وتشهد دورة هذه السنة مشاركة أسماء بارزة في موسيقى «الأفروبيتس» و«الآر أند بي» والبوب الإفريقي، حيث تضم قائمة المرشحين مجموعة من أبرز الفنانين النيجيريين، من بينهم تيمز، وبورنا بوي، وويزكيد، ودافيدو، وآيرا ستار، وريما، ومستر إيزي، وأساكي، وشالّيبوبي، وتيوا سافاج.
كما تشمل الترشيحات الفنانة الغانية مولي، والنجمة الجنوب إفريقية تايلا، في حضور يعكس التنوع الموسيقي للقارة الإفريقية وقدرة فنانيها على الوصول إلى جمهور عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.
وتبرز الفنانة النيجيرية تيمز باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء المرشحة خلال هذه الدورة، بعدما حصلت على ثلاثة ترشيحات، من بينها ترشيحات مرتبطة بتعاونها مع مغني الراب البريطاني ديف في أغنية «Raindance».
ويعكس هذا التعاون التقارب المتزايد بين الموسيقى الإفريقية والمشهد الفني البريطاني، خصوصاً مع تنامي حضور الإيقاعات الإفريقية في الإنتاجات الموسيقية العالمية، وارتفاع عدد المشاريع المشتركة بين فنانين من القارتين.
ومن جانبه، حصد الفنان النيجيري مستر إيزي ثلاثة ترشيحات، من بينها ترشيح ضمن فئة أفضل أغنية منفردة «Best Single»، عن عمله «COMFORT»، الذي جمعه بالفنانة الغانية مولي.
ويشكل هذا التعاون نموذجاً للشراكات الفنية التي تجمع المواهب الإفريقية، وتساهم في تعزيز انتشار أعمالها على المنصات الرقمية وفي الأسواق الموسيقية الدولية.
ولا يقتصر الحضور الإفريقي على هذه الأسماء، إذ تضم القائمة أيضاً نجوماً رسخوا مكانتهم في الساحة العالمية، مثل بورنا بوي وويزكيد ودافيدو، إلى جانب جيل جديد من الفنانين الذين حققوا انتشاراً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، من بينهم آيرا ستار وريما وأساكي وشالّيبوبي.
وتحظى الفنانة الجنوب إفريقية تايلا بدورها باهتمام خاص، بعدما تمكنت من تحقيق حضور دولي بارز، لتصبح واحدة من الوجوه التي تعكس قدرة الموسيقى الإفريقية على المنافسة في الأسواق العالمية.
وتعد جوائز «Urban Music Awards» من التظاهرات الفنية التي تحتفي بمختلف أنماط الموسيقى الحضرية، بما فيها الهيب هوب، والآر أند بي، والغرايم، والدريل، والأفروبيتس، مع إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في التصويت لاختيار الفائزين ضمن عدد من الفئات.
ويأتي الاهتمام المتزايد بالفنانين الأفارقة في هذه الجوائز بالتزامن مع التحولات التي تشهدها صناعة الموسيقى العالمية، حيث أصبحت الإيقاعات الإفريقية جزءاً من المشهد الموسيقي الدولي، بفضل انتشارها عبر منصات الاستماع والتواصل الاجتماعي، وتزايد التعاون بين نجوم القارة وفنانين من أوروبا وأمريكا.
كما ساهم النجاح التجاري والجماهيري لعدد من الأغاني الإفريقية في توسيع حضور هذا اللون الموسيقي داخل المهرجانات والحفلات الكبرى، ما منح الفنانين الأفارقة فرصاً إضافية للوصول إلى جماهير جديدة.
وبالنسبة إلى الفنانين المرشحين، تمثل هذه الدورة فرصة لتعزيز مكانتهم الدولية، خصوصاً أن المنافسة تجمع بين أسماء مخضرمة ومواهب صاعدة تسعى إلى ترسيخ حضورها في صناعة الموسيقى.
ومن المنتظر أن تكشف مراسم الحفل، المقرر تنظيمه يوم 15 دجنبر 2026 بلندن، عن أسماء الفائزين في مختلف الفئات، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة النجوم الأفارقة على تحويل حضورهم القوي في الترشيحات إلى جوائز.
وتؤكد هذه الترشيحات، بغض النظر عن النتائج النهائية، أن الموسيقى الإفريقية أصبحت فاعلاً مؤثراً في المشهد الفني العالمي، وأن نجوم القارة يواصلون توسيع حضورهم على الساحة الدولية من خلال أعمال تجمع بين الهوية الموسيقية المحلية والتجديد الفني.
كما تشمل الترشيحات الفنانة الغانية مولي، والنجمة الجنوب إفريقية تايلا، في حضور يعكس التنوع الموسيقي للقارة الإفريقية وقدرة فنانيها على الوصول إلى جمهور عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.
وتبرز الفنانة النيجيرية تيمز باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء المرشحة خلال هذه الدورة، بعدما حصلت على ثلاثة ترشيحات، من بينها ترشيحات مرتبطة بتعاونها مع مغني الراب البريطاني ديف في أغنية «Raindance».
ويعكس هذا التعاون التقارب المتزايد بين الموسيقى الإفريقية والمشهد الفني البريطاني، خصوصاً مع تنامي حضور الإيقاعات الإفريقية في الإنتاجات الموسيقية العالمية، وارتفاع عدد المشاريع المشتركة بين فنانين من القارتين.
ومن جانبه، حصد الفنان النيجيري مستر إيزي ثلاثة ترشيحات، من بينها ترشيح ضمن فئة أفضل أغنية منفردة «Best Single»، عن عمله «COMFORT»، الذي جمعه بالفنانة الغانية مولي.
ويشكل هذا التعاون نموذجاً للشراكات الفنية التي تجمع المواهب الإفريقية، وتساهم في تعزيز انتشار أعمالها على المنصات الرقمية وفي الأسواق الموسيقية الدولية.
ولا يقتصر الحضور الإفريقي على هذه الأسماء، إذ تضم القائمة أيضاً نجوماً رسخوا مكانتهم في الساحة العالمية، مثل بورنا بوي وويزكيد ودافيدو، إلى جانب جيل جديد من الفنانين الذين حققوا انتشاراً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، من بينهم آيرا ستار وريما وأساكي وشالّيبوبي.
وتحظى الفنانة الجنوب إفريقية تايلا بدورها باهتمام خاص، بعدما تمكنت من تحقيق حضور دولي بارز، لتصبح واحدة من الوجوه التي تعكس قدرة الموسيقى الإفريقية على المنافسة في الأسواق العالمية.
وتعد جوائز «Urban Music Awards» من التظاهرات الفنية التي تحتفي بمختلف أنماط الموسيقى الحضرية، بما فيها الهيب هوب، والآر أند بي، والغرايم، والدريل، والأفروبيتس، مع إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في التصويت لاختيار الفائزين ضمن عدد من الفئات.
ويأتي الاهتمام المتزايد بالفنانين الأفارقة في هذه الجوائز بالتزامن مع التحولات التي تشهدها صناعة الموسيقى العالمية، حيث أصبحت الإيقاعات الإفريقية جزءاً من المشهد الموسيقي الدولي، بفضل انتشارها عبر منصات الاستماع والتواصل الاجتماعي، وتزايد التعاون بين نجوم القارة وفنانين من أوروبا وأمريكا.
كما ساهم النجاح التجاري والجماهيري لعدد من الأغاني الإفريقية في توسيع حضور هذا اللون الموسيقي داخل المهرجانات والحفلات الكبرى، ما منح الفنانين الأفارقة فرصاً إضافية للوصول إلى جماهير جديدة.
وبالنسبة إلى الفنانين المرشحين، تمثل هذه الدورة فرصة لتعزيز مكانتهم الدولية، خصوصاً أن المنافسة تجمع بين أسماء مخضرمة ومواهب صاعدة تسعى إلى ترسيخ حضورها في صناعة الموسيقى.
ومن المنتظر أن تكشف مراسم الحفل، المقرر تنظيمه يوم 15 دجنبر 2026 بلندن، عن أسماء الفائزين في مختلف الفئات، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة النجوم الأفارقة على تحويل حضورهم القوي في الترشيحات إلى جوائز.
وتؤكد هذه الترشيحات، بغض النظر عن النتائج النهائية، أن الموسيقى الإفريقية أصبحت فاعلاً مؤثراً في المشهد الفني العالمي، وأن نجوم القارة يواصلون توسيع حضورهم على الساحة الدولية من خلال أعمال تجمع بين الهوية الموسيقية المحلية والتجديد الفني.
الرئيسية















