغي، من أجل مقاربة مختلف الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، وتحليل مظاهر المقاومة الفكرية والاجتماعية التي قد تعيق مسار التفعيل، إلى جانب البحث عن آليات كفيلة بتعزيز حضور الأمازيغية في الحياة العامة.
ولا يقتصر النقاش حول الأمازيغية على بعدها اللغوي فقط، بل يرتبط أيضاً بقضايا الهوية والانتماء والذاكرة الجماعية، باعتبار الثقافة المغربية نتاجاً لتراكم تاريخي وحضاري متعدد الروافد، يشكل مصدر غنى وتميز للمملكة.
كما يعكس اختيار مهرجان ثويزا لهذا الموضوع إيماناً بدور الفعل الثقافي في بناء جسور التفاهم، وتحويل الاختلاف إلى عنصر قوة، بعيداً عن خطابات التوتر أو الإقصاء التي لا تنسجم مع قيم التعايش التي ميزت المجتمع المغربي عبر التاريخ.
ويشكل الحضور النوعي لجمهور المهرجان، بما يطرحه من ملاحظات وتساؤلات ونقاشات، جزءاً أساسياً من دينامية هذا الموعد الثقافي، الذي لا يكتفي بتقديم عروض فنية، بل يتحول إلى فضاء للتفكير الجماعي في قضايا المجتمع والتحولات التي يعرفها.
إن مهرجان ثويزا، من خلال هذه المبادرة الفكرية، يؤكد مرة أخرى أن الثقافة قادرة على أداء دور ريادي في ترسيخ قيم الاحترام والتنوع، وأن الأمازيغية باعتبارها مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية المغربية، تمثل جسراً للتواصل والوحدة، لا مجالاً للخلاف والانقسام.
وهكذا يواصل ثويزا مساره كمنبر ثقافي يحمل رسالة تتجاوز الاحتفاء بالفن والتراث، لتلامس أسئلة المجتمع والهوية والمستقبل، في إطار رؤية تؤمن بأن قوة المغرب تكمن في تعدده وتكامل روافده الحضارية.
وتأتي هذه الندوة لتطرح أسئلة جوهرية مرتبطة بالانتقال من مرحلة الاعتراف الدستوري بالأمازيغية إلى مرحلة التنزيل العملي في مختلف المجالات، باعتبارها لغة وطنية ورصيداً حضارياً وثقافياً يشكل أحد مكونات الهوية المغربية المتعددة والغنية.
ويجمع هذا اللقاء نخبة من الباحثين والمفكرين والفاعلين المهتمين بالشأن الأمازيغي، من أجل مقاربة مختلف الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، وتحليل مظاهر المقاومة الفكرية والاجتماعية التي قد تعيق مسار التفعيل، إلى جانب البحث عن آليات كفيلة بتعزيز حضور الأمازيغية في الحياة العامة.
ولا يقتصر النقاش حول الأمازيغية على بعدها اللغوي فقط، بل يرتبط أيضاً بقضايا الهوية والانتماء والذاكرة الجماعية، باعتبار الثقافة المغربية نتاجاً لتراكم تاريخي وحضاري متعدد الروافد، يشكل مصدر غنى وتميز للمملكة.
كما يعكس اختيار مهرجان ثويزا لهذا الموضوع إيماناً بدور الفعل الثقافي في بناء جسور التفاهم، وتحويل الاختلاف إلى عنصر قوة، بعيداً عن خطابات التوتر أو الإقصاء التي لا تنسجم مع قيم التعايش التي ميزت المجتمع المغربي عبر التاريخ.
ويشكل الحضور النوعي لجمهور المهرجان، بما يطرحه من ملاحظات وتساؤلات ونقاشات، جزءاً أساسياً من دينامية هذا الموعد الثقافي، الذي لا يكتفي بتقديم عروض فنية، بل يتحول إلى فضاء للتفكير الجماعي في قضايا المجتمع والتحولات التي يعرفها.
إن مهرجان ثويزا، من خلال هذه المبادرة الفكرية، يؤكد مرة أخرى أن الثقافة قادرة على أداء دور ريادي في ترسيخ قيم الاحترام والتنوع، وأن الأمازيغية باعتبارها مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية المغربية، تمثل جسراً للتواصل والوحدة، لا مجالاً للخلاف والانقسام.
وهكذا يواصل ثويزا مساره كمنبر ثقافي يحمل رسالة تتجاوز الاحتفاء بالفن والتراث، لتلامس أسئلة المجتمع والهوية والمستقبل، في إطار رؤية تؤمن بأن قوة المغرب تكمن في تعدده وتكامل روافده الحضارية.
الرئيسية























































