تواصل المملكة المغربية تعزيز توجهها نحو تطوير صناعة دفاعية وطنية قادرة على مواكبة التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية، من خلال بناء شراكات صناعية مع فاعلين دوليين رائدين في مجال الصناعات العسكرية.
وتندرج زيارة الجنرال محمد بريد إلى مصنع شركة تاتا المغرب بمدينة برشيد في سياق هذا التوجه الاستراتيجي، الهادف إلى الاطلاع على الإمكانيات الصناعية المتوفرة وتعزيز التعاون بين المؤسسات العسكرية والقطاع الصناعي.
ويولي المغرب أهمية متزايدة لتطوير قاعدة صناعية دفاعية وطنية، باعتبارها أحد مكونات السيادة الاستراتيجية، حيث لم تعد القدرات العسكرية الحديثة تعتمد فقط على اقتناء المعدات، بل أصبحت مرتبطة بامتلاك المعرفة التقنية، والتصنيع، ونقل التكنولوجيا.
كما تشكل الشراكات مع الشركات الدولية فرصة لتعزيز الخبرات المحلية وخلق منظومة صناعية جديدة تساهم في تكوين الكفاءات وفتح آفاق اقتصادية مرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي هذا المسار في إطار رؤية أوسع تهدف إلى جعل المغرب منصة إقليمية للصناعة والتكنولوجيا، وتعزيز استقلاليته في المجالات الحيوية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها قطاع الدفاع عالمياً.
وتندرج زيارة الجنرال محمد بريد إلى مصنع شركة تاتا المغرب بمدينة برشيد في سياق هذا التوجه الاستراتيجي، الهادف إلى الاطلاع على الإمكانيات الصناعية المتوفرة وتعزيز التعاون بين المؤسسات العسكرية والقطاع الصناعي.
ويولي المغرب أهمية متزايدة لتطوير قاعدة صناعية دفاعية وطنية، باعتبارها أحد مكونات السيادة الاستراتيجية، حيث لم تعد القدرات العسكرية الحديثة تعتمد فقط على اقتناء المعدات، بل أصبحت مرتبطة بامتلاك المعرفة التقنية، والتصنيع، ونقل التكنولوجيا.
كما تشكل الشراكات مع الشركات الدولية فرصة لتعزيز الخبرات المحلية وخلق منظومة صناعية جديدة تساهم في تكوين الكفاءات وفتح آفاق اقتصادية مرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي هذا المسار في إطار رؤية أوسع تهدف إلى جعل المغرب منصة إقليمية للصناعة والتكنولوجيا، وتعزيز استقلاليته في المجالات الحيوية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها قطاع الدفاع عالمياً.
الرئيسية






















































