وسيُوارى جثمان الراحل الثرى بعد صلاة عصر اليوم بالرباط، بعد مسار جمع بين المسؤولية الحزبية والعمل الحكومي والتجربة البرلمانية، وبدأ عبد الحق التازي انخراطه في العمل السياسي من داخل التنظيمات التابعة لحزب الاستقلال، حيث تحمل مسؤوليات في الشبيبة الاستقلالية، قبل أن يصبح من أعضاء قيادة الحزب ويشارك في عدد من محطاته التنظيمية والسياسية.
ومع تطور مساره، انتقل التازي إلى تحمل مسؤوليات داخل مؤسسات الدولة، إذ شغل مناصب حكومية من بينها كاتب الدولة المكلف بتكوين الأطر، إلى جانب مهام أخرى ضمن تجربته في العمل العمومي.
كما راكم الراحل تجربة داخل المؤسسة التشريعية، حيث كان من الوجوه الاستقلالية التي حضرت في البرلمان خلال مراحل مختلفة، وجمع بذلك بين العمل الحزبي والممارسة الحكومية والتمثيل البرلماني.
وينتمي عبد الحق التازي إلى جيل من القيادات الاستقلالية التي واكبت تحولات الحياة السياسية المغربية بعد الاستقلال، وأسهمت في بناء هياكل الحزب وتأطير عدد من
أجياله، قبل الانتقال إلى مواقع المسؤولية داخل المؤسسات المنتخبة والتنفيذية.
وبرحيله، يفقد حزب الاستقلال أحد أسمائه التي ارتبطت بتاريخ طويل من العمل السياسي والحزبي، فيما يُنتظر أن يشيع جثمانه عصر اليوم بالعاصمة الرباط
الرئيسية



















