ويأتي هذا اللقاء الثقافي ليقدم للمهتمين بالفن التشكيلي رحلة داخل عالم الفنان عبد الكريم الوزاني، من خلال إصدار يوثق لأعماله ورؤيته الجمالية ومساره الإبداعي الذي امتد عبر سنوات طويلة، وأسهم في إغناء التجربة التشكيلية المغربية المعاصرة.
فالكتاب لا يمثل مجرد توثيق لأعمال فنية، بل هو قراءة في تجربة فنان استطاع أن يبني أسلوبه الخاص، وأن يجعل من اللون والشكل والفضاء أدوات للتعبير عن رؤيته للإنسان والحياة والجمال.
ويشكل تقديم هذا الإصدار مناسبة للوقوف عند مسار فني متميز، واستحضار المحطات التي طبعت تجربة عبد الكريم الوزاني، باعتباره واحداً من الفنانين الذين تركوا بصمتهم في الساحة التشكيلية الوطنية، من خلال أعمال تجمع بين البحث والتجديد والعمق الجمالي.
وسيؤطر هذا اللقاء حضور عدد من الأسماء الفنية والثقافية، من بينهم عبد الكريم الوزاني، وعزيزة العراقي، وعبد العزيز الإدريسي، وأحمد فاسي، في حوار يسلط الضوء على مختلف جوانب التجربة الفنية المحتفى بها، وعلى أهمية الكتاب باعتباره جسراً بين الفنان والجمهور.
ويؤكد اختيار مسرح رياض السلطان لهذا الإصدار حرصه المتواصل على دعم الثقافة والفنون، وجعل فضاءاته ملتقى للمبدعين والباحثين ومحبي الجمال، بما يعزز مكانته كأحد الفضاءات الثقافية النابضة بمدينة طنجة.
إن الاحتفاء بعبد الكريم الوزاني هو احتفاء أيضاً بالفن التشكيلي المغربي وبالطاقات الإبداعية التي ساهمت في بناء المشهد الفني الوطني، حيث تظل مثل هذه المبادرات فرصة لحفظ الذاكرة الفنية وتقريب التجارب الكبرى من الأجيال الجديدة.
وهكذا، يأتي هذا اللقاء ليكون مسك ختام أنشطة رياض السلطان خلال شهر يوليوز، في موعد يجمع بين الكتاب والفن والحوار، ويمنح الثقافة المغربية لحظة جديدة للاحتفاء بأحد وجوهها الإبداعية المضيئة.
فالكتاب لا يمثل مجرد توثيق لأعمال فنية، بل هو قراءة في تجربة فنان استطاع أن يبني أسلوبه الخاص، وأن يجعل من اللون والشكل والفضاء أدوات للتعبير عن رؤيته للإنسان والحياة والجمال.
ويشكل تقديم هذا الإصدار مناسبة للوقوف عند مسار فني متميز، واستحضار المحطات التي طبعت تجربة عبد الكريم الوزاني، باعتباره واحداً من الفنانين الذين تركوا بصمتهم في الساحة التشكيلية الوطنية، من خلال أعمال تجمع بين البحث والتجديد والعمق الجمالي.
وسيؤطر هذا اللقاء حضور عدد من الأسماء الفنية والثقافية، من بينهم عبد الكريم الوزاني، وعزيزة العراقي، وعبد العزيز الإدريسي، وأحمد فاسي، في حوار يسلط الضوء على مختلف جوانب التجربة الفنية المحتفى بها، وعلى أهمية الكتاب باعتباره جسراً بين الفنان والجمهور.
ويؤكد اختيار مسرح رياض السلطان لهذا الإصدار حرصه المتواصل على دعم الثقافة والفنون، وجعل فضاءاته ملتقى للمبدعين والباحثين ومحبي الجمال، بما يعزز مكانته كأحد الفضاءات الثقافية النابضة بمدينة طنجة.
إن الاحتفاء بعبد الكريم الوزاني هو احتفاء أيضاً بالفن التشكيلي المغربي وبالطاقات الإبداعية التي ساهمت في بناء المشهد الفني الوطني، حيث تظل مثل هذه المبادرات فرصة لحفظ الذاكرة الفنية وتقريب التجارب الكبرى من الأجيال الجديدة.
وهكذا، يأتي هذا اللقاء ليكون مسك ختام أنشطة رياض السلطان خلال شهر يوليوز، في موعد يجمع بين الكتاب والفن والحوار، ويمنح الثقافة المغربية لحظة جديدة للاحتفاء بأحد وجوهها الإبداعية المضيئة.
الرئيسية























































