وتضع الدورة الحالية نساء السينما في صدارة المشهد، من خلال نقاش قضايا ترتبط بفرص العمل والإبداع، وآليات التمويل، والأدوار التي تضطلع بها النساء داخل الصناعة السينمائية، في محاولة لفتح نقاش أوسع حول واقع المرأة في المجال، وما حققته من حضور، وما تزال تطمح إلى تحقيقه.
ويمنح المهرجان، إلى جانب برمجته النقاشية، مساحة مهمة للإبداع السينمائي النسائي، من خلال مشاركة تسعة أفلام روائية طويلة في المسابقة الرسمية، تتنافس على جوائز المهرجان خلال أسبوع حافل بالعروض واللقاءات والفعاليات الموازية.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على الاحتفاء بالمنجز السينمائي فحسب، بل تتجلى أيضاً في قدرتها على جعل السينما فضاءً للحوار حول قضايا المرأة، ومساءلة الصور النمطية، واستكشاف التحولات التي تعرفها أدوار النساء أمام الكاميرا وخلفها.
ومن خلال هذه الدورة، يؤكد مهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة اختياره مواصلة الدفاع عن حضور المرأة في السينما، ليس باعتبارها موضوعاً فنياً فحسب، وإنما باعتبارها مبدعة وصانعة قرار وكاتبة ومخرجة ومنتجة وفاعلة أساسية في صناعة الصورة.
وهكذا، تتحول سلا، على امتداد أيام المهرجان، إلى فضاء يلتقي فيه الفن بالنقاش المجتمعي، وتصبح الشاشة السينمائية نافذة لاكتشاف تجارب نسائية متنوعة، وطرح أسئلة تتجاوز حدود الفيلم نحو قضايا الإبداع والمساواة والفرص ومستقبل صناعة السينما.
إن الاحتفاء بنساء السينما في هذه الدورة لا يمثل مجرد عنوان للمهرجان، بل يعكس وعياً متزايداً بأهمية منح المرأة مساحة أوسع للتعبير والإبداع والمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والفني، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها السينما المغربية والعالمية.
ويمنح المهرجان، إلى جانب برمجته النقاشية، مساحة مهمة للإبداع السينمائي النسائي، من خلال مشاركة تسعة أفلام روائية طويلة في المسابقة الرسمية، تتنافس على جوائز المهرجان خلال أسبوع حافل بالعروض واللقاءات والفعاليات الموازية.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على الاحتفاء بالمنجز السينمائي فحسب، بل تتجلى أيضاً في قدرتها على جعل السينما فضاءً للحوار حول قضايا المرأة، ومساءلة الصور النمطية، واستكشاف التحولات التي تعرفها أدوار النساء أمام الكاميرا وخلفها.
ومن خلال هذه الدورة، يؤكد مهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة اختياره مواصلة الدفاع عن حضور المرأة في السينما، ليس باعتبارها موضوعاً فنياً فحسب، وإنما باعتبارها مبدعة وصانعة قرار وكاتبة ومخرجة ومنتجة وفاعلة أساسية في صناعة الصورة.
وهكذا، تتحول سلا، على امتداد أيام المهرجان، إلى فضاء يلتقي فيه الفن بالنقاش المجتمعي، وتصبح الشاشة السينمائية نافذة لاكتشاف تجارب نسائية متنوعة، وطرح أسئلة تتجاوز حدود الفيلم نحو قضايا الإبداع والمساواة والفرص ومستقبل صناعة السينما.
إن الاحتفاء بنساء السينما في هذه الدورة لا يمثل مجرد عنوان للمهرجان، بل يعكس وعياً متزايداً بأهمية منح المرأة مساحة أوسع للتعبير والإبداع والمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والفني، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها السينما المغربية والعالمية.
الرئيسية



















