وتحمل الزيارة أهمية تتجاوز برنامجها الرسمي، باعتبارها الأولى التي يقوم بها الملك والملكة معاً إلى سبتة ومليلية منذ اعتلاء فيليبي السادس العرش سنة 2014، كما تأتي بعد نحو 19 عاماً من آخر زيارة ملكية للمدينتين، والتي قام بها الملك السابق خوان كارلوس والملكة صوفيا في نونبر 2007.
وبحسب البرنامج الرسمي الصادر عن القصر الملكي الإسباني، سيشارك الملك والملكة في مراسم دينية تقام داخل المقبرة الإسلامية سيدي مبارك، بحضور ممثلين عن الديانات الأربع الموجودة في سبتة، تخليداً لذكرى الأشخاص الذين لقوا مصرعهم خلال محاولات الدخول الجماعي إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز.
وتكتسب هذه المحطة طابعاً خاصاً بالنظر إلى أن عدداً من الضحايا جرى دفنهم داخل المقبرة نفسها، بعد الأحداث التي خلفت حصيلة ثقيلة من الوفيات، ولا تزال أرقامها تختلف باختلاف الجهات التي وثقتها.
ومن المقرر أن تقام مراسم التأبين في حدود الساعة السادسة مساء، ضمن برنامج يبدأ باستقبال الملكين في مقر المجلس المحلي لسبتة، قبل عقد لقاءات مع السلطات المحلية وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب زيارة مؤسسة تعليمية.
ولا تقتصر أهمية الزيارة على بعدها التذكاري، إذ إنها تحمل أيضاً دلالة سياسية وبروتوكولية لافتة، خاصة أن الملك والملكة سيقضيان ليلة 13 أكتوبر في سبتة، في خطوة تعد الأولى من نوعها بالنسبة إلى رئيس دولة إسباني يقضي ليلة داخل المدينة.
وفي اليوم الموالي، من المرتقب أن ينتقل فيليبي السادس وليتيثيا إلى مليلية لاستكمال الجولة، في زيارة تأتي في ظرف إقليمي ودبلوماسي حساس، بعد أحداث الهجرة التي أعادت ملف المدينتين والعلاقة بين المغرب وإسبانيا إلى واجهة النقاش.
وكانت آخر زيارة ملكية إسبانية إلى سبتة ومليلية قد جرت سنة 2007، حين توجه إليهما الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا، وهي الزيارة التي رافقتها آنذاك توترات دبلوماسية مع المغرب.
وتأتي زيارة أكتوبر 2026 في سياق مختلف، لكنه لا يخلو من الحساسية، خصوصاً بعد الخسائر البشرية التي رافقت محاولات الدخول الجماعي إلى سبتة وما أعقبها من نقاش داخل إسبانيا وخارجها حول تدبير ملف الهجرة والمسؤوليات المرتبطة بحماية الأرواح على جانبي الحدود.
ومن المنتظر أن تحظى الزيارة بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى رمزيتها وتوقيتها، وما تحمله من رسائل تتقاطع فيها الاعتبارات الإنسانية مع حساسية ملف الهجرة ووضع سبتة ومليلية في العلاقات المغربية الإسبانية
وبحسب البرنامج الرسمي الصادر عن القصر الملكي الإسباني، سيشارك الملك والملكة في مراسم دينية تقام داخل المقبرة الإسلامية سيدي مبارك، بحضور ممثلين عن الديانات الأربع الموجودة في سبتة، تخليداً لذكرى الأشخاص الذين لقوا مصرعهم خلال محاولات الدخول الجماعي إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز.
وتكتسب هذه المحطة طابعاً خاصاً بالنظر إلى أن عدداً من الضحايا جرى دفنهم داخل المقبرة نفسها، بعد الأحداث التي خلفت حصيلة ثقيلة من الوفيات، ولا تزال أرقامها تختلف باختلاف الجهات التي وثقتها.
ومن المقرر أن تقام مراسم التأبين في حدود الساعة السادسة مساء، ضمن برنامج يبدأ باستقبال الملكين في مقر المجلس المحلي لسبتة، قبل عقد لقاءات مع السلطات المحلية وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب زيارة مؤسسة تعليمية.
ولا تقتصر أهمية الزيارة على بعدها التذكاري، إذ إنها تحمل أيضاً دلالة سياسية وبروتوكولية لافتة، خاصة أن الملك والملكة سيقضيان ليلة 13 أكتوبر في سبتة، في خطوة تعد الأولى من نوعها بالنسبة إلى رئيس دولة إسباني يقضي ليلة داخل المدينة.
وفي اليوم الموالي، من المرتقب أن ينتقل فيليبي السادس وليتيثيا إلى مليلية لاستكمال الجولة، في زيارة تأتي في ظرف إقليمي ودبلوماسي حساس، بعد أحداث الهجرة التي أعادت ملف المدينتين والعلاقة بين المغرب وإسبانيا إلى واجهة النقاش.
وكانت آخر زيارة ملكية إسبانية إلى سبتة ومليلية قد جرت سنة 2007، حين توجه إليهما الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا، وهي الزيارة التي رافقتها آنذاك توترات دبلوماسية مع المغرب.
وتأتي زيارة أكتوبر 2026 في سياق مختلف، لكنه لا يخلو من الحساسية، خصوصاً بعد الخسائر البشرية التي رافقت محاولات الدخول الجماعي إلى سبتة وما أعقبها من نقاش داخل إسبانيا وخارجها حول تدبير ملف الهجرة والمسؤوليات المرتبطة بحماية الأرواح على جانبي الحدود.
ومن المنتظر أن تحظى الزيارة بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى رمزيتها وتوقيتها، وما تحمله من رسائل تتقاطع فيها الاعتبارات الإنسانية مع حساسية ملف الهجرة ووضع سبتة ومليلية في العلاقات المغربية الإسبانية
الرئيسية

















