وكُشف عن البرنامج بمدينة الدار البيضاء في 20 يوليوز 2026، حيث يستهدف مواكبة 120 شابة وشاباً، من الطلبة والخريجين الباحثين عن فرص عمل، عبر مسار تكويني متكامل يهدف إلى إعدادهم لمواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل. كما يولي المشروع اهتماماً خاصاً بتمكين النساء، مع تخصيص ما لا يقل عن 30 في المائة من المقاعد للمستفيدات.
ويمتد البرنامج على مدى اثني عشر شهراً، ويتضمن 180 ساعة من التكوين تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل مجالات متعددة، من بينها المهارات الرقمية الأساسية، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتقنيات المبيعات، وتدبير المخزون، إضافة إلى تنمية المهارات السلوكية والشخصية (Soft Skills)، التي أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز فرص الاندماج المهني. كما يتضمن البرنامج دورات تطبيقية مكثفة (Bootcamps) تتيح للمشاركين الاحتكاك المباشر ببيئة العمل واكتساب خبرات عملية.
ولا يقتصر البرنامج على التكوين الأكاديمي، بل يوفر أيضاً مواكبة فردية للمستفيدين، وتأطيراً بيداغوجياً منتظماً، إلى جانب ربطهم بشبكة من المقاولات الشريكة، بما يسهم في تسهيل اندماجهم في سوق الشغل. ويطمح القائمون على المبادرة إلى تمكين ما لا يقل عن نصف المشاركين من الحصول على فرص مهنية، سواء عبر التداريب أو الولوج إلى أول تجربة عمل بعد استكمال التكوين.
وفي هذا السياق، أكد حكيم السمامي، مدير التواصل والمسؤولية الاجتماعية لدى ستيلانتيس المغرب، أن الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن البرنامج يعكس التزام المؤسسة بدعم الشباب وتأهيلهم لمواكبة الطلب المتزايد على الكفاءات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وسيتم تنفيذ البرنامج بعدد من المراكز الشريكة بمدينة الدار البيضاء، بدعم من شبكة من الفاعلين في مجالي التكوين والإدماج المهني، في خطوة تروم الإسهام في الحد من العوائق التي تواجه الشباب في الولوج إلى سوق الشغل، وإعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الرقمية والاقتصادية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المحاور الاستراتيجية لبرنامج Stellantis Philanthropy، الذي يركز على مكافحة الهدر المدرسي، وتشجيع التخصصات العلمية والتكنولوجية والهندسية والرياضيات (STEM)، وتعزيز انخراط الموظفين في المبادرات المجتمعية، فضلاً عن الاستثمار في تنمية المواهب عبر التكوين المستمر، بما يكرس دور المسؤولية الاجتماعية للمقاولة في دعم التنمية البشرية والاقتصادية.
ويمتد البرنامج على مدى اثني عشر شهراً، ويتضمن 180 ساعة من التكوين تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل مجالات متعددة، من بينها المهارات الرقمية الأساسية، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتقنيات المبيعات، وتدبير المخزون، إضافة إلى تنمية المهارات السلوكية والشخصية (Soft Skills)، التي أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز فرص الاندماج المهني. كما يتضمن البرنامج دورات تطبيقية مكثفة (Bootcamps) تتيح للمشاركين الاحتكاك المباشر ببيئة العمل واكتساب خبرات عملية.
ولا يقتصر البرنامج على التكوين الأكاديمي، بل يوفر أيضاً مواكبة فردية للمستفيدين، وتأطيراً بيداغوجياً منتظماً، إلى جانب ربطهم بشبكة من المقاولات الشريكة، بما يسهم في تسهيل اندماجهم في سوق الشغل. ويطمح القائمون على المبادرة إلى تمكين ما لا يقل عن نصف المشاركين من الحصول على فرص مهنية، سواء عبر التداريب أو الولوج إلى أول تجربة عمل بعد استكمال التكوين.
وفي هذا السياق، أكد حكيم السمامي، مدير التواصل والمسؤولية الاجتماعية لدى ستيلانتيس المغرب، أن الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن البرنامج يعكس التزام المؤسسة بدعم الشباب وتأهيلهم لمواكبة الطلب المتزايد على الكفاءات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وسيتم تنفيذ البرنامج بعدد من المراكز الشريكة بمدينة الدار البيضاء، بدعم من شبكة من الفاعلين في مجالي التكوين والإدماج المهني، في خطوة تروم الإسهام في الحد من العوائق التي تواجه الشباب في الولوج إلى سوق الشغل، وإعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الرقمية والاقتصادية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المحاور الاستراتيجية لبرنامج Stellantis Philanthropy، الذي يركز على مكافحة الهدر المدرسي، وتشجيع التخصصات العلمية والتكنولوجية والهندسية والرياضيات (STEM)، وتعزيز انخراط الموظفين في المبادرات المجتمعية، فضلاً عن الاستثمار في تنمية المواهب عبر التكوين المستمر، بما يكرس دور المسؤولية الاجتماعية للمقاولة في دعم التنمية البشرية والاقتصادية.
الرئيسية























































