وجرى هذا الاحتفال في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء الوطني والتشبث بالثوابت الوطنية، بحضور أفراد من الجالية المغربية، إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين وشخصيات فرنسية وفاعلين جمعويين.
وأكدت القنصل العام للمملكة المغربية ببوردو، نزهة ساحل، خلال هذه المناسبة، الأهمية الرمزية والتاريخية لعيد الوحدة، باعتباره مناسبة تستحضر قيم التلاحم الوطني والتضامن والتعبئة الجماعية حول ثوابت المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما نوهت بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في منطقة نوفيل-أكيتان، مشيدة بتشبث أفرادها بوطنهم وهويتهم وتاريخهم المشترك، وبإسهامهم في نقل قيم المواطنة والارتباط بالوطن إلى الأجيال الجديدة.
وأبرزت الدبلوماسية المغربية، في السياق ذاته، إسهامات أفراد الجالية في تعزيز إشعاع المملكة وتقوية جسور الصداقة والتعاون بين المغرب وفرنسا، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ببلدان الإقامة.
من جانبه، اعتبر رئيس جمعية «Génération Marocaine de Bordeaux»، يوسف جوهر، أن هذه المناسبة تشكل محطة جامعة لمختلف مكونات الجالية المغربية، وفرصة لترسيخ قيم الوحدة والاعتزاز بالوطن، مؤكداً أهمية دور العمل الجمعوي في الحفاظ على الهوية المغربية ونقل عناصر التراث الوطني إلى الأجيال الصاعدة.
وشهدت المناسبة مشاركة أجيال مختلفة من المغاربة، إلى جانب عدد من الأصدقاء والشركاء الفرنسيين، في تعبير عن تنوع الحضور المغربي بالمنطقة وعن أهمية المبادرات التي تجمع بين البعد الوطني والانفتاح على محيط الإقامة.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دورة من الفعاليات التي احتضنتها بوردو خلال الفترة الممتدة من 23 أكتوبر إلى فاتح نونبر، ضمن برنامج «المغرب اليوم: لقاءات نوفيل-أكيتان 2026»، الذي تناول عدداً من المواضيع المرتبطة بالاستثمار والتراث والدبلوماسية.
كما تضمن البرنامج معرضاً للمؤرخ جمال حمري حول تاريخ المغرب، وندوة حول قضية الصحراء المغربية وآفاق السلام والتنمية، إلى جانب لقاء «المواهب والمقاولات والنكهات»، الذي سلط الضوء على غنى التراث الثقافي المغربي، وإبداع مواهب الجالية، وتنوع المطبخ المغربي.
وتعكس هذه الفعاليات حرص المؤسسات المغربية وفعاليات المجتمع المدني على تعزيز صلة مغاربة العالم بوطنهم، وترسيخ حضور الهوية المغربية لدى الأجيال الجديدة، مع جعل الجالية جسراً للتواصل والتعاون بين المغرب وبلدان الإقامة.
وأكدت القنصل العام للمملكة المغربية ببوردو، نزهة ساحل، خلال هذه المناسبة، الأهمية الرمزية والتاريخية لعيد الوحدة، باعتباره مناسبة تستحضر قيم التلاحم الوطني والتضامن والتعبئة الجماعية حول ثوابت المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما نوهت بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في منطقة نوفيل-أكيتان، مشيدة بتشبث أفرادها بوطنهم وهويتهم وتاريخهم المشترك، وبإسهامهم في نقل قيم المواطنة والارتباط بالوطن إلى الأجيال الجديدة.
وأبرزت الدبلوماسية المغربية، في السياق ذاته، إسهامات أفراد الجالية في تعزيز إشعاع المملكة وتقوية جسور الصداقة والتعاون بين المغرب وفرنسا، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ببلدان الإقامة.
من جانبه، اعتبر رئيس جمعية «Génération Marocaine de Bordeaux»، يوسف جوهر، أن هذه المناسبة تشكل محطة جامعة لمختلف مكونات الجالية المغربية، وفرصة لترسيخ قيم الوحدة والاعتزاز بالوطن، مؤكداً أهمية دور العمل الجمعوي في الحفاظ على الهوية المغربية ونقل عناصر التراث الوطني إلى الأجيال الصاعدة.
وشهدت المناسبة مشاركة أجيال مختلفة من المغاربة، إلى جانب عدد من الأصدقاء والشركاء الفرنسيين، في تعبير عن تنوع الحضور المغربي بالمنطقة وعن أهمية المبادرات التي تجمع بين البعد الوطني والانفتاح على محيط الإقامة.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دورة من الفعاليات التي احتضنتها بوردو خلال الفترة الممتدة من 23 أكتوبر إلى فاتح نونبر، ضمن برنامج «المغرب اليوم: لقاءات نوفيل-أكيتان 2026»، الذي تناول عدداً من المواضيع المرتبطة بالاستثمار والتراث والدبلوماسية.
كما تضمن البرنامج معرضاً للمؤرخ جمال حمري حول تاريخ المغرب، وندوة حول قضية الصحراء المغربية وآفاق السلام والتنمية، إلى جانب لقاء «المواهب والمقاولات والنكهات»، الذي سلط الضوء على غنى التراث الثقافي المغربي، وإبداع مواهب الجالية، وتنوع المطبخ المغربي.
وتعكس هذه الفعاليات حرص المؤسسات المغربية وفعاليات المجتمع المدني على تعزيز صلة مغاربة العالم بوطنهم، وترسيخ حضور الهوية المغربية لدى الأجيال الجديدة، مع جعل الجالية جسراً للتواصل والتعاون بين المغرب وبلدان الإقامة.
الرئيسية



















