وتتميز المشاركة المغربية بحضور 17 عارضاً ومهنياً وفاعلاً في القطاع السياحي، بما يعكس تنوع العرض الوطني وقدرته على تقديم تجارب سياحية متعددة تلائم مختلف انتظارات الزوار، من السياحة الثقافية والطبيعية إلى السياحة الشاطئية والترفيهية.
وتشكل التظاهرة الدولية مناسبة لعرض ما يزخر به المغرب من وجهات ومقومات تجمع بين غنى التراث الثقافي وتنوع الطبيعة وتطور البنيات والخدمات السياحية، فضلاً عن تعدد التجارب التي يمكن أن يقدمها للزائر على مدار السنة.
كما تتيح المشاركة في المعرض فرصة لتعزيز التواصل بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الدوليين، وفتح قنوات جديدة للتعاون والشراكة، بما يسهم في توسيع شبكة العلاقات المهنية ودعم حضور الوجهة المغربية في الأسواق ذات الإمكانات السياحية الواعدة.
وتكتسي السوق الخليجية أهمية خاصة ضمن الاستراتيجية الرامية إلى تنويع الأسواق المصدرة للسياح، بالنظر إلى تنامي الطلب على الوجهات التي تجمع بين جودة الخدمات، والثراء الثقافي، وتنوع التجارب، والقدرة على توفير عروض سياحية متكاملة.
ولا تقتصر المشاركة المغربية في هذا الموعد المهني على الترويج للوجهات المعروفة، بل تندرج أيضاً ضمن توجه يروم إبراز تعدد العرض السياحي الوطني، وإتاحة المجال أمام وجهات وتجارب مختلفة للتعريف بإمكاناتها على المستوى الدولي.
ويعد Arabian Travel Market من أبرز المواعيد المهنية المتخصصة في صناعة السفر والسياحة بالمنطقة، إذ يوفر فضاءً للقاء الفاعلين في القطاع وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون والاستثمار، ما يجعل الحضور المغربي فيه فرصة لتعزيز إشعاع السياحة الوطنية.
ومن خلال هذه المشاركة، يواصل المغرب العمل على ترسيخ صورته كوجهة سياحية متنوعة وقادرة على الاستجابة لتحولات الطلب العالمي، مستفيداً من رصيد ثقافي وحضاري غني، ومن تنوع جغرافي يتيح للزائر اكتشاف تجارب متعددة في فضاء واحد.
وهكذا، يشكل معرض دبي محطة جديدة في مسار الترويج الدولي للوجهة المغربية، من خلال الجمع بين التعريف بالمؤهلات السياحية الوطنية وبناء شراكات مهنية جديدة، بما يعزز حضور المغرب في المشهد السياحي العالمي.
وتشكل التظاهرة الدولية مناسبة لعرض ما يزخر به المغرب من وجهات ومقومات تجمع بين غنى التراث الثقافي وتنوع الطبيعة وتطور البنيات والخدمات السياحية، فضلاً عن تعدد التجارب التي يمكن أن يقدمها للزائر على مدار السنة.
كما تتيح المشاركة في المعرض فرصة لتعزيز التواصل بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الدوليين، وفتح قنوات جديدة للتعاون والشراكة، بما يسهم في توسيع شبكة العلاقات المهنية ودعم حضور الوجهة المغربية في الأسواق ذات الإمكانات السياحية الواعدة.
وتكتسي السوق الخليجية أهمية خاصة ضمن الاستراتيجية الرامية إلى تنويع الأسواق المصدرة للسياح، بالنظر إلى تنامي الطلب على الوجهات التي تجمع بين جودة الخدمات، والثراء الثقافي، وتنوع التجارب، والقدرة على توفير عروض سياحية متكاملة.
ولا تقتصر المشاركة المغربية في هذا الموعد المهني على الترويج للوجهات المعروفة، بل تندرج أيضاً ضمن توجه يروم إبراز تعدد العرض السياحي الوطني، وإتاحة المجال أمام وجهات وتجارب مختلفة للتعريف بإمكاناتها على المستوى الدولي.
ويعد Arabian Travel Market من أبرز المواعيد المهنية المتخصصة في صناعة السفر والسياحة بالمنطقة، إذ يوفر فضاءً للقاء الفاعلين في القطاع وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون والاستثمار، ما يجعل الحضور المغربي فيه فرصة لتعزيز إشعاع السياحة الوطنية.
ومن خلال هذه المشاركة، يواصل المغرب العمل على ترسيخ صورته كوجهة سياحية متنوعة وقادرة على الاستجابة لتحولات الطلب العالمي، مستفيداً من رصيد ثقافي وحضاري غني، ومن تنوع جغرافي يتيح للزائر اكتشاف تجارب متعددة في فضاء واحد.
وهكذا، يشكل معرض دبي محطة جديدة في مسار الترويج الدولي للوجهة المغربية، من خلال الجمع بين التعريف بالمؤهلات السياحية الوطنية وبناء شراكات مهنية جديدة، بما يعزز حضور المغرب في المشهد السياحي العالمي.
الرئيسية





















