وتتميز هذه المحطة بعرض مجموعة من الأعمال التي تستحضر تجارب أجيال من خريجي المدرسة العليا للفنون الجميلة، ممن واصلوا مسارهم في الفن التشكيلي، وتحول بعضهم لاحقاً إلى أساتذة ومؤطرين ساهموا في تكوين أجيال جديدة من الفنانين.
ويمنح هذا الاختيار للمعرض بعداً خاصاً، إذ لا يكتفي بتقديم أعمال فنية منفصلة، بل يستعيد أيضاً جزءاً من الذاكرة المرتبطة بالمؤسسة التي كانت محطة أساسية في تكوين عدد من الأسماء داخل الساحة التشكيلية المغربية.
وتكشف الأعمال المعروضة عن تنوع واضح في الاتجاهات والأساليب والتجارب الفنية التي طورها خريجو المدرسة على مدى عقود.
ويعكس هذا التنوع تعدد المسارات داخل الفن التشكيلي المغربي، واختلاف المقاربات بين جيل وآخر، من دون أن يفقد المشهد الفني قدرته على التجدد والتجريب.
وشكل افتتاح المعرض أيضاً مناسبة للقاء فنانين ينتمون إلى أجيال مختلفة، في فضاء جمع بين أسماء راكمت تجارب طويلة ومواهب شابة ما تزال في طور بناء مسارها الفني.
وأتاح هذا اللقاء تبادل الخبرات والتجارب، في أجواء تعكس أهمية التواصل بين الأجيال في الحفاظ على استمرارية الفن التشكيلي المغربي وتطويره.
ويمنح هذا الاختيار للمعرض بعداً خاصاً، إذ لا يكتفي بتقديم أعمال فنية منفصلة، بل يستعيد أيضاً جزءاً من الذاكرة المرتبطة بالمؤسسة التي كانت محطة أساسية في تكوين عدد من الأسماء داخل الساحة التشكيلية المغربية.
وتكشف الأعمال المعروضة عن تنوع واضح في الاتجاهات والأساليب والتجارب الفنية التي طورها خريجو المدرسة على مدى عقود.
ويعكس هذا التنوع تعدد المسارات داخل الفن التشكيلي المغربي، واختلاف المقاربات بين جيل وآخر، من دون أن يفقد المشهد الفني قدرته على التجدد والتجريب.
وشكل افتتاح المعرض أيضاً مناسبة للقاء فنانين ينتمون إلى أجيال مختلفة، في فضاء جمع بين أسماء راكمت تجارب طويلة ومواهب شابة ما تزال في طور بناء مسارها الفني.
وأتاح هذا اللقاء تبادل الخبرات والتجارب، في أجواء تعكس أهمية التواصل بين الأجيال في الحفاظ على استمرارية الفن التشكيلي المغربي وتطويره.
أكثر من 160 فناناً وفنانة
وتندرج محطة المدرسة العليا للفنون الجميلة ضمن المسار الوطني للمعرض، الذي يجمع أكثر من 160 فنانة وفناناً تشكيلياً من اتجاهات ومدارس وأجيال مختلفة.
ويهدف المشروع إلى تقديم صورة واسعة عن ستة عقود من التجربة التشكيلية المغربية، من خلال استعادة محطات أساسية من تاريخها وتطوراتها وتحولاتها.
المدرسة.. أكثر من فضاء للتكوين
وتبرز هذه المحطة الدور الذي لعبته المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء في تشكيل جزء من المشهد الفني المغربي. فالمؤسسة لم تكن مجرد فضاء للدراسة والتكوين، بل شكلت على مدى عقود أحد الروافد الأساسية التي ساهمت في بروز أسماء وتجارب أغنت الفن التشكيلي بالمغرب.
ومن خلال عودة أعمال خريجيها إلى فضاء المدرسة نفسها، تتحول هذه المحطة إلى نوع من اللقاء بين الذاكرة والتكوين والإبداع الحالي، ضمن معرض يسعى إلى قراءة تاريخ الفن التشكيلي المغربي من خلال أجياله المختلفة.
وتندرج محطة المدرسة العليا للفنون الجميلة ضمن المسار الوطني للمعرض، الذي يجمع أكثر من 160 فنانة وفناناً تشكيلياً من اتجاهات ومدارس وأجيال مختلفة.
ويهدف المشروع إلى تقديم صورة واسعة عن ستة عقود من التجربة التشكيلية المغربية، من خلال استعادة محطات أساسية من تاريخها وتطوراتها وتحولاتها.
المدرسة.. أكثر من فضاء للتكوين
وتبرز هذه المحطة الدور الذي لعبته المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء في تشكيل جزء من المشهد الفني المغربي. فالمؤسسة لم تكن مجرد فضاء للدراسة والتكوين، بل شكلت على مدى عقود أحد الروافد الأساسية التي ساهمت في بروز أسماء وتجارب أغنت الفن التشكيلي بالمغرب.
ومن خلال عودة أعمال خريجيها إلى فضاء المدرسة نفسها، تتحول هذه المحطة إلى نوع من اللقاء بين الذاكرة والتكوين والإبداع الحالي، ضمن معرض يسعى إلى قراءة تاريخ الفن التشكيلي المغربي من خلال أجياله المختلفة.
الرئيسية
















