وتشمل مجالات التعاون بشكل خاص المغرب وكوت ديفوار والسنغال وبوركينا فاسو وتشاد والغابون، وهي أسواق تنشط فيها الشركتان وتريان فيها فرصاً مرتبطة بتوسع الاستثمارات في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
من مراكز البيانات إلى مشاريع التحول الرقمي الكبرى
وتهدف الشراكة إلى تمكين Vertiv من الانخراط في مراحل مبكرة من مشاريع البنية التحتية الرقمية واسعة النطاق، عبر الجمع بين خبرتها في مراكز البيانات والطاقة والتبريد والبنيات الحرجة، وبين خبرة Cybastion في برامج التحول الرقمي وعلاقاتها مع عدد من الفاعلين العموميين في القارة.
وتأتي الخطوة في وقت يتزايد فيه الطلب الإفريقي على حلول متكاملة، بدل الاعتماد على موردين منفصلين لكل مكوّن من مكونات البنية الرقمية.
الذكاء الاصطناعي والسحابة في قلب الرهان
وترى Vertiv أن نمو الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والـCloud والبنيات الرقمية السيادية يدفع الحكومات والشركات إلى البحث عن منظومات متكاملة قادرة على تغطية مختلف احتياجات المشاريع، من الطاقة والتبريد إلى تجهيز مراكز البيانات.
وقالت زينب كامري، المديرة الإقليمية لشمال غرب إفريقيا لدى Vertiv، إن التعاون مع Cybastion يسمح بدمج حلول الشركة داخل برامج أوسع للتحول الرقمي، ويفتح الباب أمام فرص جديدة في المنطقة.
المغرب سوق استراتيجي للشراكة
ويحتل المغرب موقعاً خاصاً ضمن هذه الاستراتيجية. وترى Vertiv أن المملكة تشكل سوقاً رئيسياً بالنظر إلى طموحها لتعزيز موقعها كـقطب رقمي إقليمي، إلى جانب جهودها لجذب استثمارات مرتبطة بالبنيات التحتية واسعة النطاق ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما أن التوسع الذي تقوده Cybastion من غرب ووسط إفريقيا باتجاه شمال القارة يتقاطع مع استراتيجية النمو الإقليمي التي تعتمدها Vertiv.
نحو بنية رقمية أكثر سيادة
ومن جانبها، ترى Cybastion أن ارتفاع الطلب على مراكز البيانات وبنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية الآمنة يخلق حاجة إلى تسريع بناء التجهيزات الأساسية التي تستند إليها هذه الخدمات.
وقال تييري وانجي، المدير العام للشركة، إن التعاون مع Vertiv يعزز قدرة Cybastion على نشر البنية التحتية الرقمية الحرجة بشكل أسرع، ومواكبة الدول الإفريقية في مسارها نحو تعزيز السيادة الرقمية.
مذكرة تفاهم قابلة للتوسع
ولا تقتصر الشراكة على سوق واحد أو مشروع محدد، إذ تسعى الشركتان إلى بناء إطار تعاون يمكن توسيعه تدريجياً بحسب الفرص المتاحة في القارة.
ويأتي هذا التوجه في وقت ترتفع فيه الحاجة إلى مراكز بيانات أكثر قدرة على استيعاب أحمال الذكاء الاصطناعي، وإلى بنية تحتية أكثر استقراراً في مجالات الطاقة والتبريد والاتصال.
وبالنسبة للمغرب، قد يعزز هذا النوع من الشراكات موقع المملكة داخل السباق الإقليمي لجذب الاستثمارات المرتبطة بالـCloud والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في مرحلة أصبحت فيها البنية الرقمية جزءاً أساسياً من التنافسية الاقتصادية والسيادة التكنولوجية.
من مراكز البيانات إلى مشاريع التحول الرقمي الكبرى
وتهدف الشراكة إلى تمكين Vertiv من الانخراط في مراحل مبكرة من مشاريع البنية التحتية الرقمية واسعة النطاق، عبر الجمع بين خبرتها في مراكز البيانات والطاقة والتبريد والبنيات الحرجة، وبين خبرة Cybastion في برامج التحول الرقمي وعلاقاتها مع عدد من الفاعلين العموميين في القارة.
وتأتي الخطوة في وقت يتزايد فيه الطلب الإفريقي على حلول متكاملة، بدل الاعتماد على موردين منفصلين لكل مكوّن من مكونات البنية الرقمية.
الذكاء الاصطناعي والسحابة في قلب الرهان
وترى Vertiv أن نمو الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والـCloud والبنيات الرقمية السيادية يدفع الحكومات والشركات إلى البحث عن منظومات متكاملة قادرة على تغطية مختلف احتياجات المشاريع، من الطاقة والتبريد إلى تجهيز مراكز البيانات.
وقالت زينب كامري، المديرة الإقليمية لشمال غرب إفريقيا لدى Vertiv، إن التعاون مع Cybastion يسمح بدمج حلول الشركة داخل برامج أوسع للتحول الرقمي، ويفتح الباب أمام فرص جديدة في المنطقة.
المغرب سوق استراتيجي للشراكة
ويحتل المغرب موقعاً خاصاً ضمن هذه الاستراتيجية. وترى Vertiv أن المملكة تشكل سوقاً رئيسياً بالنظر إلى طموحها لتعزيز موقعها كـقطب رقمي إقليمي، إلى جانب جهودها لجذب استثمارات مرتبطة بالبنيات التحتية واسعة النطاق ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما أن التوسع الذي تقوده Cybastion من غرب ووسط إفريقيا باتجاه شمال القارة يتقاطع مع استراتيجية النمو الإقليمي التي تعتمدها Vertiv.
نحو بنية رقمية أكثر سيادة
ومن جانبها، ترى Cybastion أن ارتفاع الطلب على مراكز البيانات وبنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية الآمنة يخلق حاجة إلى تسريع بناء التجهيزات الأساسية التي تستند إليها هذه الخدمات.
وقال تييري وانجي، المدير العام للشركة، إن التعاون مع Vertiv يعزز قدرة Cybastion على نشر البنية التحتية الرقمية الحرجة بشكل أسرع، ومواكبة الدول الإفريقية في مسارها نحو تعزيز السيادة الرقمية.
مذكرة تفاهم قابلة للتوسع
ولا تقتصر الشراكة على سوق واحد أو مشروع محدد، إذ تسعى الشركتان إلى بناء إطار تعاون يمكن توسيعه تدريجياً بحسب الفرص المتاحة في القارة.
ويأتي هذا التوجه في وقت ترتفع فيه الحاجة إلى مراكز بيانات أكثر قدرة على استيعاب أحمال الذكاء الاصطناعي، وإلى بنية تحتية أكثر استقراراً في مجالات الطاقة والتبريد والاتصال.
وبالنسبة للمغرب، قد يعزز هذا النوع من الشراكات موقع المملكة داخل السباق الإقليمي لجذب الاستثمارات المرتبطة بالـCloud والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في مرحلة أصبحت فيها البنية الرقمية جزءاً أساسياً من التنافسية الاقتصادية والسيادة التكنولوجية.
الرئيسية















