لا يبدو اختيار اسم «شرمولة» بعيداً عن طبيعة العمل نفسه، إذ يقدم الزروالي على الخشبة خليطاً من المواقف والشخصيات والأفكار المستمدة من الواقع المغربي، ليضع تحت المجهر مجموعة من التناقضات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تطبع الحياة اليومية.
ويستند الفنان في هذا العمل إلى تجربته الطويلة في المسرح، وإلى احتكاكه بمختلف تفاصيل المجتمع المغربي، محولاً مشاهد تبدو مألوفة في الحياة اليومية إلى مادة مسرحية تثير الضحك، لكنها تدفع في الوقت نفسه إلى التأمل وطرح الأسئلة.
فالضحك في «شرمولة» لا يقدم باعتباره غاية في حد ذاته، بل أداة للنظر إلى الواقع من زاوية مختلفة، وكشف بعض المفارقات التي قد تمر في الحياة اليومية دون أن نتوقف عندها.
وعلى مستوى الكتابة المسرحية، يراهن عبد الحق الزروالي على المزج بين بلاغة وشاعرية اللغة العربية الفصحى وبين الدارجة المغربية بما تحمله من تعبيرات وإيحاءات مرتبطة بالشارع والحياة الاجتماعية.
هذه الثنائية اللغوية تمنح العرض مساحة للتنقل بين الخطاب الأدبي والموقف الشعبي، وبين التأمل الجاد والسخرية، وهي من العناصر التي طبعت جانباً مهماً من تجربة الزروالي المسرحية.
ويستحضر الفنان في «شرمولة» رصيده الأدبي والمسرحي المتراكم، مع مواصلة الاشتغال على الصيغة التي ارتبط اسمه بها طويلاً: ممثل واحد قادر على تحويل الخشبة إلى فضاء تتحرك داخله شخصيات وأصوات وحكايات متعددة.
وسيكون جمهور طنجة على موعد مع العرض يوم الجمعة 6 نونبر على الساعة السابعة مساءً بمسرح رياض السلطان، ليشكل «شرمولة» أولى محطات برنامج المؤسسة الثقافي خلال الشهر.
وبين السخرية السوداء واللغة الشعرية والنقد الاجتماعي، يحاول عبد الحق الزروالي من خلال عمله الجديد استعادة وظيفة قديمة للمسرح المغربي: أن يجعل الجمهور يضحك على واقعه، ثم يغادر القاعة وهو يفكر فيه بطريقة مختلفة.
ويستند الفنان في هذا العمل إلى تجربته الطويلة في المسرح، وإلى احتكاكه بمختلف تفاصيل المجتمع المغربي، محولاً مشاهد تبدو مألوفة في الحياة اليومية إلى مادة مسرحية تثير الضحك، لكنها تدفع في الوقت نفسه إلى التأمل وطرح الأسئلة.
فالضحك في «شرمولة» لا يقدم باعتباره غاية في حد ذاته، بل أداة للنظر إلى الواقع من زاوية مختلفة، وكشف بعض المفارقات التي قد تمر في الحياة اليومية دون أن نتوقف عندها.
وعلى مستوى الكتابة المسرحية، يراهن عبد الحق الزروالي على المزج بين بلاغة وشاعرية اللغة العربية الفصحى وبين الدارجة المغربية بما تحمله من تعبيرات وإيحاءات مرتبطة بالشارع والحياة الاجتماعية.
هذه الثنائية اللغوية تمنح العرض مساحة للتنقل بين الخطاب الأدبي والموقف الشعبي، وبين التأمل الجاد والسخرية، وهي من العناصر التي طبعت جانباً مهماً من تجربة الزروالي المسرحية.
ويستحضر الفنان في «شرمولة» رصيده الأدبي والمسرحي المتراكم، مع مواصلة الاشتغال على الصيغة التي ارتبط اسمه بها طويلاً: ممثل واحد قادر على تحويل الخشبة إلى فضاء تتحرك داخله شخصيات وأصوات وحكايات متعددة.
وسيكون جمهور طنجة على موعد مع العرض يوم الجمعة 6 نونبر على الساعة السابعة مساءً بمسرح رياض السلطان، ليشكل «شرمولة» أولى محطات برنامج المؤسسة الثقافي خلال الشهر.
وبين السخرية السوداء واللغة الشعرية والنقد الاجتماعي، يحاول عبد الحق الزروالي من خلال عمله الجديد استعادة وظيفة قديمة للمسرح المغربي: أن يجعل الجمهور يضحك على واقعه، ثم يغادر القاعة وهو يفكر فيه بطريقة مختلفة.
الرئيسية















