وتأتي هذه المحطات الجديدة لتمنح الجمهور فرصة إضافية لاكتشاف عالم «Habitus»، وهو عرض يستند إلى الملاحظة اليومية وإعادة قراءة عدد من السلوكيات والعادات التي تحكم حياة الأفراد وعلاقاتهم داخل المجتمع.
ويعتمد جليل تيجاني في عرضه على أسلوب يجمع بين السخرية والملاحظة الاجتماعية، حيث يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى مادة كوميدية، مستفيداً من قدرته على الاقتراب من قضايا المجتمع بلغة بسيطة وإيقاع يجمع بين الطرافة والتأمل.
ومن خلال «Habitus»، يواصل الفنان تطوير تجربته على خشبة المسرح، مقدماً عرضاً يقوم على التفاعل مع الجمهور واستحضار مواقف وشخصيات من الواقع، في محاولة لطرح أسئلة حول العادات والتصورات والسلوكيات التي تشكل الحياة الاجتماعية.
وتعكس مواصلة الجولة بين المغرب وفرنسا حضور جليل تيجاني في المشهد الكوميدي، وقدرته على الوصول إلى جمهور متعدد الخلفيات، خصوصاً بين المغرب والجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
وتشكل التواريخ الجديدة فرصة أمام الجمهور في البلدين لمتابعة العرض على خشبة المسرح، والاستمتاع بتجربة كوميدية تقوم على المزج بين الفكاهة والملاحظة الاجتماعية، ضمن جولة تواصل توسيع نطاقها عبر محطات جديدة.
ويعتمد جليل تيجاني في عرضه على أسلوب يجمع بين السخرية والملاحظة الاجتماعية، حيث يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى مادة كوميدية، مستفيداً من قدرته على الاقتراب من قضايا المجتمع بلغة بسيطة وإيقاع يجمع بين الطرافة والتأمل.
ومن خلال «Habitus»، يواصل الفنان تطوير تجربته على خشبة المسرح، مقدماً عرضاً يقوم على التفاعل مع الجمهور واستحضار مواقف وشخصيات من الواقع، في محاولة لطرح أسئلة حول العادات والتصورات والسلوكيات التي تشكل الحياة الاجتماعية.
وتعكس مواصلة الجولة بين المغرب وفرنسا حضور جليل تيجاني في المشهد الكوميدي، وقدرته على الوصول إلى جمهور متعدد الخلفيات، خصوصاً بين المغرب والجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
وتشكل التواريخ الجديدة فرصة أمام الجمهور في البلدين لمتابعة العرض على خشبة المسرح، والاستمتاع بتجربة كوميدية تقوم على المزج بين الفكاهة والملاحظة الاجتماعية، ضمن جولة تواصل توسيع نطاقها عبر محطات جديدة.
الرئيسية



















