وقد مكّن البرنامج من توفير مواكبة مهمة للمنظومة الصحية في مواجهة تداعيات الأزمة الوبائية، من خلال دعم قدراتها على الاستجابة للضغوط الاستثنائية التي فرضتها الجائحة، قبل أن تتوسع تدخلاته لتواكب التحولات العميقة التي يعرفها القطاع الصحي بالمغرب.
وفي مرحلة ما بعد الجائحة، واكب «PASS III» تسريع عدد من الإصلاحات البنيوية، في انسجام مع التوجه الوطني الرامي إلى إعادة بناء منظومة صحية أكثر نجاعة وقدرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين، وتعزيز الحكامة وجودة الخدمات الصحية.
ويعكس هذا البرنامج، في بعده الاستراتيجي، طبيعة الشراكة المتنامية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث لم يعد التعاون الصحي مقتصراً على الاستجابة للأزمات، بل أصبح يرتبط كذلك بدعم الإصلاحات طويلة المدى وبناء قدرات المؤسسات والفاعلين في القطاع.
كما أتاح البرنامج مواكبة جهود المملكة في تطوير المنظومة الصحية وتعزيز أسسها، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها توسيع الحماية الاجتماعية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتقوية حكامة المؤسسات الصحية.
وتكتسي حصيلة «PASS III» أهمية خاصة لكونها تُبرز كيف تحولت الشراكة المغربية الأوروبية، في المجال الصحي، من آلية لمواجهة ظرف استثنائي فرضته جائحة كوفيد-19 إلى رافعة لمواكبة مسار إصلاح هيكلي وطموح يروم بناء منظومة صحية أكثر صموداً واستدامة.
وهكذا، يشكل اختتام هذا البرنامج محطة لتقييم ما تحقق من مكتسبات، وفي الوقت نفسه فرصة لتجديد التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي حول أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بالتنمية البشرية وجودة حياة المواطنين، بما يجعل الاستثمار في الصحة جزءاً أساسياً من الاستثمار في مستقبل المجتمع.
وفي مرحلة ما بعد الجائحة، واكب «PASS III» تسريع عدد من الإصلاحات البنيوية، في انسجام مع التوجه الوطني الرامي إلى إعادة بناء منظومة صحية أكثر نجاعة وقدرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين، وتعزيز الحكامة وجودة الخدمات الصحية.
ويعكس هذا البرنامج، في بعده الاستراتيجي، طبيعة الشراكة المتنامية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث لم يعد التعاون الصحي مقتصراً على الاستجابة للأزمات، بل أصبح يرتبط كذلك بدعم الإصلاحات طويلة المدى وبناء قدرات المؤسسات والفاعلين في القطاع.
كما أتاح البرنامج مواكبة جهود المملكة في تطوير المنظومة الصحية وتعزيز أسسها، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها توسيع الحماية الاجتماعية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتقوية حكامة المؤسسات الصحية.
وتكتسي حصيلة «PASS III» أهمية خاصة لكونها تُبرز كيف تحولت الشراكة المغربية الأوروبية، في المجال الصحي، من آلية لمواجهة ظرف استثنائي فرضته جائحة كوفيد-19 إلى رافعة لمواكبة مسار إصلاح هيكلي وطموح يروم بناء منظومة صحية أكثر صموداً واستدامة.
وهكذا، يشكل اختتام هذا البرنامج محطة لتقييم ما تحقق من مكتسبات، وفي الوقت نفسه فرصة لتجديد التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي حول أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بالتنمية البشرية وجودة حياة المواطنين، بما يجعل الاستثمار في الصحة جزءاً أساسياً من الاستثمار في مستقبل المجتمع.
الرئيسية




















