وكشفت لقطات جديدة من برنامج تطوير السيارة عن نماذج اختبارية مموهة تخوض رحلة من بريطانيا إلى بلجيكا وصولاً إلى حلبة نوربورغرينغ الألمانية، إلى جانب اختبارات على الطرق الحصوية، في محاولة لإثبات قدرة GT على الجمع بين متطلبات السفر الطويل وشخصية رينج روفر المعروفة.
رينج روفر GT.. تصميم جديد يبتعد عن هيئة SUV التقليدية
منذ الإعلان عن المشروع في أواخر يوليو 2026، أوضحت رينج روفر أن GT ستكون أخفض سيارة في تاريخها، والأقرب إلى هيئة سيارات الركوب مقارنة ببقية طرازاتها.
وتقول الشركة إن السيارة تتمتع بأخفض مركز ثقل وأفضل كفاءة انسيابية هوائية في تاريخ العلامة، وهي عناصر تهدف إلى تحسين مدى القيادة الكهربائية والحد من ضجيج الهواء، بما يعزز الراحة خلال الرحلات الطويلة.
ورغم التمويه الذي يغطي النماذج الاختبارية، يمكن ملاحظة احتفاظ السيارة ببعض السمات التصميمية المعروفة لدى رينج روفر، مثل المصابيح الأمامية والخلفية وأقواس العجلات البارزة. لكن السقف الانسيابي والوقفة العريضة وخط الكتف الواضح يمنحونها مظهراً مختلفاً، أقرب إلى سيارة كروس أوفر منخفضة تجمع بين ملامح سيارات الركوب وسيارات SUV.
اختبارات أوروبية للتأكد من الراحة والقدرات خارج الطرق المعبدة
لا تقتصر اختبارات GT على الطرق السريعة أو الحلبات، إذ أظهرت اللقطات الأخيرة قيادتها على الحصى، في إشارة إلى رغبة الشركة في الحفاظ على جزء من قدرات رينج روفر خارج الأسفلت، رغم انخفاض هيكل السيارة.
ويمثل ذلك تحدياً هندسياً، خصوصاً أن الارتفاع المحدود عن الأرض قد يفرض قيوداً مقارنة بطرازات مثل رينج روفر سبورت (Range Rover Sport). ومع ذلك، تؤكد الشركة أن السيارة ستقدم قدرات مهمة على الطرق غير المعبدة.
وأوضح مارتن ليمبرت، المدير الإداري لرينج روفر، أن GT خضعت لبرنامج اختبارات مماثل لبقية سيارات العلامة، رغم اختلاف تصميمها ونسبها الهندسية. ويعكس ذلك أهمية تحقيق التوازن بين الراحة والأداء والقدرات العملية التي ينتظرها العملاء من هذا الاسم.
أما المقصورة، فتتجه إلى اعتماد تصميم مختلف عن المعتاد في سيارات رينج روفر، مع عناصر مشتركة مع جاكوار Type 01، من بينها مقود بذراعين وكونسول وسطي عائم وشاشة مركزية كبيرة للنظام الترفيهي.
منصة EMA الكهربائية تمهد لنسخة هجينة لاحقاً
ستكون رينج روفر GT أول طراز يعتمد على منصة EMA الكهربائية الجديدة التابعة لمجموعة جاكوار لاند روفر (JLR)، على أن يتم إنتاجها في مصنع هيلوود إلى جانب رينج روفر إيفوك (Range Rover Evoque) ولاند روفر ديسكفري سبورت (Land Rover Discovery Sport).
ومن المقرر أن تبدأ السيارة مسيرتها بنسخة كهربائية بالكامل، قبل وصول نسخة هجينة لاحقاً، إذ صُممت المنصة لاستيعاب أنظمة الدفع الكهربائية والهجينة.
وفيما يتعلق بالمواصفات التقنية، لا تزال بعض التفاصيل المتداولة في نطاق التوقعات، ومن بينها احتمال اعتماد نظام كهربائي بجهد 850 فولت، على غرار المستخدم في جاكوار Type 01، إلى جانب بطارية بسعة 118 كيلوواط ساعة تعتمد كيمياء النيكل والمنغنيز والكوبالت.
وفي حال اعتماد هذه المكونات، قد تدعم السيارة الشحن السريع بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط. كما تشير التوقعات إلى احتمال استخدام محركين كهربائيين بدلاً من منظومة المحركات الثلاثة الأعلى كلفة لدى جاكوار، لكن رينج روفر لم تكشف بعد عن المواصفات النهائية لمنظومة الدفع.
رهان على جذب عملاء جدد إلى العلامة البريطانية
لا تقتصر طموحات رينج روفر مع GT على تقديم خيار إضافي لعملائها الحاليين، بل تسعى الشركة إلى استقطاب مشترين لم يسبق لهم امتلاك إحدى سياراتها.
وبحسب مارتن ليمبرت، تتوقع الشركة أن يشكل العملاء الجدد نحو 80% من مشتري هذا الطراز، وهو ما يعكس رغبتها في توسيع قاعدة زبائنها بدلاً من نقل المبيعات من طرازاتها الحالية إلى السيارة الجديدة.
ويرى ليمبرت أن تمايز هويات علامات المجموعة، مثل رينج روفر وديفندر وديسكفري وجاكوار، يمنح كل واحدة منها مساحة للتحرك نحو فئات مختلفة، معتبراً أن GT تمثل فرصة لإنشاء شريحة جديدة في سوق السيارات الفاخرة.
أما السعر، فتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية بدء أسعار رينج روفر GT موديل 2028 من نحو 90 ألف دولار، أي ما يعادل تقريباً 337,500 ريال سعودي و330,500 درهم إماراتي، دون إعلان سعر رسمي حتى الآن.
وبين التصميم المنخفض والمنظومة الكهربائية والوعود بالراحة والقدرة على مغادرة الطرق المعبدة، تراهن رينج روفر على أن GT ستجذب فئة جديدة من المشترين، وتقدم تفسيراً مختلفاً لما يمكن أن تكون عليه سيارة تحمل اسم العلامة البريطانية بعيداً عن شكل SUV التقليدي.
رينج روفر GT.. تصميم جديد يبتعد عن هيئة SUV التقليدية
منذ الإعلان عن المشروع في أواخر يوليو 2026، أوضحت رينج روفر أن GT ستكون أخفض سيارة في تاريخها، والأقرب إلى هيئة سيارات الركوب مقارنة ببقية طرازاتها.
وتقول الشركة إن السيارة تتمتع بأخفض مركز ثقل وأفضل كفاءة انسيابية هوائية في تاريخ العلامة، وهي عناصر تهدف إلى تحسين مدى القيادة الكهربائية والحد من ضجيج الهواء، بما يعزز الراحة خلال الرحلات الطويلة.
ورغم التمويه الذي يغطي النماذج الاختبارية، يمكن ملاحظة احتفاظ السيارة ببعض السمات التصميمية المعروفة لدى رينج روفر، مثل المصابيح الأمامية والخلفية وأقواس العجلات البارزة. لكن السقف الانسيابي والوقفة العريضة وخط الكتف الواضح يمنحونها مظهراً مختلفاً، أقرب إلى سيارة كروس أوفر منخفضة تجمع بين ملامح سيارات الركوب وسيارات SUV.
اختبارات أوروبية للتأكد من الراحة والقدرات خارج الطرق المعبدة
لا تقتصر اختبارات GT على الطرق السريعة أو الحلبات، إذ أظهرت اللقطات الأخيرة قيادتها على الحصى، في إشارة إلى رغبة الشركة في الحفاظ على جزء من قدرات رينج روفر خارج الأسفلت، رغم انخفاض هيكل السيارة.
ويمثل ذلك تحدياً هندسياً، خصوصاً أن الارتفاع المحدود عن الأرض قد يفرض قيوداً مقارنة بطرازات مثل رينج روفر سبورت (Range Rover Sport). ومع ذلك، تؤكد الشركة أن السيارة ستقدم قدرات مهمة على الطرق غير المعبدة.
وأوضح مارتن ليمبرت، المدير الإداري لرينج روفر، أن GT خضعت لبرنامج اختبارات مماثل لبقية سيارات العلامة، رغم اختلاف تصميمها ونسبها الهندسية. ويعكس ذلك أهمية تحقيق التوازن بين الراحة والأداء والقدرات العملية التي ينتظرها العملاء من هذا الاسم.
أما المقصورة، فتتجه إلى اعتماد تصميم مختلف عن المعتاد في سيارات رينج روفر، مع عناصر مشتركة مع جاكوار Type 01، من بينها مقود بذراعين وكونسول وسطي عائم وشاشة مركزية كبيرة للنظام الترفيهي.
منصة EMA الكهربائية تمهد لنسخة هجينة لاحقاً
ستكون رينج روفر GT أول طراز يعتمد على منصة EMA الكهربائية الجديدة التابعة لمجموعة جاكوار لاند روفر (JLR)، على أن يتم إنتاجها في مصنع هيلوود إلى جانب رينج روفر إيفوك (Range Rover Evoque) ولاند روفر ديسكفري سبورت (Land Rover Discovery Sport).
ومن المقرر أن تبدأ السيارة مسيرتها بنسخة كهربائية بالكامل، قبل وصول نسخة هجينة لاحقاً، إذ صُممت المنصة لاستيعاب أنظمة الدفع الكهربائية والهجينة.
وفيما يتعلق بالمواصفات التقنية، لا تزال بعض التفاصيل المتداولة في نطاق التوقعات، ومن بينها احتمال اعتماد نظام كهربائي بجهد 850 فولت، على غرار المستخدم في جاكوار Type 01، إلى جانب بطارية بسعة 118 كيلوواط ساعة تعتمد كيمياء النيكل والمنغنيز والكوبالت.
وفي حال اعتماد هذه المكونات، قد تدعم السيارة الشحن السريع بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط. كما تشير التوقعات إلى احتمال استخدام محركين كهربائيين بدلاً من منظومة المحركات الثلاثة الأعلى كلفة لدى جاكوار، لكن رينج روفر لم تكشف بعد عن المواصفات النهائية لمنظومة الدفع.
رهان على جذب عملاء جدد إلى العلامة البريطانية
لا تقتصر طموحات رينج روفر مع GT على تقديم خيار إضافي لعملائها الحاليين، بل تسعى الشركة إلى استقطاب مشترين لم يسبق لهم امتلاك إحدى سياراتها.
وبحسب مارتن ليمبرت، تتوقع الشركة أن يشكل العملاء الجدد نحو 80% من مشتري هذا الطراز، وهو ما يعكس رغبتها في توسيع قاعدة زبائنها بدلاً من نقل المبيعات من طرازاتها الحالية إلى السيارة الجديدة.
ويرى ليمبرت أن تمايز هويات علامات المجموعة، مثل رينج روفر وديفندر وديسكفري وجاكوار، يمنح كل واحدة منها مساحة للتحرك نحو فئات مختلفة، معتبراً أن GT تمثل فرصة لإنشاء شريحة جديدة في سوق السيارات الفاخرة.
أما السعر، فتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية بدء أسعار رينج روفر GT موديل 2028 من نحو 90 ألف دولار، أي ما يعادل تقريباً 337,500 ريال سعودي و330,500 درهم إماراتي، دون إعلان سعر رسمي حتى الآن.
وبين التصميم المنخفض والمنظومة الكهربائية والوعود بالراحة والقدرة على مغادرة الطرق المعبدة، تراهن رينج روفر على أن GT ستجذب فئة جديدة من المشترين، وتقدم تفسيراً مختلفاً لما يمكن أن تكون عليه سيارة تحمل اسم العلامة البريطانية بعيداً عن شكل SUV التقليدي.
الرئيسية



















