الثقافة تختصر المسافة بين الرباط وجاكرتا
يتجاوز الأسبوع المغربي مجرد عرض منتجات الصناعة التقليدية، إذ يشكل مناسبة لتعزيز التقارب الثقافي بين المغرب وإندونيسيا، بالتزامن مع مرور 66 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1960.
وأكد السفير المغربي، خلال افتتاح التظاهرة، أن المسافات الجغرافية لا تمنع الثقافات من التقارب، معتبراً أن التعارف المباشر بين الشعوب قادر على فتح آفاق جديدة للتعاون.
ومن جانبه، أبرز المسؤول الإندونيسي Bambang Wibawarta دور الثقافة في خلق روابط جديدة وتشجيع الإبداع، معرباً عن تطلعه إلى أن تتطور العلاقات بين الفنانين والحرفيين المغاربة والإندونيسيين إلى تعاون مستمر يتجاوز المناسبات الرسمية.
وأكد السفير المغربي، خلال افتتاح التظاهرة، أن المسافات الجغرافية لا تمنع الثقافات من التقارب، معتبراً أن التعارف المباشر بين الشعوب قادر على فتح آفاق جديدة للتعاون.
ومن جانبه، أبرز المسؤول الإندونيسي Bambang Wibawarta دور الثقافة في خلق روابط جديدة وتشجيع الإبداع، معرباً عن تطلعه إلى أن تتطور العلاقات بين الفنانين والحرفيين المغاربة والإندونيسيين إلى تعاون مستمر يتجاوز المناسبات الرسمية.
الزليج والحناء والخط.. المغرب يُكتشف باليد
ويقدم الجناح المغربي تجربة لا تكتفي بالمشاهدة، بل تسمح للزوار باكتشاف عدد من المهارات التقليدية بشكل مباشر. ويشمل البرنامج عروضاً وورشات في الخط والحناء والصناعة التقليدية والزليج المغربي، إلى جانب تقديم طقوس إعداد وتقديم الشاي المغربي وعروض موسيقية حية تمتد على مدار اليوم.
ومن بين التجارب التفاعلية، يمكن للزوار المشاركة في إنجاز قطع من الزليج، عبر ترتيب الأشكال الهندسية وتثبيتها داخل إطار للحصول على لوحة زخرفية، بما يسمح بالتعرف عن قرب على الدقة التي تميز هذه الحرفة المغربية.
كما يحتضن الأسبوع معرض «Arts & Crafts: Creation and Transmission» بإشراف Moumina El Khayati، يجمع بين إبداعات حرفية معاصرة وقطع تستحضر الذاكرة والتراث، ويبحث في الطريقة التي تنتقل بها المهارات التقليدية بين الأجيال وتتطور عبر مقاربات فنية جديدة.
ومن بين التجارب التفاعلية، يمكن للزوار المشاركة في إنجاز قطع من الزليج، عبر ترتيب الأشكال الهندسية وتثبيتها داخل إطار للحصول على لوحة زخرفية، بما يسمح بالتعرف عن قرب على الدقة التي تميز هذه الحرفة المغربية.
كما يحتضن الأسبوع معرض «Arts & Crafts: Creation and Transmission» بإشراف Moumina El Khayati، يجمع بين إبداعات حرفية معاصرة وقطع تستحضر الذاكرة والتراث، ويبحث في الطريقة التي تنتقل بها المهارات التقليدية بين الأجيال وتتطور عبر مقاربات فنية جديدة.
من الزليج المغربي إلى الباتيك الإندونيسي
وتبرز أهمية هذه التظاهرة أيضاً في نقاط الالتقاء بين ثقافتين تمتلكان تقاليد حرفية راسخة. فكما يشكل الزليج والنسيج والصناعة التقليدية جزءاً من الهوية الثقافية المغربية، تتميز إندونيسيا بدورها بالباتيك والنسيج والحفر على الخشب، ما يجعل العلاقة بين الحفاظ على التراث وتجديده مساحة مشتركة للحوار بين الحرفيين والفنانين في البلدين.
من عيد الوحدة إلى ذكرى المسيرة الخضراء
ويحمل توقيت الأسبوع الثقافي المغربي رمزية وطنية بالنسبة للمملكة، إذ تزامن افتتاحه يوم 31 أكتوبر مع الاحتفاء بـعيد الوحدة، فيما يصادف اختتامه يوم 6 نونبر الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.
ووضع السفير المغربي التظاهرة، خلال كلمته، ضمن سياق الاحتفاء بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، في وقت تتحول فيه الثقافة إلى إحدى أدوات التعريف بالمغرب وتاريخه وهويته خارج الحدود.
من عيد الوحدة إلى ذكرى المسيرة الخضراء
ويحمل توقيت الأسبوع الثقافي المغربي رمزية وطنية بالنسبة للمملكة، إذ تزامن افتتاحه يوم 31 أكتوبر مع الاحتفاء بـعيد الوحدة، فيما يصادف اختتامه يوم 6 نونبر الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.
ووضع السفير المغربي التظاهرة، خلال كلمته، ضمن سياق الاحتفاء بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، في وقت تتحول فيه الثقافة إلى إحدى أدوات التعريف بالمغرب وتاريخه وهويته خارج الحدود.
الطلبة وكرة القدم.. جسور أخرى للتقارب
ولا يتوقف التعاون المحتمل بين البلدين عند الفنون والصناعة التقليدية. فقد أشار وزير الشؤون الدينية الإندونيسي إلى إمكانات تطوير التبادل الطلابي وتعزيز العلاقات بين المؤسسات التعليمية، إلى جانب توظيف الدبلوماسية الدينية في دعم الحوار والتعاون حول القضايا الإنسانية.
كما أشار السفير المغربي إلى كرة القدم باعتبارها مجالاً آخر يمكن أن يفتح فرصاً جديدة للتعاون بين المغرب وإندونيسيا.
وإلى غاية 6 نونبر، يمنح الأسبوع الثقافي سكان جاكرتا فرصة لاكتشاف المغرب بعيداً عن الصور السياحية التقليدية: من كأس شاي إلى قطعة زليج، ومن الموسيقى إلى الخط والصناعة التقليدية.
لكن الرهان الأبعد للتظاهرة يبقى تحويل 66 عاماً من العلاقات الدبلوماسية إلى علاقات أكثر مباشرة بين الفنانين والحرفيين والطلبة والمؤسسات في المغرب وإندونيسيا.
كما أشار السفير المغربي إلى كرة القدم باعتبارها مجالاً آخر يمكن أن يفتح فرصاً جديدة للتعاون بين المغرب وإندونيسيا.
وإلى غاية 6 نونبر، يمنح الأسبوع الثقافي سكان جاكرتا فرصة لاكتشاف المغرب بعيداً عن الصور السياحية التقليدية: من كأس شاي إلى قطعة زليج، ومن الموسيقى إلى الخط والصناعة التقليدية.
لكن الرهان الأبعد للتظاهرة يبقى تحويل 66 عاماً من العلاقات الدبلوماسية إلى علاقات أكثر مباشرة بين الفنانين والحرفيين والطلبة والمؤسسات في المغرب وإندونيسيا.
الرئيسية


















