وجمعت هذه التظاهرة بين الموسيقى والتبادل الثقافي، من خلال برنامج فني جعل من الإبداع الموسيقي فضاءً للقاء والحوار، في تعبير عن قوة الفن في تجاوز الحدود اللغوية والجغرافية، وترسيخ قيم الصداقة والانفتاح.
واختارت جامعة الأخوين أن تجعل من هذا الموعد مناسبة لإبراز التنوع الثقافي الذي يميز المغرب، وإتاحة المجال أمام المشاركين والجمهور لاكتشاف تجارب موسيقية مختلفة، في أجواء تعكس روح التبادل والتعايش.
وتؤكد تظاهرة «Sons pour le Maroc» أن الموسيقى لا تقتصر على بعدها الفني والترفيهي، بل تضطلع أيضاً بدور في التقريب بين المجتمعات، من خلال قدرتها على خلق مساحات مشتركة للحوار والتفاعل، بعيداً عن الاختلافات الثقافية واللغوية.
كما تندرج هذه المبادرة في سياق الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات الجامعية في دعم المبادرات الثقافية والفنية، وفتح المجال أمام الطلبة والزوار للتفاعل مع أشكال مختلفة من التعبير الإبداعي.
وتبرز جامعة الأخوين، من خلال احتضان مثل هذه الفعاليات، أهمية الثقافة والفنون في تعزيز الانفتاح على العالم، وترسيخ قيم التبادل والتعاون، خاصة داخل فضاء جامعي يجمع طلبة من خلفيات وتجارب متنوعة.
وبذلك، حملت «Sons pour le Maroc» رسالة تتجاوز حدود العرض الموسيقي، مفادها أن الفن قادر على أن يكون لغة مشتركة للصداقة، ووسيلة لبناء جسور إنسانية وثقافية أكثر اتساعاً بين المغرب ومختلف الثقافات.
واختارت جامعة الأخوين أن تجعل من هذا الموعد مناسبة لإبراز التنوع الثقافي الذي يميز المغرب، وإتاحة المجال أمام المشاركين والجمهور لاكتشاف تجارب موسيقية مختلفة، في أجواء تعكس روح التبادل والتعايش.
وتؤكد تظاهرة «Sons pour le Maroc» أن الموسيقى لا تقتصر على بعدها الفني والترفيهي، بل تضطلع أيضاً بدور في التقريب بين المجتمعات، من خلال قدرتها على خلق مساحات مشتركة للحوار والتفاعل، بعيداً عن الاختلافات الثقافية واللغوية.
كما تندرج هذه المبادرة في سياق الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات الجامعية في دعم المبادرات الثقافية والفنية، وفتح المجال أمام الطلبة والزوار للتفاعل مع أشكال مختلفة من التعبير الإبداعي.
وتبرز جامعة الأخوين، من خلال احتضان مثل هذه الفعاليات، أهمية الثقافة والفنون في تعزيز الانفتاح على العالم، وترسيخ قيم التبادل والتعاون، خاصة داخل فضاء جامعي يجمع طلبة من خلفيات وتجارب متنوعة.
وبذلك، حملت «Sons pour le Maroc» رسالة تتجاوز حدود العرض الموسيقي، مفادها أن الفن قادر على أن يكون لغة مشتركة للصداقة، ووسيلة لبناء جسور إنسانية وثقافية أكثر اتساعاً بين المغرب ومختلف الثقافات.
الرئيسية



















